لابد أن "كالينو" يمتلك الكثير ليحكيه، فلا شك أن تسع سنوات من الغياب تحمل كثيرا من القصص والأحداث والمغامرات.. فقط لو تحدث القط.

من المؤكد أن فقدان القط "كالينو"، عام 2008، كان يحمل حزنا وألما شديدين لصاحبته الفرنسية آن وابنتها جولييت، لكن القط عاد مجددا لصاحبته، عقب تسع سنوات من الغياب، وفقا لما ذكرته صحيفة لي باريزيان، 16 أغسطس الجاري، حيث وجدته آن يجلس في هدوء بفناء المنزل الذي تقطن فيه، فلم تصدق عينيها.

لكن العلامات الموجودة على جسد القط أكدت بما لا يدع مجالا للشك أنه "كالينو" بشحمه ولحمه.. القط الأبيض "كالينو".

علقت آن على عودة "كالينو" قائلة: "لن نتمكن من معرفة ماذا جرى طوال هذه الفترة، لكن المهم أن كالينو معنا الآن. كانت جولييت تقضي إجازتها حينما أخبرتها بعودته، فرحت أيما فرحة، وقالت: غير معقول، غير معقول".

أما جولييت فرأت أن تلك أفضل هدية عيد ميلاد تحصل عليها في حياتها. بعد عودة القط بيومين، أتمت جولييت 17 عاما، وكما تقول آن وجولييت، فإن "كالينو" لم يتغير.. كل ما هنالك أن شعره أصبح أطول بكثير.

المصدر: لايف رو

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]