الشريط الأخباري

النائب عودة يتساءل (ويجيب) عن سبب منع العرب من السكن في (960) بلدة " يهودية"

غسان بصول، موقع بُـكرا
نشر بـ 13/02/2018 18:41 , التعديل الأخير 13/02/2018 18:41

 

استمع المشاركون في " مؤتمر الاعمال للمجتمع العربي " الذي نظمته في الناصرة صحيفة " كلكليست" – الى مداخلتين للنائبين أيمن عودة (رئيس القائمة المشتركة ) والدكتور احمد الطيبي (أحد نواب رئيس الكنيست) ، فعرضا وجهة نظرهما حول مكانة واحتياجات المواطنين العرب من جهة النمو الاقتصادي للمجتمع العربي وللبلاد عموماً ، بالإضافة الى معطيات تدلّل على رؤيتهما للأوضاع .

وفي اطار مداخلته ، وكذلك الأمر في المقابلة التي أجراها معه موقع "بكرا "- تناول النائب عودة المعطى اللافت الذي تبيّن مؤخراً ، ومفاده ان المواطنين العرب يدفعون سنوياً ما قيمته (36) مليار شيكل (10 مليارات دولار ) من الضرائب ، التي تشكل 12 % من مجمل الضرائب التي تجبيها السلطة من عموم المكلّفين ، مشيراً الى أن هذا المعطى (وغيره) هو نتاج دراسة معمقة أجراها مركز " انجاز" بينما يقوم هو وأصحاب الشأن بتمحيصها للاستفادة منها في عرض الواقع وطرح المطالب "وهذا فيض من غيض الدّين المتراكم على دولة اسرائيل تجاه شعبنا ومجتمعنا – ناهيك عن جرائمها المعروفة بحقنا " – كما قال.

مسؤوليات نضالية

ونوّه عودة إلى حقائق أخرى تدمغ ممارسات الحكومة ، مثل قصوراتها المتمثلة في انعدام أي تجمع سكني للمواطنين العرب منذ عام النكبة " بينما هي أنشأت (700) بلدة لليهود ، كما أنه يحظر على المواطنين العرب الاقامة في (961) بلدة يهودية لأسباب عنصرية من خلال قرارات ما يُسمى بلجان القبول" .

واستنتج النائب أيمن عوده من سياق حديثه ان " الواجب الأساسي في تخصيص وصرف الميزانيات للمجتمع العربي هو من مسؤولية الحكومة ووزاراتها ، ويلي ذلك واجب هام للنواب العرب ورؤساء السلطات المحلية ، وهذا جزء صغير من حقنا كمواطنين متساوين يدفعون الضرائب بالكامل " – كما قال في اشارة الى المبالغ التي تًجبى من المكلفين العرب .

وخلص رئيس " المشتركة" الى ان احقاق الحق وبلوغ المساواة يحتم على المجتمع العربي وفعالياته المبادرة والمشاركة في النضالات السياسية والقانونية ، بما في ذلك النشاط البرلماني ، دون اغفال دور ومسؤوليات القوى الديمقراطية والسلامية في المجتمع الإسرائيلي .

الطيبي :" الدولة هي الخاسر من عدم تشغيل العرب "

وتناول النائب الدكتور احمد طيبي في مداخلته ، باسهاب ، منسوب توظيف الأكاديميين العرب في المؤسسات الحكومية ، بصفته ضالعاً في هذا المضمار في اطار مهماته البرلمانية ، وأورد معطيات تصبّ في صلب الموضوع .

وقال في هذا السياق ان المراتب الثلاث الاعلى في سلك خدمات الدولة تكاد تخلو من الموظفين العرب ، فوصف هذا الواقع بكونه " قصوراً واخفاقاً وتقاعساً من الدولة ".

وأورد الطيبي معطيات تفيد بأن الخسارة اللاحقة بالاقتصاد الاسرائيلي نتيجة عدم دمج المواطنين العرب ، بالشكل المناسب ، في المرافق الإنتاجية والخدماتية – تقدّر بأربعين مليار شيكل (12 مليار دولار ) – سنوياً .

ودعا الطيبي الى تخصيص الميزانيات اللازمة لإقامة " بارك للهايتك " في الناصرة ، ولإنشاء جامعة عربية ، ومستشفى بالاضافة الى ما يكفي من المناطق الصناعية في البلدات العربية " .

وأشار الطيبي الى انه التحق بمعهد التخنيون (للهندسة التطبيقية) العام الماضي (600) طالب عربي ، اكثر من نصفهم من الشابات (60 % ) ، ما يعني – كما قال – ان المجتمع العربي يواكب العصر ، ويتطلع الى نمط حياة عصري .
 

أضف تعليق

التعليقات