الشريط الأخباري

تحذير "طبي مهني" من الاستخدام الخاطئ لمواد ازالة التجاعيد

غسان بصول، موقع بُـكرا
نشر بـ 18/04/2018 14:30 , التعديل الأخير 18/04/2018 14:30


حذّر الاتحاد الاسرائيلي لجراحة التجميل ما وصفه بأنه " ارتفاع مقلق" بالمضاعفات الناجمة عن حقن حمض الهيالورونيك ( وهو مادة موجودة بشكل طبيعي في الغضروف والسائل الزليلي المحيط بالمفاصل ) من أجل ملء تجاعيد الوجه بهذه المادة ، وتسطيحها .

وورد هذا التحذير في رسالة وجّهها (25) خبيراً اسرائيلياً بالجراحة التجميلية الى المدير العام لوزارة الصحة، الدكتور موشيه بار – سيمانطوف ، تضمنت سرداً لحالات من معاناة المتعالجين من النتائج القاسية الناجمة عن التلوثات التي خلّفتها عمليات الحقن بالمادة المذكورة .
وطالب "الاتحاد" وزارة الصحة بالعمل على تشديد الرقابة على كل ما يتعلق بمادة حمض الهيالورونيك ، من جهة البيع والإمداد والحقْن ، وطالبتها كذلك بتصنيفها كسلعة تتطلب الحصول على وصفة طبية ("روشيته") .

حالات من التلوث الخطير

وتضمنت الرسالة توصيفاً لمفاعيل هذه المادة التي ما زالت تباع بدون "روشيته" ، ويتم حقنها تحت الجلد فتنتشر في انحاء الجسم ، وتترك تأثيراً موضعياً ، وتاثيراً متسعاً ، يؤدي الى حساسية زائدة والى انسداد القناة الرئيسية لشبكية العين ، والى العمى ، وتعفّن الجلد وانتفاخ مستمر ، وحتى دائم .

واستعرضت الرسالة عيّنة من الشكاوى التي وردت الى جراحي التجميل ، بخصوص المضاعفات الخطيرة التي سبّبها استخدام المادة المذكورة من قبل جهات غير مؤهلة ، من بينهم خبيرة تجميل من الجنوب انتحلت شخصية طبيبة ، فسبّبت "علاجاتها" لاحدى السيدات تلوثات في الجلد نتيجة انعدام التعقيم . كذلك الامر بالنسبة لما سبّبه أحد أطباء العائلة (من أواسط البلاد) من تعفّن جلدي لسيدة "عالجها" بحقنة بالأنف ، حيث أصاب ، بطريق الخطأ ، أوعية دموية رئيسية ، الأمر الذي تطلّب اعادة "بناء" الأنف ، بواسطة عملية جراحية تجميلية .

وأشارت الرسالة الى مخاطر ومضاعفات أخرى سببتها الحقن الى في مواضع مختلفة في أجسام الرجال والنساء – كالثدي والأعضاء التناسلية !

...وما أدراك ما " البوتوكس"

ويسهب الدكتور مئير كوهن ، رئيس اتحاد جرّاحي التجميل ، في الشرح والتعليل والتحذير ، فيشير الى أن مادة "بوتولينيوم توكسين" المعروفة باسم "البوتوكس" ، التي تُستعمل هي الاخرى في ملء وتسطيح التجاعيد – مصنّفة على أنها نوع من العقاقير الطبية ، على عكس مادة "حمض الهيالورونيك" . ويستنتج د. كوهن ان تصنيف مادة الحمض هذه كدواء من شأنه ان يحول دون تسويقها بشكل مخالف للقانون والأعراف من قبل شركات الأدوية للصيدليات والعيادات ، بالترغيب والاغراء .

وأضاف د. كوهن أنه بالنظر الى اتساع نطاق استخدام مواد وعقاقير التجميل ، يتوجب على عامة الناس أن يكونوا حذرين ومنتبهين الى صلاحية المواد، وأن يستعينوا بالخبراء وأصحاب المهنة قبل استخدامها .
 

أضف تعليق

التعليقات