الشريط الأخباري

أزمة المدارس الاهلية: مفاوضات داخلية تشوبها الضبابية .. تخوفات من فخ جديد واستياء بين الأهالي

ريهام يوسف عثامله
نشر بـ 11/05/2018 07:29 , التعديل الأخير 11/05/2018 07:29

على ما يبدو بان ازمة المدارس الاهلية لم تنتهي حتى اللحظة، حيث لا زال الأهالي يعانون من الأقساط والرسوم التعليمية المكلفة والتي فاقت الرسوم التي كانت تجبى قبل الاضراب، كما انه وبحسب مصادر لم يتم تحويل الميزانيات للمدارس الاهلية كما ان لا زالت المفاوضات مستمرة بين الأمانة العامة والوزارة وسط ضبابية واضحة تخلق تساؤلات كثيرة لدى الأهالي الذين يدعون بان المدارس الاهلية لا تتتبع تصاريح الجباية والاتفاق المبرم. الا ان إدارات المدارس الاهلية وفي اكثر من مناسبة صرحت بان وضع المدارس الاهلية اصبح اليوم أسوأ بكثير بعد اتفاقها مع الوزارة.

تصاريح الجباية تنص على مصادقة لجنة الأهالي والمدارس ترفض تشكيل لجان اهالي

وفي ظل هذه الضبابية والأجواء المبهمة تحدث "بكرا" مع فادي سويدان عضو مؤسس في رابطة الأهالي للمدارس الاهلية في البلاد محاولا فهم ما يجري منه: كنا في الوزارة الأسبوع الماضي بهدف الحصول على أجوبة لم نستطع الحصول عليها من الأمانة العامة للمدارس الاهلية ولا من مدراء المدارس على الرغم من عشرات الرسائل التي ارسلناها للأمانة، وبعد ان وصلت المدارس الاهلية لما يمسى بتصاريح جباية اردنا ان نعلم لماذا لا تتبع المدارس الاهلية هذه التصاريح، حيث احد بنود تصاريح الجباية ينص على مصادقة لجنة الأهالي على رسوم التعليم بينما لا يوجد في المدارس الاهلية لجان أهالي ولا يوجد أي مدرسة تريد ان تقيم وتبني لجان أهالي، على الرغم من ان أعضاء الأمانة العامة اعلنوا كثيرا عبر وسائل الاعلام بانهم سيحرصون على تشكيل لجان أهالي أمور للطلاب.

وتابع مفصلا: هناك أمور أخرى مثل الدفعات الاختيارية والالزامية ونحن نعلم ان الدفعات الإلزامية هي ما يسمى بإكمال القسط التعليمي اما الدفعات الاختيارية فعبارة عن الرحلات او برنامج تعليم إضافي جميعها دفعات اختيارية التي تحتاج الى مصادقة لجنة الأهالي، الا ان جميع المدارس الاهلية جمعت الدفعات الإلزامية مع بعضها البعض واجبرت الأهالي على دفع أقساط تعليمية كبيرة وصلت الى مبالغ هائلة، حتى اننا أحيانا ندفع مرتين وندفع على أمور غير موجود في السلة التثقيفية.

المدارس لا تعمل بحسب تصاريح الجباية ولا بحسب أي اتفاق مبرم

وأردف قائلا: عندما كنا في الوزارة فسرنا ان المدارس لا تعمل بحسب تصاريح الجباية ولا بحسب أي اتفاق مبرم، الوزارة حاليا تفحص هذا الامر، نحن قدمنا شكوى رسمية علما اننا لم نريد ان تصل الى هناك اردنا ان نحصل على إجابة من أصحاب الشأن المدارس الاهلية حتى ان مواعيد انتهاء الدوام غير دقيقة حيث ان الوزارة تعتقد بان الطلاب ينهون الدوام في الثالثة بينما في الساعة الواحدة الطالب يكون في البيت.

ونوه: للأسف الحياة تتطور وتتقدم ما عدا العلاقة بين المدارس الاهلية والأهالي، يجب ان نكون جبهة واحدة، لا نعلم ما الذي يحصل، علينا كأقلية عربية ومسيحية داخل البلاد ان نتكاثف سويا للوصول الى حقوقنا، انا متأكد ان هناك سر، احد الادعاءات التي نستمع اليها يوميا بان المفاوضات لم تنتهي علما انها انتهت وتصاريح الجباية تثبت ذلك، اعتقد ان هناك فخ يقومون بطبخه بأن تحول المدارس الاهلية تعريفها من مؤسسات غير رسمية وغير حكومية الى امر آخر لنوايا مبيته، لا نعلم اذا كانت الأمانة العامة والمدارس الاهلية ستتوجه الى ذلك، لأنه لا يتم اطلاعنا بالفعل على ما يحصل.

نعلم رسميا بانه تم تحويل مبلغ 12.5 مليون شيكل للأمانة

وعن الميزانيات التي وقع عليها قبل سنوات في اتفاقية بين المدارس الاهلية والوزارة قال: نحن نعلم رسميا بانه تم تحويل مبلغ 12.5 مليون شيكل للأمانة العامة ولكن ما حصل بعد ذلك لا نعلم، الوزارة اكدت لنا من ناحية أخرى بان قسم من المبلغ تم تحويله، كما انه وبحسب تصاريح الجباية المبلغ الذي يجبى من الطلاب اذا ما قمنا بعمليات حسابية بسيطة ينتج لنا نفس المبلغ المتبقي من الميزانيات التي لم تحولها الحكومة ونعتقد ان الامر ليس صدفة أي ان الحكومة لم تحول الميزانيات ويتم اخذ نفس المبلغ او ما تبقى من المبلغ من الاهل.

وعن السؤال حول ما يحصل بالفعل داخل أروقة الوزارة أجاب سويدان ل "بكرا": لدينا معلومات غير رسمية بما يحصل داخل الوزارة، أفضل ان لا اخوض في هذا الموضوع، للأسف يقومون بطبخ فخ للمدارس الاهلية لإدخالها الى متاهة جديدة، ناقوس الخطر يدق من جديد، علينا ان نكون يد واحدة، وان تتحمل الأمانة مسؤوليتها وتجمع وتحضن الأهالي وهو امر لا نفهم أسبابه.

الأمانة العامة والوزارة يرفضون التعقيب

"بكرا" توجه الى إدارة الأمانة العامة المتمثلة بشخص الاب عبد المسيح فهيم ومديرو المدارس الاهلية الذين أكدوا جميعهم بأنهم لا يريدون الخوض في تفاصيل ما يحدث خصوصا في الاعلام، حيث قال عبد المسيح لمراسلتنا بشكل خاص بأنهم في الوقت الحالي يفضلون الابتعاد عن الاعلام وعدم الادلاء باي تصريحات.

من جانب اخر توجهنا كثيرا لكمال عطيله الناطق الإعلامي لوزارة المعارف ولم يصلنا الرد حتى اللحظة وسننشره في حال وردنا.

أضف تعليق

التعليقات