الشريط الأخباري

د. امطانس شحادة: قيادة التجمع القطرية ستتولى إدارة الانتخابات المحلية

ريهام يوسف عثامله
نشر بـ 13/05/2018 13:24 , التعديل الأخير 13/05/2018 13:24

عقد التجمع الوطني الديمقراطي امس، السبت، اجتماعه التحضيري الافتتاحي الأول لانتخابات السلطات المحلية العربية التي ستجري في أكتوبر القادم حيث حضر الاجتماع ناشطون وقياديون من التجمع من ضمنهم عضو الكنيست النائب د. جمال زحالقة والنائب جمعة زبارقة، الأمين العام للتجمع د. امطانس شحادة، والمحامي رياض محاميد مركز لجنة العمل البلدي في التجمع الديمقراطي، واصل طه مرشح التجمع للرئاسة في بلدة كفركنا، ويوسف طاطور نائب الأمين العام، الى جانب كوكبه من الأعضاء والشخصيات السياسية المؤثرة في الحزب على المستوى المحلي والقطري.

افتتح الاجتماع بكلمة من طارق خطيب المسؤول الإعلامي في التجمع الذي اكد ان هذا الاجتماع يعقد على خلفية انتخابات السلطة المحلية وبعد عقد عدة اجتماعات داخلية لعرض مجموعة من التوصيات حول الرؤية المستقبلية للتجمع بما يتعلق بالحكم المحلي.

د. امطانس شحادة الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي قال: هذا الاجتماع هو انطلاق لانتخابات السلطات المحلية 2018 بعنوان "توسيع وتعميق تمثيل التجمع في السلطات المحلية" والسعي لان يكون التجمع جزء من الإدارة في السلطات المحلية العربية وزيادة أعضاء التجمع في هذه السلطات، رفع حضور وانكشاف التجمع في البلدات العربية، من خلال آلية للوصول الى أكبر عدد من الناس وكشف المشروع السياسي للتجمع الديمقراطي. وشدد د. شحادة على ان إدارة الانتخابات المحلية ستقاد من قبل أعلى مستويات في الحزب وبشكل قطري مركزي وبالتنسيق التام مع الفروع المشاركة في الانتخابات، بغية تحقيق انجازات جدية في الانتخابات.

كما تطرق د. امطانس الى التراجع في حضور الأحزاب في السلطات المحلية العربية ما سبب بقصر وفجوة في السلطات المحلية وتابع: نحن نتعامل في هذا الموضوع بشكل استراتيجي وبإصرار ومثابرة، ونحن بأعلى مستوى من الجهوزية والجدية سنتعامل مع هذا الملف بوجود برنامج يحمل رؤية وتصور لكيفية تحقيق هذه الأهداف. كما سيعمل التجمع قدر الإمكان على سد الطريق امام مرشحين تربطهم علاقات مع أحزاب صهيونية او المؤسسة الإسرائيلية، مثل كفركنا وعين ماهل.

وأضاف: السلطات المحلية في السنوات الأخيرة تتحول الى مؤسسة هامة من جميع النواحي، وقضايا العنف والأرض والمسكن تحتل اهم مراتب في القضايا التي تشغل المواطن العربي، كما ان السلطة المحلية أكبر مشغل للعرب. سنأخذ مشروع التجمع وقدر الإمكان نقله ودمجه في السلطات المحلية العربية لتكون السلطات المحلية لكل المواطنين دون عائلية او فئوية مقيتة مرضية، الحكم المحلي هو السلطة التنفيذية الوحيدة التي تدار من قبل العرب في البلاد ونظرا لذلك لا يمكن ان لا يكون التجمع حاضرا في هذه المؤسسة والعمل على تحسين الوضع في السلطات المحلية العربية. ما سيعطي التجمع من كافة النواحي دفعة كبيرة، وذلك بالتعاون مع لجنة رؤساء السلطات المحلية.

وحول اهم النقاط التي سيعمل عليها التجمع قال: خوض الانتخابات المحلية سيكون بواسطة متابعة المكتب السياسي حيث اقمنا لجنة خاصة لمتابعة انتخابات السلطات المحلية والعمل على تميز التجمع في السلطات المحلية العربية، العمل السياسي لا يقتصر فقط على الكنيست والبرلمان والقضايا الوطنية، كما اننا نسعى الى توسيع التمثيل الى 30 سلطة محلية، الأولوية الأولى ان نخوض انتخابات السلطات المحلية العربية بقوائم التجمع مع الاخذ بعين الاعتبار إمكانية التحالفات المحلية، وفي المدن المختلطة سنسعى ان تكون قوائم حزبية ائتلافيه لان هناك إمكانية لعمل سياسي حزبي في تلك المدن. وسيعمل التجمع على زيادة تمثيل النسائي في الحكم المحلي وايصال ثلاثة نساء للسلطات المحلية العربية.

تمثيل نسائي عادل وتعميق وجود التجمع

نائب الأمين العام يوسف طاطور قال: المطلب الأساسي للحزب هو الوصول الى أكبر عدد من السلطات المحلية العربية، وزيادة التمثيل النسائي حيث وضعنا امامنا هدف وجود ثلاثة نساء في ثلاثة بلدات.

كما تحدث أيضا المحامي رياض اغبارية مسؤول ملف السلطات المحلية مؤكدا على ضرورة متابعة هذا الملف وتعميق وجود التجمع الوطني الديمقراطي في السلطات المحلية العربية حيث يطمح التجمع الى زيادة تمثيله في 30 سلطة محلية عربية وخدمة كافة المواطنين والقضاء على اذرع السلطة في بعض البلدات.

أضف تعليق

التعليقات