الشريط الأخباري

انطلاق برنامج لرفع عدد الطلاب العرب للقب الثاني في علم النفس

نشر بـ 04/06/2018 17:00 , التعديل الأخير 04/06/2018 17:00

يخصص مجلس التعليم العالي مبلغ 6 مليون شاقل (لمدة ثلاث سنوات) من اجل رفع عدد الطلاب العرب الملتحقين لدراسة اللقب الثاني في علم النفس في مؤسسات التعليم العالي الممولة في إسرائيل. حسب قرار مجلس التعليم العالي فأن الدعم المالي سيقدم للمؤسسات التي ستعرض برامج مرافقة اكاديمية وشخصية للطلاب العرب الذين يتعلمون للقب الأول في علم النفس والتي ستساهم في التحاقهم لدراسة اللقب الثاني.

الطلاب العرب الذين يدرسون للقب الثاني في علم النفس هذه الأيام يصل عددهم ل 35 طالبا في كل سنوات التعليم ( بمعدل 10-12 طالب في كل سنة). حسب تقديرات مجلس التعليم العالي فأن المبادرة ستتيح رفع عدد الطلاب بحوالي ال 50% ليصل الى حوالي 18 طالبا في كل سنة ولاكثر من 50 طالب في كل السنوات.

سيقوم البرنامج بمرافقة الطلاب من مرحلة اللقب الأول ومسارات القبول للقب الثاني وخلال دراسة اللقب الثاني. كذلك فأن حسب الشروط التي اقرها مجلس التعليم العالي، على البرنامج ان يتعامل مع الصعوبات التي يواجهها الطلاب ومن بينها: صعوبات اللغة وصعوبات اكاديمية وثقافية واجتماعية وغيرها. هذا وسيتم تفعيل البرنامج في المرحلة الأولى بشكل تجريبي لفترة ثلاثة أفواج ( سنوات ) بدءا من السنة الدراسية 2018-2019.

198 متخصصًا

حسب المعطيات التي وصلت لمجلس التعليم العالي فأن عدد الاخصائيين النفسيين العرب في جميع مجالات التخصص هو 198 متخصصا نفسيا، الذين يشكلون 3% فقط من الاخصائيين النفسيين في إسرائيل. هذا العدد لا يمكن من إعطاء الخدمات النفسية النوعية للمجتمع العربي والذي يشكل ما نسبته 20.8% من المجتمع في إسرائيل عامة. الحاجة لرفع عدد الاخصائيين النفسيين العرب تزداد نتيجة الاختلافات اللغوية والثقافية التي لا تمكن من إعطاء خدمات نوعية وملائمة للمجتمع العربي بواسطة اخصائيين نفسيين يهود.

رئيسة مجلس التعليم العالي بروفسور يافه زلبرشتس قالت في هذا السياق معقبة:" المجتمع العربي يعاني من نقص كبير في الاخصائيين النفسيين وهذا يضر بشكل فعلي في الخدمات النفسية المقدمة للسكان. على ضوء هذه الاحتياجات والتي نعيها من الحقل ومن الجهات المهنية في وزارة الصحة، فقد بنينا غلافا واسعا من الدعم والذي من شأنه مساعدة الطلاب العرب للتغلب على التحديات ولاندماج بالدراسة للقب الثاني في مجال علم النفس".

أضف تعليق

التعليقات