الشريط الأخباري

شركة تركية لبناء سفارة اميركا في القدس !!

موقع بُـكرا
نشر بـ 21/07/2018 23:00 , التعديل الأخير 21/07/2018 23:00

حازت شركة تركیة للبناء، على مناقصة إنشاء السفارة الأمريكیة في القدس المحتلة، وفقا لما كشفت عنه بیانات الموقع الرسمي للمالیة الأمريكیة على الإنترنت.
وأظهر الموقع الحكومي الأمريكي "USAspending"، منح صفقة تشیید مبنى السفارة الأمريكیة الجديدة في الأراضي المحتلة

بعد نقلها إلى القدس بموجب قرار وقعه الرئيس الامريكي دونالد ترامب شهر ديسمبر الماضي، إلى شركة "لیماك" التركیة للإنشاءات التي يرأسها رجل الأعمال التركي نهاد أوزدمیر.

مخالف السیاسة التركیة تجاه القضیة الفلسطینیة

ويشار إلى أن شركة "لیماك" أشرفت على عدة مشاريع للإنشاء في تركیا والشرق الأوسط، من بینها مطار اسطنبول الثالث، والمحطة الجديدة في مطار الكويت الدولي، إلا أن فوزها بصفقة بناء السفارة الأمريكیة في القدس المحتلة سیجعلها موضع استنكار واسع من قبل الرأي العام التركي والإسلامي، خاصة وأن السلطات التركیة كانت قد جاھرت باعتراضھا على القرار الأمريكي الذي يعتبر القدس عاصمة لدولة الاحتلال.

وعدّ الناشط السیاسي السعودي المقیم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي، أن تكفل شركة تركیة ببناء السفارة الأمريكیة في القدس المحتلة يخالف السیاسة التركیة تجاه القضیة الفلسطینیة، داعيا من أسماھم "أصدقاء تركیا" إلى الضغط على الحكومة التركیة من أجل السعي لحمل الشركة على الانسحاب من المشروع.


نفت الشركة التركیة إشرافها على مشروع السفارة الأمريكیة في القدس المحتلة

وفي وقت لاحق، أكدت وسائل إعلام تركیة رفض شركة "لیماك" للإنشاءات للتكفل بمشروع بناء السفارة الأمريكیة في القدس المحتلة.
وقال موقع "ترك برس" الناطق بالعربیة، إن المسؤول الإعلامي في مجلس إدارة الشركة التركیة قال في حديث لموقع تركي إن ”لیماك أكّدت لشركة ديسبلد الأمريكیة التي عملت معھا في مشاريع سابقة، أنھا لن تشارك معھا في التقدم لمناقصة بناء السفارة الأمريكیةفي القدس، وأن ديسبلد تقوم بھذا العمل بمفردھا“.

وأوضح المصدر ذاته أن "ديسبلد لیماك" ھو ائتلاف بین شركتي "ديسبلد إنكوربوريتد" الأمريكیة و"لیماك" تأسس قبل خمس سنوات لتنفیذ مشاريع بناء في العاصمة العراقیة بغداد.وأكد مدير شركة ديسبلد لصحیفة المونیتور الأمريكیة أن ”شركة لیماك رفضت المشاركة في ھذا العقد في القدس، وتعمل ديسبلد على تنفیذ العقد دون مساعدة لیماك".

أضف تعليق

التعليقات