الشريط الأخباري

جمعيات حقوقية ونسوية: اللامبالاة والصمت خطر يهدد مجتمعنا، إلى متى؟!

نشر بـ 03/08/2018 21:39 , التعديل الأخير 03/08/2018 21:39

عممت الجمعيات النسوية والحقوقية بيانًا على وسائل الإعلام تطرقت من خلاله إلى قضية مقتل السيدة رسمية طه من دبورية، وجاء في البيان: إلى ضحايا يافا الـ 4، وضحية الطيرة، انضمت هذا الأسبوع رسمية طه (مصالحة) من دبورية، والتي لقيت مصرعها في ظروف لن نخوض بتفاصيلها بسبب أمر منع النشر الذي فرض على القضية، إلا أنّ الجروح التي أصيبت بها في الحادث، وجعلتها تصارع الموت لساعات، تؤكد أنّ رسميّة كانت ضحية لمجتمع عنيف.

وأضاف البيان: سمر خطيب، حياة ملوك، نورا ملوك، فاديا قديس، زبيدة منصور، هنّ ضحايا نساء. لكل منهن قصتها، إلا أنّ المشترك بينهن التأكيد على أنّ صور وِأشكال العنف ضد النساء، وإن كانت متنوعة أو مختلفة، إلا أنها تتماهى وتتداخل مع بعضها البعض وقد توصل إلى ذات النتيجة في أغلب الأحيان، العنف الجسدي.

وقال:ة نؤكد رفضنا للعنف بكافة أشكاله ضد نسائنا، وضد أبناء مجتمعنا، فلا يمكن أن نختزل الحقيقة أنه ومنذ مطلع العام الحالي قتل 29 شخصًا بأحداث عنف متفرقة، كما وأصيب العشرات، ولا زالت عشرات من العائلات تلملم جراحها. 

وأوضح: ندين هذه الحادثة، وندين العنف ضد نسائنا بشكل خاص. بشكل عام، ندين التحولات المُقلقة اجتماعيا في مجتمعنا، والذي في أحسن الحالات يعد الجرائم ويعتبرها أرقامًا، وفي أسوأها يحاول أن "يبرر الذرائع" للمجرم! ندين تحوّل العنف في مجتمعنا إلى تحصيل حاصل ومشهد طبيعيّ نفتقده إذا لم يقع يوميًا!، ندين تقاعس الشرطة مع هذه الظاهرة التي باتت تطال كل منزل عربيّ، دون أي استثناء تقريبًا، في حين أنها تكتفي بأمر منع من النشر، وكأنّ كل الأدلة والبيانات والقرائن باتت لا تكفي للإدانة المجرمين!

رفض العنف وإدانته 

وقال: نؤكد أنّ المسؤولية في مكافحة ظاهرة العنف بكافة أشكالها تقع علينا نحن، وبالأساس نحن، مما يشمل المجتمع بكافة مركباته، من مدرسين إلى رجال دين إلى محامين إلى أطباء إلى إعلاميين إلى عمال بناء إلى عمال مصانع وما إلى ذلك. كل من موقعه يجب أن يكون له مساهمة فعّالة في عدم الصمت والرضوخ إلى الممارسات العنيفة والمؤذية وتابعياتها بكامل المسؤوليّة، والتي بتنا نشهدها يوميًا في الشارع، في المدارس، في أماكن العمل، في الأماكن الترفيهية، في العالم الافتراضي، والتي تطال حتى كل من يحاول أن يعبر عن رأيه بصورة مغايرة.

العنف، هو خطر يهدد مجتمعنا، لكن الخطر الأكبر هو الصمت واللامبالاة تجاه كل التهديدات المحيطة والممارسات القمعيّة بحق أبناء مجتمعنا، بدءً من السلبية المرافقة لسلسة طويلة من التشريعات العنصريّة والتميزية، انتهاءً بالعمل بمقولة "ابعد عن الشر وغني إله"!


كيان- تنظيم نسوي، نساء ضد العنف، الطفولة، تحالف نساء للسلام، نعم نساء عربيات في المركز، انتماء وعطاء، منتدى جنسانية، حركة النساء الديمقراطيات، السوار، مركز إعلام، جمعية آذار، المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، الزهراء للنهوض بمكانة المرأة، انتماء وأمل، رابطة خريجي جامعات روسيا. 

أضف تعليق

التعليقات