الشريط الأخباري

تيسير سلمان مرشّح لرئاسة ام الفحم: البلد في خطر نتيجة تراكمات.. سننهض بها

يحيى أمل جبارين - بكرا
نشر بـ 26/08/2018 22:50 , التعديل الأخير 26/08/2018 22:50

تشهد مدينة أمّ الفحم في هذه الأيّام نقاشاً واسعا حول الإنتخابات المحليّة التي ستجرى في 30.10.2018.

حتّى الأن الأشخاص الذين اعلنوا ترشيحهم للرئاسة هم: الأستاذ يوسف أسعد، الأستاذ تيسير سلمان عن قائمة الغد المشرق الفحماوية، السيّد سمير صبحي محاميد عن البيت الفحماوي ، المحامي علي عدنان بركات عن شباب التغيير والسيّد رامز محمود جبارين عن أفق جديد.

مراسل "بكرا" يفتح اليوم ملفّ الانتخابات الفحماويّة بمقابلة مطوّلة مع أحد المرشحين وهو الأستاذ تيسير سلمان الذي قال:" لا شكّ أن أمّ الفحم هي شامة البلدان وهي مصنع الرجال وهي أغلى ما نملك. أم الفحم هي رأس مالنا ويهمنا أمرها أكثر من أي مكان آخر على الاطلاق. ام الفحم هي ماضينا الذي نعتز به وهي حاضرنا الذي نعايش وهي مستقبلنا الذي نتطلع اليه وهي الأمل المنشود والبوصلة. ومن دون ان نوجّه اللوم لأحد ومن دون ان نتهم أحد، لا ننكر ان أم الفحم اليوم في خطر بسبب تراكمات واخفاقات وتدني في مستوى الخدمات الاساسية وانعدام الأمن والأمان وهي تعاني وتئن وتنتظر من يخرجها من محنتها ومن يعيد لها هيبتها،إلا أننا نؤمن أنها ستتعافى قريبا وستعود كما كانت وأفضل بكثير بإذن الله ثم بجهود أبنائها البررة".

افضال البلد

اوضح الأستاذ تيسير انّ، ومن هذا المنطلق ارشح نفسي لرئاسة بلدية ام الفحم على اعتبار أن لبلدي علي افضال كثيرة وواحب علي ان أرد لها الجميل.ام الفحم منحتني فرص كثيرة في مسيرتي العلمية والعملية والسياسية وانا مدين لها. تقلدت مناصب قيادية رفيعة المستوى في العمل السياسي المحلي يعرفها الجميع وخدمت بلدي من خلالها بكل امانة واخلاص، لي رصيد كبير جدا في العمل الجماهيري والانساني، منحتني ام الفحم الفرصة ان اخدمها واخدم مواطنيها في مواقع ادارية عديدة، منها ادارة أول مدرسة تكنولوجية ثانوية في الوسط العربي، ثم ادارة كلية الهندسيين الأولى في منطقة وادي عارة والتي خرجت اجيال عديدة من الهندسيين، المقاولين ومدراء العمل في مجال البناء، معلمات حضانة ومساعدات،مجال المواصلات، مجالات الكهرباء والحاسوب والتكييف والسيارات، عدا عن تاهيلات مهنية اخرى وفي مجالات شتى سهلت على شريحة الشباب الانخراط في سوق العمل وأمنت لهم مصادر رزقهم وبناء أسرهم ثم خدمة مجتمعهم".

أكمل المرشّح الرئاسي كلامه قائلا:" لي خبرة طويلة في العمل المؤسساتي، رافقت مدارس ثانوية عريقة على مستوى الوسط العربي من خلال عملي في شبكة عتيد وحققنا سوية نجاحات كبيرة جدا".

اجواء مقبولة

عن الأجواء الانتخابيّة، يقول:" بالنسبة للأجواء الانتخابيّة، باعتقادي هي ضمن الإطار المعقول والمقبول .هناك حراك على عدة اصعدة ومستويات. الكل يتحرك من منطلق ووجهات نظر وخلفيات ومرجعيات وأهداف مختلفة وهذا طبيعي جدا. المهم أن الأخلاق والاحترام المتبادل هو سيد الموقف حتى اللحظة وسيبقى حتى نهاية المنافسة الإنتخابية لأن ام الفحم عودتنا ان نكون كذلك دائما".

تطرّق الأستاذ تيسير الى رؤيته الانتخابيّة قائلاً:" قد تتشابه وتتطابق الخطط والبرامج لكل المرشحين على اختلاف انتماءاتهم ومرجعياتهم لكن يبقى السؤال الأهم: من منهم قادر وباستطاعته ان ينفذ وينجز هذه الخطط والبرامج في ظل تحالفاته ووعوداته إن كانت..!.ما يميز قائمتنا بأننا في حل من الوعودات والالتزامات والمحاصصات الامر الذي سيسهل علينا العمل بمهنية مطلقة".

وجّه سلمان رسالة للناخب الفحماوي عبر "بكرا" قال فيها:"رسالتي للناخب الفحماوي أن يحكم ضميره وأن يضع مخافة الله نصب عينيه قبل الإدلاء بصوته وأن يقدم مصلحة بلده على مصلحة العائلة او التنظيم لأن عائلتنا جميعا هي ام الفحم وعندما تكون ام الفحم بخير وسلام ستكون حتما كل العائلات وكل التنظيمات الفحماوية بخير وسلام والعكس صحيح".

خلُص حديثه بالقول الى انّ:" وفي النهاية اتمنى لبلدي الحبيب ام الفحم عرسا ديمقراطيا يليق بمكانتها وأهلها ومنافسة انتخابية شريفة ونزيهة تفرز ادارة جديدة مهنية، قادرة على حمل الأمانة وقادرة على التعامل مع التحديات والنهوض ببلدنا نحو غد مشرق".

أضف تعليق

التعليقات