الشريط الأخباري

السيسي يلجأ للفضائح الجنسية لمعاقبة المعترضين على تعديلات دستورية تمدّ فترة حكمه

وكالات (نقلا عن القدس العربي)
نشر بـ 10/02/2019 11:02 , التعديل الأخير 10/02/2019 11:02
السيسي يلجأ للفضائح الجنسية لمعاقبة المعترضين على تعديلات دستورية تمدّ فترة حكمه

لم تقتصر محاولات نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لتمرير تعديلات دستورية، تسمح للأخير بالبقاء في الحكم حتى عام 2033، على سجن المعارضين، بل امتدت لنشر فضائح جنسية.

فلم يكد يمر يوم واحد على نشر المخرج السينمائي، والنائب المصري خالد يوسف، بيانه الأول الذي أعلن فيه رفضه للتعديلات الدستورية، حتى انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو قديم كان الإعلامي المحسوب على نظام السيسي، أحمد موسى، سبق ونشر صورا منه، قبل عامين، يجمع يوسف بفنانتين شابتين، في أوضاع مخلة، فيما يشبه رسالة من النظام بضرورة الصمت، وعدم الاعتراض على التعديلات الدستورية.

ويبدو أن يوسف رفض الرسالة، فعاد مرة أخرى لنشر بيان أكد فيه أنه لن يتراجع عن موقفه الرافض للتعديلات الدستورية، أمام الحملة التي تستهدف تصفيته معنويا.

المخرج خالد يوسف: هروبي لفرنسا آخر أكاذيب الإعلام في حملة تشويهي

البيان الثاني ليوسف جاء يوم 3 فبراير/ شباط الجاري، بعد أنا غادر مصر متوجها إلى فرنسا، ولم يمر سوى 3 أيام على إصداره، حتى ألقت أجهزة الأمن القبض على الفنانتين بتهمة «ممارسة الفجور»، لينتقل الأمر من محاولة للتصفية المعنوية، إلى محاولة الزج بيوسف في السجن.

وخرجت الصحف الحكومية لتؤكد هروب المخرج المعروف إلى فرنسا، الأمر الذي دعا الأخير لنفي هروبه عبر حسابه الموثق على فيسبوك، أمس الجمعة.

وأوضح أنه موجود في باريس منذ أسبوع في زيارته الشهرية إلى ابنته وزوجته.

وشارك معجبيه صورة من جواز سفره، الذي يبين تاريخ سفره للخارج في الأول من فبراير/شباط الجاري.

وأشار إلى أن هروبه للخارج هو آخر أكاذيب الإعلام في «حملة تشويهي أنني قد سافرت أمس هربا والحقيقة أنني منذ أسبوع بباريس في زيارتي الشهرية لابنتي وزوجتي».

وتابع: «هذه آخر الأكاذيب، أما عن أولها سأعرض كل الحقائق تباعا على الرأي العام، والذي هو صاحب الحق الوحيد».

وكشفت مصادر أمنية مضمون ما جاء في التحقيقات مع الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج، بعد تداول «فيديو إباحي» لهما.

وقالت المصادر إنهما قالتا إن الذي ظهر معهما في الفيديو مخرج سينمائي معروف في أثناء إقامة علاقة معهما، وإنه كان يرتكب الأعمال الإباحية بعدما عرض عليهما التمثيل في أفلام من إخراجه.

وأضاف أن إحدى الممثلتين قالت إن «المخرج غرّر بها وصوّرها لابتزازها»، متابعة: «المخرج أحضر شخصا ادعى أنه شيخ واتنين شهود ونصب علي، وادعى أنه تزوجني»، مردفة: «المخرج هو من طلب منِّا أفعالًا شاذة».

موقف النقابة 

الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، قال «الاثنتان غير مقيدتين بجداول النقابة نهائياً»، وهذا ما أكده شعبان سعيد محامي النقابة، كاشفا بأنه طالما أن منى وشيما ليستا مقيدتين فليس لهما أي حقوق أو التزامات من جانب النقابة.

وتواصل الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ إلقاء القبض على الفنانتين، فبينما اعتبر البعض أن القضية جنائية لاعلاقة لها بالمواقف السياسية، قال آخرون إن النظام المصري يعاقب خالد يوسف على موقفه من التعديلات الدستورية، وبرروا ذلك بأن الفيديوهات جرى تصويرها قبل عامين، وأن توقيت نشرها يؤكد ارتباطها بالتعديلات الدستورية المزمع إجراؤها .

أضف تعليق

التعليقات