الشريط الأخباري

تقنيّة اللمس الإفتراضية ،ما هي ؟

موقع بكرا -وكالات
نشر بـ 27/03/2019 08:00 , التعديل الأخير 27/03/2019 08:00
تقنيّة اللمس الإفتراضية ،ما هي ؟
shutterstock

تتعلق تقنية اللمس والحركة لدى البشر بآليات حسّية وحركية معيّنة، يقوم الدماغ بتحليلها لمعرفة ما هو الجسم الملموس أو وضع الجسم. وهذا هو المبدأ الذي تعمل عليه تقنية اللمس الإفتراضية، لكن عبر إيهام الدماغ بملمس أو حركة معيّنة غير موجودة في الواقع.

شهدت تقنية اللمس واستخداماتها الكثيرة تطوراً هائلاً مع بدء عصر الواقع الإفتراضي الذي ظهرت معه تقنية اللمس الإفتراضية "VR Haptics".

وتشبه هذه التقنية الجديدة تقنية اللمس في لوحات المفاتيح التي نجدها في شاشات الهواتف الذكية، وحركات الإهتزاز التي تصدرها عند الضغط عليها، أو إحساس الإهتزاز الذي تعطيه مقابض الألعاب في مواقف معيّنة داخل الألعاب.

طريقة العمل

بذلك تعمل تقنية اللمس الإفتراضية على خلق وهم الملمس أو الحركة في الدماغ لجعل الشخص يشعر به، وتحديد قوته وإمتداده الزمني وسرعة تأثيره وإضافة التجربة السمعية البصرية عليه، على الرغم من أنه ليس موجوداً في الحقيقة.

ويتم ذلك عبر وضع مستقبلات في الأجهزة الإلكترونية للإستجابة لملمس البشرة والضغط الناتج عنها، عدا عن الوسائل السمعية والبصرية.

وتعمل هذه التقنية حالياً من خلال وضع جهاز صغير على رأس الأصبع، يمنح الأحاسيس اللمسية عبر محرك صغير ومستشعرات حرارة وبرودة في داخله.

والتجارب الأولى للجهاز أظهرت إنجازاً كبيراً في هذا المجال حيث أكد العديد من الخبراء التقنيين أن الإحساس الذي يمنحه عند لمس الأجسام الإفتراضية ومحاولة سحبها هو شعور شبيه بالشعور الحقيقي.

كذلك يتم إستخدام تقنية اللمس الإفتراضية في مجال الحوادث أو الكوارث عبر قفازات تساعد على الشعور بالأجسام، وهو ما يساعد بشكل كبير في إنقاذ ضحايا الفيضانات أو حوادث غرق السفن والقوارب.

تضارب إمكاناتها

حالها كحال أي تكنولوجيا جديدة، أمام تقنية اللمس الإفتراضية الكثير من الفرص والإمكانيات التي يمكن أن تقدّمها في المستقبل. كذلك فإنّ إساءة إستخدامها قد تحولها لأداة مؤذية تعرض الآخرين للضرر والإساءة.

فعلى الرغم من الإستخدامات الكثيرة التي يمكن توظيف تقنية اللمس الإفتراضية فيها سواء في الترفيه أو التعليم أو غيره، ظهرت أصوات تدعو لتطوير هذه التقنية لتتضمن إضافات تدخل إحساس الألم الحقيقي ضمن الألعاب أو إحساس اللسعات والصدمات الكهربائية ضمن ألعاب الفيديو التي تعتمد على الواقع الإفتراضي.

في المقابل علت أصوات معارضة لذلك مشيرة إلى أنه لا يجب تجاوز الحدود والتعدي على جسم وشخصية اللاعب، حتى لو لم يكن هناك شخص آخر يقوم بهذا الاعتداء بشكل مباشر.

المصدر: الجمهورية

أضف تعليق

التعليقات