الشريط الأخباري

الأمطار تُغرق خيام اللاجئين شمال سوريا

موقع بُـكرا، وكالات
نشر بـ 02/04/2019 16:00 , التعديل الأخير 02/04/2019 16:00
الأمطار تُغرق خيام اللاجئين شمال سوريا

أغرقت مياه الأمطار خيام اللاجئين من فلسطينيين وسوريين شمال سورية حيث تسببت المياه في فيضان نهر عفرين ما أدى إلى غمر مساحة واسعة من مخيمي المهجرين في دير بلوط والمحمدية، الذين يعيشون أوضاعًا مأساوية بسبب المنخفض الجوي الحاد الذي يضرب منطقة الشرق الأوسط.

ووصفت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أوضاع اللاجئين في المخيم بالكارثة الإنسانية، حيث يفتقر المخيم إلى أبسط مقومات الحياة، وأن اللاجئين محرومون من المساعدات الإنسانية مع ضعف العمل الإغاثي الذي يخدم المنطقة.

وانتقد المهجرون في الشمال السوري بشدة هيئات الإغاثة سواء المسؤولة عن المخيم أو الهيئات الدولية التي قالوا إنها لم تتخذ الخطوات العملية والصحيحة لمنع تكرار مثل هذه الكوارث والمعاناة.

وناشد المهجرون الفلسطينيون والسوريون في مخيم دير بلوط منظمات الإغاثة والأمم المتحدة والسلطات التركية والأونروا ومنظمة التحرير تقديم العون لهم والتدخل لإنقاذهم من المأساة التي تواجههم، ونقلهم إلى مناطق آمنة.

في شأن أخر اشتكى أهالي مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق من مشكلة الصرف الصحي التي تفاقمت مؤخراً بسبب إغلاق المصارف الخاصة بالمخيم نتيجة الأعطال المتكررة فيها وعدم الصيانة الدورية لها، مما تسبب في انتشار وطفح مياه المجاري في شوارع المخيم.

ويشتكي سكان المخيم من عدم توفر بعض خدمات البنى التحتية وخاصة تلك المتعلقة بالصرف الصحي.

كما ناشد الأهالي سابقاً المسؤولين عن خدمات المخيم، بحل مشاكل الصرف الصحي والتي تفاقمت بشكل كبير ومنعت سكان المخيم من التنقل والحركة، كما يعاني السكان من استمرار انقطاع الكهرباء عن جميع أرجاء المخيم لفترات زمنية طويلة.

من جانبها، قالت وكالة الغوث الأونروا إن أكثر من 60% من اللاجئين الفلسطينيين السوريين يعانون من النزوح داخل سورية.

وأضافت الوكالة أن هناك 438,000 لاجئ فلسطيني لا يزالون داخل سوريا، وما يزيد على 60% منهم شردوا أكثر من مرة منذ اندلاع الصراع وثلثهم دمرت منازلهم أو أصابها اضرار. وقد نزح عن البلاد أكثر من 120,000 لاجئ فلسطيني من سوريا، من بينهم يوجد أكثر من 28,000 حالياً في لبنان، و17,719 في الأردن، حيث يعيشون حياة مهمشة ومحفوفة بالمخاطر بسبب عدم وضوح وضعهم القانوني ومحدودية آليات الحماية الاجتماعية المتاحة لهم.
 

أضف تعليق

التعليقات