الشريط الأخباري

وزير الخارجية الفلسطيني: نتنياهو سيكون "في ورطة حقيقية" إذا نفذ وعده بضم الضفة الغربية

موقع بكرا
نشر بـ 08/04/2019 11:14 , التعديل الأخير 08/04/2019 11:14
وزير الخارجية الفلسطيني: نتنياهو سيكون


تكتب "هآرتس" أن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، قال أمس الأحد، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيواجه "مشكلة حقيقية"، إذا نفذ وعده بضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. وفي حديث لوكالة أسوشيتد برس، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن، قال المالكي إن تصريحات نتنياهو موجهة كما يبدو إلى قاعدة ناخبيه القوميين، في محاولة أخيرة للفوز في المنافسة المتقاربة. وأضاف أن الفلسطينيين سيعارضون هذه السياسة إذا تم تنفيذها.

وكان نتنياهو قد أشار إلى ضم الضفة الغربية في عدة مقابلات أجراها في نهاية هذا الأسبوع. وقال في برنامج "واجه الصحافة" التلفزيوني: "نحن نجري مناقشات حول ضم غوش عتصيون، وأعتزم تطبيق السيادة على المنطقة، لكنني لا أميز بين الكتل الاستيطانية والنقاط المعزولة". ويوم الجمعة، قال في برنامج شارون غال وراني راهب، إنه أوضح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "ليس مستعدًا لإجلاء شخص واحد." وقال: "يجب أن تبقى جميع المستوطنات - الكتل وغير الكتل - تحت السيادة الإسرائيلية". وعندما سئل عما إذا يتوقع من ترامب الاعتراف بأن الضفة الغربية خاضعة للسيادة الإسرائيلية كما اعترف بمرتفعات الجولان، أجاب: "انتظروا الولاية المقبلة".

وفي لقاء أجرته معه "يسرائيل هيوم" ونشر يوم الجمعة، أشار نتنياهو إلى خطة ترامب وقال: هناك ثلاثة شروط آمل أن تظهر في صفقة القرن: 1. عدم اقتلاع أي مستوطن، ليس فقط مستوطنة، بل أي مستوطن. 2. نحن سنواصل سيطرتنا على المنطقة الواقعة غربي نهر الأردن، ما يعني أنه لا يوجد سؤال حول المطاردة الساخنة. وجودنا هناك ثابت. هذه هي السلطة السيادية الرئيسية التي ستبقى في أيدينا - في كل وضع. 3. لن نقسم القدس. وقد قلت لترامب وكوشنير وغرينبلات إنني لن أتراجع عن هذه الشروط".
نتنياهو يكرر تصريحاته ويدعي انه يريد ضم المستوطنات فقط وليس كل الضفة
تكتب "يسرائيل هيوم" أن رئيس الوزراء ووزير الأمن، بنيامين نتنياهو، قال خلال مقابلة مع قناة i24NEWS و"يسرائيل هيوم": "لقد قلت مرارًا وتكرارًا أنني لن أخلي أي مستوطنة أو حتى مستوطن، بالقوة. أنا ضد التطهير العرقي". جاء ذلك بعد يوم من تصريحه في مقابلة مع "يسرائيل هيوم" بأنه سيعمل على فرض السيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وقبل يومين من القرار المصيري للناخب الإسرائيلي بشأن مستقبله السياسي.
وقال إنه يجب على الناخبين أن يقرروا بين تطبيق السيادة ومواصلة "أفضل عقد شهدناه"، وبين إجلاء 90،000 شخص وإضعاف إسرائيل من قبل حكومة يسارية.
وأضاف نتنياهو: "أنا أؤمن بموقف القوة، بوضع السوق الحرة، وسأواصل بعون الله إذا استيقظ الناخبون وأدركوا أنهم لا يستطيعون البقاء في منازلهم. لا يمكنهم التأرجح بيننا وبين غانتس. إذا كنت تؤمن بما أقوله، فتعالوا وصوتوا لليكود لأجل الله".
وحذر نتنياهو من أنه ليس هناك ما يضمن أن يكون لليكود كتلة كبيرة بما يكفي لتشكيل ائتلاف، لذلك هناك خوف حقيقي من حكومة يسارية. وقال: "للأسف لا يمكننا الاعتماد على دعم 61 نائبًا لنا. ليس من الواضح ما إذا كان لدينا ذلك بالفعل. لا نعرف إن كان لدينا 61 نائبا بالفعل، حتى أولئك الذين قالوا إنهم سيدعموننا لن يدعمونا بالضرورة".
وعندما سئل عما إذا كان يعتزم ضم يهودا والسامرة فعلا، أوضح رئيس الوزراء أنه سيفعل ذلك مع السكان الإسرائيليين وبالتنسيق مع الولايات المتحدة. وقال: "أولاً وقبل كل شيء، لم أقل إنني سأضم الضفة الغربية، قلت إنني سأطبق السيادة أو أضم الجاليات اليهودية في يهودا والسامرة، وأريد دعمًا أمريكيًا لهذا. لقد استغرق الأمر مني عامين لتلقي وثيقة الاعتراف بالجولان. قلت لترامب اعترف بالجولان من فضلك". وبعد عامين قرر الاعتراف بالسيادة على الجولان، هذا الجزء المهم من بلادنا، وأنا أفضل العمل بهذا التوجه أيضا فيما يتعلق بيهودا والسامرة. كيف رد على ذلك؟ لقد قلت للرئيس أوباما وللإدارة السابقة أن هذه هي سياستي، وقلت مرارًا وتكرارًا أنني لن أخلي أي مستوطنة أو حتى مستوطن، بالقوة، أنا ضد التطهير العرقي، أنا لا أؤمن بذلك".
وعندما سئل نتنياهو عما إذا كان قد طلب من ترامب التفكير في الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة، قال: "لقد ناقشت هذا الأمر مع رجاله. هذا ليس شيئًا يقولونه فقط بسبب الانتخابات".
ووفقًا لنتنياهو، فإن "لبيد وغانتس يقولان: سنعترف بالسيادة على الكتل"، لكنهم يقولون أيضًا أنه يجب إخراج 90،000 إسرائيلي ليسوا في الكتل. نحن لن نقوم بإجلاء أي أحد، وسأطبق السيادة الإسرائيلية هناك وقلت ذلك لرجال ترامب – ولا أعرف ما الذي سيقررونه بشأن ذلك. ولكني أعتقد أنه حتى خصومي يحترمون الموقف المبدئي وموقف القوة لدى، وأعتقد أنني تمكنت من تحقيقه - كما في الجولان، وكما في علاقاتي مع العالم العربي – انظروا إلى الخريطة ورائي - لن أقول إنني قابلت جميع قادة الدول العربية، لكنني التقيت مع قسم كبير منهم، وهم يقدرون ليس فقط ارتباطنا بالأرض وإنما، أيضا، إصرارنا على الدفاع عن أنفسنا. أنا آتي من موقع القوة. ما هو نهج اليسار؟ توجه غانتس ولبيد واليسار يقول إن التنازلات الخطيرة للفلسطينيين ستؤدي إلى دعم العالم العربي ومن ثم سنحصل على دعم العالم – لقد فعلت العكس تماماً، لقد بنيت الاقتصاد الحر لإسرائيل، بنيت أمن إسرائيل، وحولتها إلى قوة إلكترونية، ومع هذين الأمرين جلبت العالم إلى إسرائيل".
وتابع نتنياهو قائلاً: "في أسبوع واحد كنت مع ترامب بشأن مرتفعات الجولان، وكنت مع بوتين وأحضرت مقتنيات زخاريا باومل، وبين هذا وذاك احتضن بولسونارو من البرازيل إسرائيل نيابة عن 250 مليون شخص، ولمس الحائط الغربي، هذا فرق كبير. العالم كله يأتي إلى هنا، لذلك فإن توجهي هو عكس توجه اليسار – أنا أصل إلى العالم من موقع القوة - ومن العالم أصل أيضًا إلى العالم العربي من موقع قوة - وإذا حققنا السلام، فسيصل ذلك من الدول العربية باتجاه الفلسطينيين من موقع القوة وليس من نقطة ضعف".
وعندما سئل عما إذا يمكن أن يقول "لا" للرئيس ترامب بعد تقديم صفقة القرن، قال نتنياهو: "بالطبع، لا آمل ذلك، وسأنظر فيها بجدية، لأنني أعتقد أنه لم يكن لدينا أبدا صديق أقوى من الرئيس ترامب. ولذلك سأتعامل مع صفقة القرن بالجدية التي تستحقها لأنني أعلم أنها تأتي من صديق. لكنني قلت أيضا ما هي مبادئي - لن أقتلع أي إسرائيلي ولن أتخلى عن السيطرة على غرب الأردن لأننا لن نعيد بناء حمستان في يهودا والسامرة التي تلامس تل أبيب والقدس. وسوف نحافظ على القدس الموحدة. لقد قلت هذه المبادئ الثلاثة بوضوح وسمعوها، وآمل أن يفكروا فيها. آمل ألا أكون بحاجة إلى قول لا. وافتراضي - لأن الخطة ستأتي من صديق - ربما سيفكر في كل ما قلته أو بجزء منه".
ولدى سؤاله عما ينوي عمله بشكل مختلف مع غزة، إذا تم انتخابه مرة أخرى، قال نتنياهو: "يجب الفهم أن ما فعلته في غزة – لم يقترح رؤساء الأركان السابقون يعلون وأشكنازي وغانتس أي شيء مختلف، لكنني أعتقد أنني أفعل ذلك بشكل أفضل. ثانياً، انهم لم يستوعبوا أن الدرس الحقيقي من غزة هو أنه لا ينبغي تكرارها في يهودا والسامرة. يحظر إنشاء حماستان. لا أستطيع إزالة الإسلام الراديكالي من الشرق الأوسط، لا أستطيع تحريكه من إيران، لكن يمكنني محاربة إيران في سوريا، كما أفعل، لا يمكنني إخراج المتطرفين من غزة، لكن يمكنني محاربتهم. كان يمكن احتلال غزة، وسوف ينطوي ذلك على قدر كبير من إراقة الدماء من جانبنا، وسيكون له ثمن باهظ، لكن هذا ليس احتمالًا أرفضه تمامًا، ولكن عندما أتحدث مع الزعماء العرب، وانا التقي بالكثير منهم، أسألهم – هل توافقون على تسلم غزة - فيقولون لا. لذلك أنا أسأل ما هو الخيار؟ الاحتلال - إذا لزم الأمر سنفعل ذلك. لكن في السنوات الأربع والنصف الماضية، على الرغم من كل المصاعب، لم يُقتل أي مواطن إسرائيلي في هجمات من غزة. على الرغم من مقتل 300 إرهابي فلسطيني حاولوا اقتحام السياج وإصابة جنودنا. بل أكثر من ذلك، أريد أن أتصرف بأكثر الطرق مسؤولية، رغم أن ذلك قد يكلفني ثمناً سياسياً، لكنني لن أفعل ذلك على حساب أرواح الإسرائيليين. أريد لكل أب وأم إسرائيليين يشاهدون البرنامج أن يعرفوا بأنني لن اسفك دماء أولادهم عبثا ".
وسئل نتنياهو: تحدثت عن الجولان، وعن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - ربما كان ذلك هو ذروة ولايتك في السنوات الأربع الماضية. لو لم تكن أنت رئيس الوزراء، فهل كانت ستتحقق مثل هذه الإنجازات؟، فقال: "لا يبدو لي أنها كانت ستتحقق، لأنهم (اليسار) يريدون إعطاء أشياء فقط، إنهم يفكرون عكس ذلك - يعتقدون أن الطريقة للحصول على ربت أمريكي على الكتف يكمن في إعطاء الأشياء، التخلي عن الأشياء - هذا هو تصورهم. عندما يتحدثون عن السلام، فانهم يتحدثون عن تنازلات تهدد السلام. أنا لا أنظر إليه بهذه الطريقة. أنا اعمل العكس - لم أقدم أي شيء، وحصلت على شيء. كانت لدى غانتس الصفاقة للإشارة إلى أنه ربما كان هذا خطأ، وان هذا سياسي - اعتقدت أنهم وضعوا إسرائيل أولاً. الآن سياستهم هي قبل كل شيء. أنا أقوم بالأشياء الصحيحة لإسرائيل ولا احني رأسي وأقول لا عند الضرورة".
الأسرى الأمنيون يؤجلون الإضراب عن الطعام عقب مفاوضات مع مصلحة السجون
تكتب "هآرتس" أن دائرة شؤون الأسرى الأمنيين أعلنت، أمس الأحد، أن الإضراب عن الطعام الذي كان مخططا له أمس الأحد، تم تأجيله بسبب التطورات في المفاوضات مع مصلحة السجون الإسرائيلية. وكانت مصادر قريبة من الأسرى الأمنيين قد أبلغت الصحيفة، أمس الأول، أنه من المتوقع أن يؤجل قادة حماس والجهاد الإسلامي الإضراب في أعقاب التفاهمات التي توصلوا إليها مع مصلحة السجون. ويصر الأسرى على أن مصلحة السجون الإسرائيلية قد وافقت بالفعل على إزالة الأجهزة التكنولوجية التي تشوش استقبال الهواتف المحمولة وتركيب هواتف عمومية في أقسام السجون، لكن إسرائيل تنفي ذلك.
ووفقًا لمصادر الأسرى الأمنيين، فقد عُقد أمس اجتماع بين قادة حماس في سجن رامون، وضباط مخابرات مصلحة السجون. وقال نادي الأسير الفلسطيني في وقت سابق إن جهودًا كبيرة تبذل لمنع الإضراب وأن المحادثات كانت إيجابية.

أضف تعليق

التعليقات