الشريط الأخباري

الطعام والمراهقون.. هل تعانون من هذه المشاكل مع أبنائكم؟

موقع بكرا
نشر بـ 03/05/2019 10:04 , التعديل الأخير 03/05/2019 10:04
الطعام والمراهقون.. هل تعانون من هذه المشاكل مع أبنائكم؟

يعاني كثير من العائلات من تقلّبات ومزاجية المراهق. ودور الأهل في هذه المرحلة العمرية هو تفهّم التغيّرات الحاصلة عند طفلهم الذي يتخبّط ما بين مرحلة الطفولة إستعداداً لدخول عالم الرشد. ومن المشكلات التي يواجهها الاهل في هذه المرحلة هي تناول الطعام كنوعية وكمية. هذه المشكلة تؤثر تأثيراً مباشراً على صحة المراهق الحالية والمستقبلية. لذا، يجب أن تكون متابعة ومحاولة إيجاد طرق لحل مشكلة الطعام من أولويات الوالدين. فما هي مشكلات الطعام التي يعاني منها المراهقون؟ كيف تؤثر نوعية وكمية الطعام على المراهق؟ وما دور الأهل في هذا المضمار؟

بلا طاقة، لا يستطيع الإنسان الإستمرار في الحياة. فهو يستمد طاقته من المأكل والمشرب. لذا، تناول الطعام يومياً كفيل بتقديم السعرات الحرارية الاساسية لإستمرار حياة الإنسان. ومنذ صغره، يقسّم الأهل طعام الطفل إلى ثلاث مرات يومياً: الفطور والغداء والعشاء، إضافة إلى وجبة خفيفة خلال فترة بعد الظهر. كما ينظم الأهل نوعية وكمية هذا الطعام. فلا يجب أن تكون النوعية التي يتناولها الطفل من مصدر غذائي واحد، بل يجب أن تحتوي مختلف الفيتامينات والمعادن، على أن تكون الكمية مناسبة لعمر وجنس الطفل. ولكن كل هذه المعايير تتغيّر خلال فترة «العصيان» أي فترة المراهقة التي يمرّ بها كل إنسان.

تناول الطعام.. ليس إعلان حرب
تواجه معظم العائلات مشكلة مع طفلهم المراهق الذي يهرع لتناول كميات كبيرة من الطعام، الأمر الذي يؤدي إلى السمنة ومشاكلها الصحية، أو حتى يصبح تناول الطعام "عذاباً" له، ما يؤدّي إلى مشاكل صحية ونقص في المعادن والفيتامينات في الجسم.

كما يصبح بعض المراهقين إنتقائيين ويصعب إرضاؤهم بنوعية الطعام. فيهربون من الأطعمة الصحية كالطبخات التقليدية المغذية والغنية بالحبوب والألياف، ويلجأون الى تناول الطعام غير الصحي والغني بالسعرات الحرارية. ويعتمد الأهل في هذا السياق على أساليب مختلفة لإجبار هذا المراهق على تناول "طبخة اليوم" كالتهديد بعدم السماح له بالخروج من البيت والصراخ والضغط النفسي وصولاً إلى الرشوة. وطبعاً كل هذه الأساليب لن تجدي نفعاً لأنّه في حال لم يقتنع المراهق بأهمية تناول الطعام الصحي، لن يُقدم على هذه الخطوة الإيجابية لصحته الجسدية والنفسية.

ونجد الكثير من الأهالي يستسلمون لنزوات طفلهم ويسمحون له بتناول ما طاب له ولذ. وعلم النفس يفسّر سبب هذا الرفض للطعام بإلحاح الأهل تجاه هذه "الطبخة". والمراهق لا يجب إرغامه على شيء، لذا حرية الإختيار هي مفتاح نجاح العلاقة ما بين المراهق الشاب أو الشابة والطعام.

أضف تعليق

التعليقات