الشريط الأخباري

قياديّون لـ"بكرا": على اهلنا الخروج والمشاركة بمسيرة العودة

يحيى أمل جبارين - بكرا
نشر بـ 09/05/2019 11:25 , التعديل الأخير 09/05/2019 11:25
قياديّون لـ




تتجّه أنظار فلسطينيّي الداخل، اليوم، الى قرية خبّيزة المهجّرة القريبة من منطقة وادي عارة، اذ ستقام هناك مسيرة العودة الـ22.

وتنطلق المسيرة في تمام الساعة الـ12:30 لتجوب أنحاء القرية المهجّرة ومن ثم تختتم بمهرجان خطابي.

ويناشد النوّاب في الكنيست، المواطنين كلّهم للخروج والمشاركة في الحدث.


من ناحيته، قال النائب عن الجبهة والعربية للتغيير - د. يوسف جبارين لـبكرا:"ندعو اهالينا الى المشاركة الواسعة في المسيرة اليوم، نصرة لحقنا بالعودة الى بلداتنا التي هُجرنا منها. في مسيرة العودة نؤكد اننا نتمسك بحقنا التاريخي بالعودة الى ديارنا واننا نصون روايتنا التاريخية وننقلها من جيل الى جيل حتى تتحقق العودة على الأرض. نحن اصحاب الأرض الاصليون وعودتنا وعودة اهلنا الى ديارهم هي حق تاريخي تدعمه الشرعية الدولية ويقرة القانون الدولي".


وقال رئيس تحالف التجمّع والموّحدة - عضو الكنيست د. منصور عبّاس لـبكرا:" مسيرة العودة هي تأكيد لتمسكنا بحق المهجرين من اللاجئين والنازحين في العودة الى وطنهم والى قراهم وبيوتهم واراضيهم التي هجروا منا قبل واحد وسبعين عاما".

وزاد:" مسيرة العودة هي تجسيد عملي لطموحنا الدائم بالعودة وهي وسيلة تربوية وتوعوية لابنائنا لكي يحملوا شعلة حق العودة جيلا بعد جيل".

واختتم حديثه:" لذلك واجبنا جميعا المشاركة في المسيرة العودة الرئيسية وأن تتحوّل الى نهج على مدار ايّام السنة".


وقال عضو اللجنة الشعبية في ام الفحم - محمود اديب اغباريّة لـبكرا:" اتوجه بنداء حار لاهلنا في ام الفحم ولكافة المواطنين من مدن وقرى المثلث بالتجنيد من اجل المشاركة في مسيرة العودة لقرية خبّيزة المهجّرة،كما وأدعو المواطنين كافّة من فلسطينيي الداخل بآلافهم للمشاركة في هذه المسيرة وانجاحها كما عوّدونا بمشاركتهم في المسيرات السابقة".


وأضاف:" خبّيزة ليست لأهل خبّيزة فحسب ،الوطن لا يتجزأ وخبيزة كما الكفرين واقرث وبرعم وصفوريّة وام رشراش هي وطن لكل فلسطيني وواجبنا المحافظة على هويتها الفلسطينيّة وتكذيب الرواية الصهيونيّة".


طلبة المدارس

وتابع:" أتوجّه أيضاً لطلاب المدارس للمشاركة بهذه المسيرة وأطلب من ادارات المدارس ولجان أولياء الأمور تسهيل مشاركة الطلاب لأهميّة الأمر اذ راهن بن غوريون رعلى موت الكبار ونسيان الصغار للنكبة وعليه فإن مشاركة الطلاب من كافة الاعمار لها أهميّة قصوى".


وأنهى كلامه:" نحن أتممنا التحضيرات في قرية خبّيزة لاستقبال الالاف للمسيرة والمهرجان،وعلى مستوى تحفيز المشاركة فإننا في ام الفحم أيضاً قمنا بتنظيم وبتحضير حافلات لنقل المشاركين من البلدة لأرض المسيرة".



يشار الى انّ مسيرة العودة تحظى باهتمام أكبر من سنة الى سنة وتزداد اعداد المتوقع مشاركتهم فيها.







 

أضف تعليق

التعليقات