الشريط الأخباري

بينها الدرّاق والكرز.. هذا ما تفعله الفاكهة الحجرية بالجسم!

موقع بكرا
نشر بـ 23/05/2019 11:41 , التعديل الأخير 23/05/2019 11:41
بينها الدرّاق والكرز.. هذا ما تفعله الفاكهة الحجرية بالجسم!

الاستمتاع بالطقس الحارّ يجب ألّا يقتصر فقط على التخطيط للمشاريع مع الأصدقاء والذهاب إلى المنتجعات البحرية، إنما الأهمّ الإفادة من خيراته الطبيعية لما لها من فوائد غذائية وصحّية لا مثيل لها، والمقصود هنا تحديداً الفاكهة ذات النواة الحجرية المعروفة بالـ"Stone Fruits".

الفاكهة ذات النواة الحجرية هي تلك التي تحتوي في وسطها على نواة تختبئ بداخلها البذور، مثل الدرّاق والكرز والخوخ والمشمش والمانغو، وتتوافر تحديداً في الربيع والصيف بما أنها تنمو في الطقس الحارّ.


وتعليقاً على هذا الموضوع، أكّدت إختصاصية التغذية، جوزيان الغزال، أنّ "إدخال هذه الفاكهة، التي تروي العطش وترطّب الجسم، إلى أي نظام غذائي أمر فائق الأهمّية لاحتوائها على قيمة غذائية ذهبية. فهي مليئة بالمغذيات النباتية المُحاربة للالتهاب، ما يساعد على تحصين الصحّة وحتى محاربة علامات الشيخوخة. فضلاً عن أنها تمنح الفاكهة ذات النواة الحجرية لونها المُشرق الذي يشمل الأصفر، والبرتقالي، والأحمر، والبنفسجي".
وتحدثت في ما يلي عن أبرز خصائص الفاكهة ذات النواة الحجرية بشكل عام:

المساعدة على خفض الضغط
صحيحٌ أنّ هذه الفاكهة لا تحتوي على كمية بوتاسيوم توازي تلك المتوافرة في الموز، ولكن بما أنّ العديد من الأشخاص يعجزون عن بلوغ 4700 ملغ من هذا المعدن الموصى به يومياً، فإنّ الحصول على القليل منه من مختلف مصادره قد يُحدث فارقاً كبيراً، خصوصاً عند محاولة خفض معدل الضغط العالي. يؤدي هذا المعدن دوراً أساساً في توفير مستويات ضغط صحّية من خلال استرخاء الأوعية الدموية ومساعدة الجسم على التخلّص من الصوديوم الإضافي. غالبية الفاكهة ذات النواة الحجرية تؤمّن 6 إلى 9 في المئة من الاحتياجات اليومية للبوتاسيوم.

أضف تعليق

التعليقات