الشريط الأخباري

الأبّ د. الياس ضوّ: يدعو لنبذ العنف ويهنئ المحتفلين بعيد الفطر

يحيى امل جبارين، موقع بُـكرا
نشر بـ 05/06/2019 08:50 , التعديل الأخير 05/06/2019 08:50
الأبّ د. الياس ضوّ: يدعو لنبذ العنف ويهنئ المحتفلين بعيد الفطر

دعا رئيس المحكمة الاستتئنافيّة للروم الكاثوليك وكاهن رعيّة دير حنّا، الأبّ د. الياس ضوّ، الجميع الى نبذ العنف ولغة القوّة والسلاح وذلك لتطبيق تعالم الله. جاءت هذه الدعوة في سياق معايدة د. ضوّ على أهالي فلسطين عشيّة حلول عيد الفطر السعيد.

حياة جميلة

وقال : أتمنى للجميع عيدا سعيدا يكون منارة وحافزا للجميع للنظر إلى الحياة على أنها جميلة وغالية وأنها تستحق العناء. فلنفرح بهذه العطية ونحافظ عليها لأنها هدية السماء لنا. فكل عام والجميع بخير فيه يحب بعضنا البعض كما أحبنا الله وأراد خلاصنا.

لغة الحوار

وعن التحديّات التي تقف امام رجال الدين كافّة من الطوائف المختلفة، تحدّث: التحديات كثيرة وكبيرة وأهمها تربية الأجيال على قبول الأخر المختلف وأن لغة الحوار والتسامح هي لغة الحضارة الانسانية فإذا فقدناها، فقدنا انسانيتنا وأصبحت لغة القوة والحقد والقتل المسيطرة. هذا التحدي هو الأكبر لأن الحوار لا يقف على علاقتي مع أخي الإنسان بل يمتد الى الله تعالى، فلغة الحوار مع الله هي الصلاة التي تهب كل إنسان لغة مليئة بالقيم والمعاني يتحاور ويعيش من خلالها كل إنسان بسلام واحترام مع أخيه الإنسان مهما اختلف عنه في الدين والعرق والثقافة والمكانة الاجتماعية والمادية واللغة والفكر السياسي. فإن تبنّينا هذه اللغة تصبح باقي التحديات سهلة الحلول.

التفكّك الأسري

وزاد: حقيقة، قبل الحديث عن اللحمة الوطنية يجب أن تكون لحمة عائلية فيها يحب الزوج زوجته والزوجة زوجها وبدورهما يحبون اولادهم ويهتمون بتربيتهم تربية مبنية على الحوار والتسامح وقبول الاخر، على لغة مليئة بالقيم والأخلاق، ومن العائلة نتطلق الى باقي المحاور، نبدأ بالعائلة الصغيرة لتتوسع اكثر فأكثر لتشمل العائلة الكبيرة، شعبنا برمته. إن الأعياد والمناسبات الاجتماعية الأخرى والكثيرة هي محطات تعبير عن مشاعرنا الصادقة للأخرين، ويجب المحافظة بل وتشجيع الجميع على تطويرها. أن التفكك الأسري يلقي بظله على جميع مرافق حياتنا ويشمل هويتنا وانتماءنا أيضا. لا يوجد شيء مفهوم ضمنا حتى السلام يحتاج لمن يصنعه ويسعى إليه.

الانسانيّة

واختتم حديثه: أمنيتي أن نصل إلى تلك اللحظة الصادقة التي ينظر فيها كل أنسان في عيون الاخر ويرى بصدق أنه أخيه في الإنسانية وكم بالحريّ إذا امنوا بالله سبحانه وتعالى. لا ننسى ان جميع البشر طردوا من الفردوس او الجنة، فنحن غرباء على هذه الأرض ولكن الله برحمته يريد عودتنا إلى الوطن الحقيقي، فلنبدأ بناء هذا الجسر بحسب إرادة الله، وهي ان يحب بعضنا بعضا، لنساعد الواحد الاخر على رؤية السبيل لذلك. وكل عام والجميع بخير.

أضف تعليق

التعليقات