الشريط الأخباري

رجا زعاترة: مهرجان "أيّام ثقافة عربيّة" سيقام رغم تحريض ليكود حيفا وميري ريغف

يحيى أمل جبارين - بكرا
نشر بـ 07/06/2019 23:20 , التعديل الأخير 07/06/2019 23:20
رجا زعاترة: مهرجان

يحرّض "شباب الليكود" في حيفا على مهرجان "أيّام ثقافة عربيّة" المزمع إقامته بدءاً من الثالث عشر من الشهر الجاري وحتّى الخامس عشر.

ويقوم "بيت الكرمة" على تنظيم هذا المهرجان الذي سيتناول هذا العام، كلّ ما يتعلّق بالثقافة الفلسطينيّة.

ولاقى هذا التحريض، غضب كتلة الجبهة في بلديّة حيفا وهي الممثل الوحيد للعرب في هذه الدورة.

وقال رئيس كتلة "الجبهة" في بلديّة حيفا - رجا زعاترة لـبكرا: من بدأ بالحملة كان فرع "شباب الليكود" في حيفا ومنظمات يمينية فاشية معروفة بملاحقتها للثقافة وللعرب، ثم تبنّت الموضوع وزيرة الثقافة ميري ريجف التي حاولت إلغاء دعم الوزارة (ونسبته حوالي 70% من تكلفة المهرجان) وبعد أن أخفقت في هذا أعلنت أنها تعتزم إزالة رمز (لوغو) الوزارة من إعلانات هذا المهرجان. وتمّ توجيه رسائل في هذا الصدد إلى إدارة البلدية وإدارة "بيت الكرمة".

كمّ الأفواه

وتابع: هذه ليست المرة الأولى التي تحاول الوزيرة ريجف إلغاء نشاطات لا تروق لها في حيفا، أو التدخل في مضامين النشاطات الفنية والثقافية في المدينة. هذا يندرج ضمن سياسة كمّ الأفواه وتقييد حرية التعبير عمومًا وحرية الإبداع بشكل خاصّ. حدث هذا في فترة الرئيس السابق يونا ياهف وما زال يحدث اليوم. ولكنها فشلت آنذاك وستفشل اليوم، أولاً لأنّ هذا غير قانوني وغير منطقي وثانيًا لأنّ هناك منسوبًا من حرية التعبير والتعددية في حيفا نجحنا في الحفاظ عليه رغم كل التحديات، أيضًا بفضل وجود قوى تقدمية وديمقراطية يهودية في المدينة وفي إدارة البلدية. ومن المهم أن نعزّزه ونقوّيه أكثر فأكثر لأنّ هذه الهجمة ليست الأولى وللأسف لم تكون الأخيرة. وحيفا مستهدفة بشكل خاص لكونها مركزًا ثقافيًا يحتضن الحراك الإبداعي للشباب وأيضًا لكونها مدينة مشتركة تتم فيها عملية تلاقح ثقافي بين المبدعين العرب واليهود.

الثقافة الفلسطينيّة

وحول المهرجان، قال: المهرجان سيبدأ يوم الخميس القادم (13 حزيران) ويشتمل على عدد من الندوات والفعاليات والعروض الفنية والمسرحية والسينمائية والميدانية بمشاركة مجموعة من الفنانين، في عدد من الأماكن من بينها بيت الكرمة ومسرح الميدان وساحة الحناطير. المهرجان قائم منذ عشرات السنين وهذه السنة اختير اسم "الثقافة الفلسطينية" بهدف كسر حاجز الخوف لدى الجمهور اليهودي من مفردة "فلسطيني" وكأنّها تهدّدهم أو ضدّهم. وقد جاء في تعريف المهرجان أنه يطمح إلى "جعل الثقافة الفلسطينية في متناول الجمهورين (اليهوديّ والعربيّ) في الحيّز العام المشترك للمنطقة التي كانت ذات يوم المركز الثقافي لحيفا".

خدمات ثقافيّة

ووجّه زعاترة رسالة للمواطن العربي الحيفاوي عبر "بكرا": أولاً أنّنا جزء لا يتجزأ من المدينة، ومن حقنا الحصول على خدمات ثقافية شأننا شأن باقي السكان. ولن نقبل بإخضاع هذا الحق لسياسات ميري ريجف واليمين الحاكم. لقد شهدت السنوات الأخيرة تصعيدًا في هذا الموضوع ومع ذلك نجحنا في معظم المعارك وهذا ليس مفهومًا ضمنًا في ظل الجو العام في البلاد، وأيضًا في ظل التغيير في إدارة البلدية وصعود قوة اليمين في المجلس البلدي.

المشاركة الفاعلة

واختتم حديثه: ندعو الجمهور للمشاركة الفاعلة في نشاطات لهذا المهرجان وغيره من الفعاليات الثقافية والترفيهية خلال فرصة الصيف حيث تقيم البلدية عددًا كبيرًا من النشاطات وخصوصًا للأطفال. وقد طالبنا ونجحنا في إتاحة هذه الفعاليات من ضمنها المخيمات الصيفية في المتاحف باللغة العربية.

يذكر أنّ المهرجان قائم رغم حملة التحريض عليه وهذا ما أكدّ عليه القائمون على البرنامج.

أضف تعليق

التعليقات