الشريط الأخباري

معطيات مقلقة في المجتمع العربي، ارتفاع نسب البطالة والاعتداءات وحيازة الأسلحة!

ريهام يوسف عثامله
نشر بـ 12/06/2019 23:00 , التعديل الأخير 12/06/2019 23:00
 معطيات مقلقة في المجتمع العربي، ارتفاع نسب البطالة والاعتداءات وحيازة الأسلحة!

معطيات ملفتة برزت خلال المؤتمر السنوي لجمعية الجليل هذا العام، احمد الشيخ محمد مدير عام جمعية الجليل قال ل "بكرا" عن المؤتمر: هذا جزء من استراتيجية جمعية الجليل بتشخيص وضع مجتمعنا الى اقصى حد ممكن ووضع معطيات ونتائج امام أصحاب القرار والهيئات واللجان التمثيلية لمجتمعنا العربي في الداخل وانا أؤكد على أهمية المسح الأخير خصوصا ان مجتمعنا يعاني من آفات حارقة.

وعن أبرز المعطيات تابع قائلا: نحو 100 ألف اسرة عربية قالت انها تعرضت لاعتداء في العام الأخير وهو رقم كبير جدا أي نسبة 27% من الاسر العربية وممكن أي يكون الرقم أكبر بكثير أيضا، و180 ألف شخص أكدوا تعرضهم لاعتداء في العام الأخير من جيل 18 عام فما فوق ارقام مقلقة جدا.

معدل معاش الاسرة العربية ما يقارب 11000 شيكل مقابل 16500 للأسرة اليهودية


وتابع: خلال البحث فحصنا أمورا عديدة، في البداية نحن نؤكد اننا 1.5 مليون نسمة لا تشمل القدس والجولان و40% من مجتمعنا أطفال و850 الف بالغ، مشاركة النساء وتعليمهم بارتفاع وهنا البحث يؤكد تفوق النساء على الرجال، معدل معاش الاسرة العربية ما يقارب 11000 شيكل مقابل 16500 للأسرة اليهودية، بما يتعلق برأس المال الاجتماعي فان نصف السكان اكدوا انهم سعداء في حياتهم ومن جهة أخرى 60% اكدوا انه ليس لديهم ثقة بالآخرين ما يكشف عن تزعزع في رأس المال البشري وهناك 17% من مجتمعنا اكدوا ان انتمائهم الاسري منخفض، و20% من الافراد يخافون من التجول في بلداتهم في النهار.


27% من العرب تعرضوا لاعتداءات على الممتلكات الخاصة والسرقة


ونوه عن المعطيات قائلا: 23% من مجتمعنا مع تعصب ذكوري، و35% من الرجال مع تعصب ذكوري عالي و12% من النساء وهذا امر ملفت جدا، هناك انتشار كبير للمخدرات في المجتمع يعود لأسباب عديدة بالأساس بسبب عدم مراقبة الاهل قسم يحمل المسؤولية على الشرطة وقسم اخر على المجتمع، وأيضا حوالي 8.2 أي 35 ألف شخص اعترف باستعماله السلاح في العام الأخير إضافة الى ان 12% يؤيدون العنف عند النساء وعند الرجال 18% و27% من العرب تعرضوا لاعتداءات على الممتلكات الخاصة والسرقة. للأسف البنية التحتية هشة وضعيفة وانعدام المراكز الترفيهية

وعن الحلول لمواجهة هذه الآفات جميعها قال: هناك بداية تحرك على مستوى التمثيل العربي فهناك لجنة المتابعة بدأت بالتحرك ومتابعة الأوراق ولكن في حال اردنا وضع خطة استراتيجية لمجتمعنا في هذه القضية فعليها ان تعتمد على البحث الإيجابي للميدان، بمعنى اخ المعطيات والتعمق بها أيضا بمساعدة ومرافقة اللجنة التوجيهية، كما اننا سنصل الى الحكومة ولجان في الكنيست ومؤسسات المجتمع المدني وحتى مؤسسات خارج الدولة سنباشر بإعداد مرافعة في هذا الخصوص من اجل التغيير، وانا أؤكد ان العنف مرتبط بالعديد من الأمور المتعلقة بنا ما يتطلب ان نتدخل ونغير في مجتمعنا وهناك أمور متعلقة بالبنية التحتية، وانا قد ذكرت سابقا ان العيش في شقق وارتفاع هذه البنية خلال العشرة سنوات السابقة سببت بارتفاع الكثافة السكانية وزيادة الاكتظاظ والضغط وبالتالي يسبب مناوشات وجدالات في القرى العربية.


منطقة المركز تشهد احداث جريمة وخاوة بنسبة 100%

وعن أكثر المناطق التي تشهد عنف وجريمة واحداث سلبية عقب قائلا: كان هناك امر ملفت بانه في منطقة المركز انتشار كبير للسلاح والخاوة والجريمة المنظمة ونسبة 100% من سكان منطقة المركز يؤكدون وجود السلاح وهذه النسبة تنخفض في مناطق أخرى، في حين ان منطقة الجنوب تشهد عنف اقل، ومنطقة الشمال هناك صراع بانتشار الظاهرة وقضية التعامل معها. لذلك على الشرطة ان تأخذ أكثر مسؤولية وعلى الحكومة ان تضع هذا في برنامج سياسي، منع العنف في المجتمع العربي هو قرار سياسي.

أضف تعليق

التعليقات