الشريط الأخباري

لجنة العمل الدعوي في الناصرة تصف جواشوا بالمفسد وتدعو لمقاطعته

موقع بكرا
نشر بـ 13/06/2019 07:11 , التعديل الأخير 13/06/2019 07:11
لجنة العمل الدعوي في الناصرة تصف جواشوا بالمفسد وتدعو لمقاطعته

في بيان لـ لجنة العمل الدعوي-الناصرة جاء فيه :" " بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله، أخي موسى وعيسى ونوحٍ وإبراهيمَ وسائرِ الأنبياء والمرسلين عليهم صلواتُ الله تعالى وسلامُه : أما بعد، فإن مدينة الناصرة، في غِنًى شديدٍ عن فتنة جديدة تسعى جهاتٌ مشبوهة إلى بثها لأهداف ومطامع شخصية، وربما لأهداف أكبر وأخطر.

إننا، كمسلمين نؤمن عقيدةً أن الله تعالى قد ختم رسالات السماء برسالة الإسلام، التي جاء بها كافّة للعالمين رسولُ الله محمدٌ بنُ عبدِ الله، النبيُّ العربيُّ القُرَشيُّ، الذي أنزل عليه القرآنُ العظيمُ ليُخرج الناس من ظلمات الجهل والكفر إلى نور الإيمان والعلم. وإن كل من زعم في الماضي ويزعُم اليوم وسيزعم في قادم الأيام أنه نبي مرسل أو يوحى إليه من عند الله تعالى بعد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، فإنما هو كذاب أَشِر ومُفسدٌ في الأرض تجبُ شرعًا مواجهته ومنعه ومقاومته بكل وسيلة، ولا يجوز بأي حال التعاطي معه من باب حرية العبادة والرأي والتعبير، فلا تهاون في المسائل العقائدية الإيمانية الواضحة . ولذلك فإن ذلك القسيس الكذاب المدعو "تي. بي. جوشوا" من نيجيريا، والذي يزعم أنه نبي يوحى إليه من عند الله إنما هو دجال صغير، ويجب التعامل معه بهذه الصفة ".

" المواقف والمبادئ لا تُشترى بالمال "

وأضاف البيان : " وإننا ندعو رئيس بلدية الناصرة إلى إلغاء كل ما يتعلق بإجراءات وتجهيزات استقبال هذا الدجال الكذاب، وألا يستقبله لا في دار البلدية ولا في أي مكان في المدينة، وألا يسمح له بأي نشاط؛ لا في مدرّج القفزة ولا في غيره، حتى لو كان في غرفة صغيرة مغلقة مظلمة، وأن يُصدر بيانا بهذا الخصوص، سدا لباب الفتنة أولا، ومنعا لتشجيع أي كذاب يفتري على الله الكذب، ويدَّعي النبوة وتلقي الوحي من عند الله، تعالى الله عما يقولون علوّا كبيرا..
إن المواقف والمبادئ لا تُشترى بالمال، حتى لو كانت ملايين، بل مليارات الدولارات، وعلى البلدية أن ترفض استقبال هذا الكذاب مقابل وعود بتقديم الدعم لمشاريع مختلفة في المدينة، وإلا فإن كل أزعر تافه، حتى لو كان زعيم عصابة أو تاجر مخدرات دولي أو تاجر سلاح يمكنه أن يقدم المنح المالية لمشروعات تطويرية مقابل أن يدمّر مجتمعنا. وهذه مثل تلك. فتدمير العقائد وتصديق الكذابين الذين يفترون على الله، أشد خطرا من تجار السموم والسلاح والأعراض. بل ما ارتفع شأن هؤلاء إلا بسبب انحراف الناس عن الدين وابتعادهم عن أخلاق السماء التي جاءت بها الرسالات وشرائع الأنبياء.
وإننا من هنا ندعو أهلنا في الناصرة، بمسلميها ومسيحييها، إلى التصدي لهذا الدجال، لمنعه من نشر ضلالاته بين الناس، والوقوف صفا واحدا في وجه كل جهة تريد تدمير البلد. سائلين الله تعالى أن يقي بلدنا هذه الفتنة.

أضف تعليق

التعليقات