الشريط الأخباري

دعوات للتحرك سياسيًا وقانونيًا لمجابهة مؤتمر البحرين

نقلا عن موقع صفا
نشر بـ 23/06/2019 21:10 , التعديل الأخير 23/06/2019 21:10
دعوات للتحرك سياسيًا وقانونيًا لمجابهة مؤتمر البحرين

أكد نواب وقادة فصائل وأكاديميون ومشاركون من دول عربية وإسلامية رفضهم مؤتمر البحرين إحدى حلقات صفقة القرن، الهادفة لتصفية الحقوق الفلسطينية، مطالبين البرلمانات بمواقف قوية داعمة لقضية الفلسطينية.

وطالب هؤلاء الفصائل الفلسطينية بالعمل الوطني الموحد الرافض لورشة البحرين وضرورة تمكين الوحدة بكل قواعدها، داعين السلطة الفلسطينية لإلغاء قرارتها لفصل غزة عن الضفة وتعزيز الوحدة الوطنية.

وأكد المشاركين خلال ندوة برلمانية نظمتها كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية الأحد 23-6 بعنوان " مخاطر ورشة البحرين على القضية الفلسطينية"، أن هذه الورشة تشكل رشوة مالية مرفوضة بالإجماع الفلسطيني.

ودعا المشاركون الدول العربية بوقف الهرولة نحو التطبيع فورًا، ومطالبين المقاومة الفلسطينية بتعزيز قوتها وصمود الشعب الفلسطيني.

وأكد رئيس كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية محمود الزهار أن ورشة البحرين ليست مؤتمراً، بل تآمر على القضية الفلسطينية ورشوة اقتصادية وصناعة أمريكية صهيونية لتطبيق صفقة ترمب.

وشدد على أن هذه الورشة ناتجة عن حالة من الخيانة والعمالة لزعماء الخليج، مؤكداً أنها تشكل عاراً لا تمسحه أموال الخليج.

وأشار الزهار إلى أن هذه الورشة هي جوهر صفقة ترمب وهدفها السيطرة على الأراضي الفلسطينية بالاحتلال أو بالضم والاستيطان وتجريم طرف مقاومة الاحتلال.

وبين الزهار أن صفقة القرن هي محاولة عملية لتطبيق وعد بلفور لتكون كل فلسطين يهودية في عدوان على القدس وكل فلسطين، موضحاً أن الصفقة تهدف لإضعاف دور السلطة في الضفة واختزالها بالدور الأمني ضد المقاومة أو تحويلها لغزة تحت مسمى المصالحة.

وذكر أن الصفقة تهدف لتحقيق السلام الاقتصادي وهي كذبة كبرى لن تنطلي على شعبنا، وأن فلسطين لاتباع بثمن مادي مها بلغت أموالهم ونفوذهم وعلاقتهم بالمحتل الإسرائيلي.

ومن جهته، أكد نائب رئيس كتلة التغيير والاصلاح مروان أبو راس أن مؤتمر البحرين يشكل تصفية للحقوق الفلسطينية وخدمة للمصالح الصهيونية من خلال أموال عربية وخليجية.

ضرب خيار المقاومة

من جانبه، أكد الأمين العام لرابطة برلمانيون لأجل القرن البشير جار الله أن ورشة البحرين صفقة تستهدف لضرب الأمة العربية والإسلامية وضرب خيار المقاومة التي تحافظ على الأرض الفلسطينية.

وشدد جار الله على أن ورشة البحرين تعد التفاف على الحقائق وشرعنه للاحتلال بأموال مغشوشة وللعمل على إنهاء حق العودة وتوطين اللاجئين.

ودعا جار الله للتصدي لهذا المؤتمر والتحرك قانونياً وسياسياً لمجابهة هذه الورشة الخطيرة على القضية الفلسطينية.

من جهته، أكد حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن تجمع المنامة يمثل محطة من محطات صفقة القرن التي تتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية اقتصادية.

وشدد خريشة على أن المشاركة العربية في ورشة البحرين واستخدام عاصمة عربية يؤكد أن هؤلاء شركاء في صفقة القرن، ودعا الدول العربية لرفض المشاركة في هذه الورشة ومطالباً الجماهير بالخروج رفضاً لمؤتمر المنامة.

صك غفران

من جانبه، حذر النائب محمد فرج الغول رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي من أن ورشة البحرين لها أبعاد خطيرة على القضية الفلسطينية وحلقة من المسلسل الإجرامي على القضية وشطبها في أروقة المجتمع الدولي.

وأوضح النائب الغول أن هدف الورشة إضفاء شرعية زائفة للاحتلال من خلال رشوة اقتصادية للمطبعيين مع الاحتلال، مبيناً أن عقد الورشة هو إنكار لكل الحقوق الثابتة المقرة من عشرات السنوات.

وبين النائب الغول أن صفقة القرن لها آثار كارثية وتعد انقلابًا على القوانين والحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة والذي يخالف قرار 114 قراراً أممياً أبرزها القرار 194، وتجريم المقاومة واعتبار النضال الفلسطيني أنه جريمة وانهاء عمل وكالة الغوث.

وأضاف النائب الغول أن صفقة القرن تمثل صك غفران لجرائم الاحتلال وهي خيانة لدماء الشهداء والجرحى وهي انتهاك للقوانين الدولية.

ومن جانبه، أوضح رئيس الاتحاد العالمي للبرلمانيين الإسلاميين عبد المجيد مناصرة أن ورشة البحرين تخدم أهدافا إسرائيلية، مؤكداً على الوقوف ودعم الاتحاد للقضية الفلسطينية وأهلها في مواجهة المشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وأكد مناصرة على وجوب مواجهة صفقة القرن بمشروع هزيمة القرن وكافة المشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

صفقة مرفوضة

من جهته، قال النائب عن كتلة حركة فتح إبراهيم المصدر إن الشعب الفلسطيني موحد بكل أطيافه في رفض صفقة القرن والتعاطي معها بالرفض فلسطينياً.

وأوضح النائب المصدر أنه لا يوجد وطني حر يقبل بالمشاركة في هذه الورشة التي تعد مرتكزاً سياسياً لصفقة القرن، والتي لا تبشر بالخير للقضية الفلسطينية.

ودعا النائب المصدر لمواجهة صفقة القرن ومؤتمر البحرين بإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة على أساس الشراكة وتطبيق مخرجات بيروت وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ووقف التنسيق الأمني ومقاطعة المنتجات الصهيونية، والمشاركة في كافة الفعاليات الرافضة لهذه المشاريع.

وطالب النائب المصدر الدول العربية بمقاطعة هذه المؤتمر، ودعا لجلسة طارئة لرابطة برلمانين لأجل القدس لمناهضة نتائج مؤتمر البحرين، وكذلك دعوة المؤتمر الاسلامي لعقد جلسة لمناهضتها.

أضف تعليق

التعليقات