أصدر رئيس بلدية سخنين الدكتور صفوت ابو ريا بيانا جاء فيه: "قد تتضارب الأخبار حول حادثة الأمس التي حصلت في بلدية سخنين، والتي قام خلالها مواطنان بالتهجم وتهديد رئيس بلدية سخنين وموظّفيها . إننا إثر هذا الاعتداء نستنكر هذه الحادثة ونرفضها تمامًا، ونقول بشكل واضح: إن نهج التعدّي على موظفي البلدية والذي يحصل من قلة قليلة -تعتقد أنها تستطيع الحصول على ما تريد بهذه الطريقة - هو نهج مرفوض".

لم يقم أي طرف بالاعتداء جسديًّا على الآخر

على المواطن أن يعلم أن موظفي البلدية هم أشخاص يقومون بواجبهم على أتم وجه، وحصول خلاف أو سوء تفاهم أو حتى تقصير من أحدهم، لا يعطي شرعية لأحد بالتهجم قولًا أو فعلًا. إن التهجم الكلامي أو الاعتداء على موظفي البلدية هو خط أحمر لن يمرّ ولن نقبل به.

كما أودّ أن أوضح لكم ، أن هذه الحادثة كانت حادثة عنف كلامي، وأنه لم يقم أي طرف بالاعتداء جسديًّا على الآخر كما روّج البعض، لكن ما حدث أنني قمت بالأمس بحركة يدّ ذاتية أدت لكسر بسيط في كف اليدّ، وهو أمر لا علاقة له بالحادثة.

حادثة الأمس كان سببها تحريض من أشخاص أعرف هويتهم جيّداً

سخنين كانت وما زالت بلد المحبة والتسامح والأخلاق، حادثة الأمس كان سببها تحريض من أشخاص أعرف هويتهم جيّداً. وبهذه الفرصة أنبه الجميع بعدم إعطاء شرعية لثقافة التحريض على العنف والإساءة للناس من قبل أشخاص لا يروق لهم وحدة سخنين وأهلها، ويمارسون هذا التحريض في الحلقات المغلقة، أو مثل الخفافيش من وراء الأسماء المستعارة.

الشكر لكل مَن راسل او اتصل او أتى، واطمأن عليّ وعلى زملائي في البلدية، وأتفهم القلق الذي راودكم، قلبي كبير ويتسع لسخنين وكل اهلها. قام أهل الخير في سخنين بتسوية الخلاف والاعتذار، وقمت بالمسامحة والتوجه للشرطة لإخلاء سبيل مَن اعتقلتهم وتوضيح الأمر.

تمديد اعتقال المشتبهين

هذا وقد عممت الشرطة بيانًا على وسائل الاعلام، بخصوص قضية الاعتداء على رئيس بلدية سخنين، الدكتور صفوت ابو ريا.جاء فيه ان الشرطة قامت بالقبض على مشتبهين قاما بتهديد حياة رئيس بلدية سخنين ( 30،50 عام) حيث تم التحقيق معهما.

ومددت المحكمة اعتقالها حتى يوم غد، وسيمثلان امام المحكمة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]