الشريط الأخباري

أبرز ما جاء في الصحافة الإسرائيلية 8 تموز 2019

موقع بكرا
نشر بـ 08/07/2019 12:00 , التعديل الأخير 08/07/2019 12:00
أبرز ما جاء في الصحافة الإسرائيلية 8 تموز 2019

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 8 تموز 2019
في التقرير:
• الإخفاق: العقيد (م) قُتل بنيران صديقه
• الإخفاق والإنقاذ والضابط الذي قُتل بنيران الجيش الإسرائيلي: الكشف عن تفاصيل العملية في خان يونس
• اعتقال مشبوه بتنفيذ عملية الدهس قرب حاجز حزما
• ليفني تفكر بالمنافسة في الانتخابات القادمة شريطة التحالف بين حزب العمل وحزب إيهود براك
الإخفاق: العقيد (م) قُتل بنيران صديقه
"يسرائيل هيوم"
التحقيق في العملية البطولية في خان يونس في نوفمبر الماضي، والذي تم نشر بعض نتائجه، الليلة الماضية، مخيف جدًا.
يكشف التحقيق، الذي تم تلخيصه، الأسبوع الماضي، من قبل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق أبيب كوخافي، عن جزء صغير جدًا من أنشطة القوات الخاصة في الجيش الإسرائيلي وشعبة الاستخبارات، لكنه يظهر بطولات كبيرة ومخاطر عالية، واجهها أفراد الوحدات الخاصة عدة مرات خلال خدمتهم العسكرية. ولأسباب مفهومة، هدفها مواصلة تفعيل وحدة العمليات الخاصة في الجيش وفي شعبة الاستخبارات، لا يمكن نشر التقرير بالكامل - لكن التفاصيل التي سمح بنشرها ستدهش حتى أعظم الناقدين.
لا يمكن، حاليًا، نشر تاريخ بدء العملية الخاصة للجيش الإسرائيلي، لكن يمكن الافتراض أنه تم التخطيط لها مسبقًا بأدق التفاصيل. طوال أشهر عديدة، نجحت الرقابة الإسرائيلية، بالتعاون الكامل من المواطنين ووسائل الإعلام، في منع نشر صور المشاركين في العملية، كما نشرتها حماس، ولكن يمكن القول إن المنظمة الإرهابية ادعت أنه شارك فيها رجال ونساء.
في مرحلة معينة خلال النشاط التشغيلي، الذي لم يُسمح بنشر أهدافه، وجدت القوة نفسها في وضع تشغيلي معقد بسبب سلسلة من الحوادث التي لم يتم تعريفها على أنها "إهمال" - وتم اكتشافها. ونجح العقيد (م)، الذي لم يسمح بنشر اسمه وصورته بعد، وبشكل بطولي وبسلوك وصفه رئيس الأركان بأنه "يستحق التقدير"، بتنفيذ عملية تمويه، سمحت للقوة بالتواجد في المكان، طوال عشرات الدقائق بعد الاشتباه بها.
وعندما توفرت ظروف معينة في المكان، قرر المقدم (أ)، قائد إحدى القوات، فتح النار. وتوصلت التحقيقات إلى أن المقدم (أ) "تصرف بشجاعة عالية" عندما فتح النار على إرهابيين من حماس. وقد قُتل عدة إرهابيين من حماس أثناء تبادل إطلاق النار، لكن رصاصة طائشة أصابت العقيد (م)، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
وقام المقدم (أ) بنقل العقيد (م) والمصاب الآخر، إلى سيارته وأنقذهما. وفي قرار اتخذه رئيس الأركان آنذاك، غادي إيزنكوت، تم تنفيذ عملية إنقاذ معقدة داخل منطقة حضرية مبنية في قلب غزة. فقد هاجمت الطائرات والمروحيات الحربية أكثر من 70 هدفًا في قطاع غزة، للسماح لطاقم مروحية من طراز "يسعور" بالهبوط في المنطقة وإنقاذ القوة والجرحى. وطلب قائد القوة الانتظار لمدة ثلاث دقائق، والتي وصفها بعض المشاركين بأنها أطول دقائق في حياتهم، للتأكد من عدم بقاء أي من المقاتلين على الأرض. ومنذ اللحظة التي فتح فيها المقدم (أ) النار، وحتى وصول القوة كلها إلى إسرائيل، فيما كانت القوات الجوية تهاجم، مرت 20 دقيقة فقط.
لا توجد استنتاجات شخصية
بعد الحادث، عين رئيس الأركان آنذاك، غادي إيزنكوت، فريقًا برئاسة الجنرال (احتياط) نيتسان ألون، لفحص ودراسة الحدث وصياغة توصيات على مستوى القيادة العامة والتنظيمات العسكرية. وشارك في استخلاص المعلومات، العديد من كبار الضباط في الجيشين النظامي والاحتياطي، فضلاً عن كبار ممثلي الهيئات الأمنية الأخرى. واستند فريق الجنرال (احتياط) ألون، إلى استنتاجات التحقيق التشغيلي الذي قاده قائد شعبة العمليات الخاصة، العميد (ج)، إلى جانب فرق مهنية خارجية أخرى عملت على التحقيق في العملية.
كانت التحقيقات التي جرت خلال الأشهر الثمانية الماضية، عميقة وثاقبة، وفي إطارها استدعى رئيس المخابرات العسكرية، الجنرال تمير هايمان، جميع المشاركين في العملية لسماع رأيهم بشأن ما حدث في تلك الليلة في خان يونس. ورغم تحديد رئيس الأركان بان العملية فشلت في تحقيق أهدافها، لم يتم التوصل إلى استنتاجات شخصية ضد أي شخص ضالع في العملية أو قادتهم.
وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، العميد رونين مانليس، للصحفيين، أمس، إن رئيس الأركان حدد حدوث عدة أخطاء خلال العملية أدت إلى الاشتباه بالقوة وكشفها. ولأسباب تتعلق بأمن المعلومات، لا يمكن تفصيل تلك الأخطاء، ولكن يمكن القول فقط أنها دروس متعلقة بالتخطيط التشغيلي وتنفيذ عملية من هذا النوع، الأساليب الخاصة التي تستخدمها الوحدات الخاصة، القيادة والسيطرة على مثل هذه العملية، والتي تُعطى فيها القوات القتالية الأولوية على مواقع القيادة الخلفية، وكذلك الدروس العامة المتعلقة بالعمليات الخاصة للجيش الإسرائيلي. وأضاف: "هناك دروس تكتيكية تتعلق بالقوة في الميدان، ودروس طويلة الأجل تتعلق بعمليات طويلة الأجل". ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم كشف القوة بسبب اللهجة أو اللغة المستخدمة من قبل رجالها، خلال الصدام الأولي مع رجال حماس.
وقال مانليس: "العمليات الخاصة تحدث عدة مرات في السنة وتمر بهدوء، وعادة لا يتم الإعلان عنها. وعادة ما نعرف عنها من خلال تقديم أوسمة تقدير لعناصر مجهولة الهوية، أو في مثل هذا الحدث الاستثنائي الذي لا يحدث كثيرًا، لكنه يسلط الضوء على نشاط الوحدات والمنظومات". ووفقًا له فإن "هذه العمليات تفوق الخيال، ويتم فيها استخدام القدرات الخاصة للجيش الإسرائيلي"، مضيفًا أنه منذ العملية في خان يونس، نفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا عمليات خاصة إضافية في مختلف القطاعات.
الإخفاق والإنقاذ والضابط الذي قُتل بنيران الجيش الإسرائيلي: الكشف عن تفاصيل العملية في خان يونس
عاموس هرئيل ويانيف كوفوفيتش – "هآرتس"
بعد ثمانية أشهر تقريبًا من الليلة القاسية في خان يونس، يعرض الجيش الإسرائيلي، لأول مرة، الدروس المستفادة من التحقيقات في فشل العملية السرية لوحدة النخبة، والتي كشفها رجال الجناح العسكري لحماس. حتى الآن، ستبقى الكثير من التفاصيل حول الاستعدادات للعملية سرية. لكن رواية الجيش تسمح الآن بفهم أفضل لأحداث تلك الليلة، والتي انتهت بوفاة محارب مجيد (العقيد م، الذي يمنع حتى الآن كشف هويته)، وإصابة مقاتل آخر ومقتل سبعة من رجال حماس. كما تكشف التحقيقات عن دراما خلابة، ذلك أنه لولا اليقظة التي أظهرها المقاتلون وقادتهم، لكانت العملية قد انتهت بكارثة كبيرة.
سيتبع وصف سلسلة الأحداث وبحق، الإعجاب بشجاعة المقاتلين، الذين عملوا في عمق الأراضي المعادية، والقدرة على إنقاذهم في ظروف صعبة للغاية، بعد كشفهم. ولكن لا يمكن الوقوع في الخطأ، بشأن شدة الاضطرابات التي يعاني منها فرع الاستخبارات في هيئة الأركان العامة وقسم العمليات الخاصة، في أعقاب الحادث. هذا فشل غير مسبوق سيؤدي إلى تغييرات هيكلية ومفاهيمية في الطريقة التي تعمل بها المخابرات العسكرية ووحداتها في المستقبل. لقد تسبب الإخفاق فعلًا بسلسلة من التغييرات في المناصب العليا في قسم العمليات الخاصة، رغم أن التحقيقات لا تتضمن استنتاجات شخصية ضد المشاركين فيها. في الآونة الخيرة، طلب قائد الفصيل الذي نفذ العملية، وهو ضابط برتبة عقيد، التنحي قبل أن يكمل ولايته المقررة، وسوف يستقيل قريبًا قائد الفصيل، العميد (ج)، من منصبه ومن الجيش، على خلفية الحادث الاستثنائي.
تسلسل العملية في خان يونس
جرت العملية في خان يونس مساء يوم 11 نوفمبر من العام الماضي 2018، بعد سبعة أشهر من الاستعدادات الدقيقة التي شاركت فيها الوحدة السرية التي نفذت العملية وشعبة المخابرات كلها - وبعدها أن سبقتها تدريبات مفصلة. في فرقة القيادة الأمامية، كان يجلس كالمعتاد، في مثل هذه العمليات الحساسة، رئيس الأركان في ذلك الوقت، غادي إيزنكوت، رئيس المخابرات العسكرية، اللواء تمير هايمان، ورئيس جهاز الشاباك، نداف أرجمان.
لقد عملت الوحدة في الميدان على عملية محددة، لا يمكن الكشف عن طبيعتها. في وسائل الإعلام العربية، عُرضت معدات الاتصالات، التي قال الفلسطينيين إن الجنود تركوها خافهم، وظهرت تكهنات بأن العملية كانت تهدف إلى زرع أجهزة تصنت. لكن هيئة الأركان العامة مستعدة للقول فقط إن هذا نشاط استخباراتي قيِّم يهدف إلى توفير معلومات عن قطاع غزة.
لقد تم تقسيم القوة العاملة داخل أحياء خان يونس المبنية بكثافة، إلى فرقتين استخدمتا سيارتين. ووفقًا لحماس، ضمت احدى الفرق عدة نساء يرتدين الزي الفلسطيني التقليدي. ولسبب ما، وهو ما يرفض الجيش شرحه بالتفصيل، أثار شيء ما في سلوك المقاتلين شكوك السكان الفلسطينيين، الذين كان بينهم أعضاء في الجناح العسكري لحركة حماس. وقد حاصر نشطاء حماس السيارة التجارية وبدأوا باستجواب ركابها حول هويتهم وما يفعلونه في المنطقة. ووفقًا للفلسطينيين، فإن المقاتلين والمقاتلات كانوا يحملون وثائق مزورة عرضتهم على أنهم عرب.
وقالت هيئة الأركان العامة أن التحقيق مع أفراد القوة، استغرق حوالي 45 دقيقة، وأصبح أكثر عدوانية، ووصل في ذروته إلى "هز" المقاتلين من خلال شد ملابسهم. في هذه المرحلة، عندما دخل إلى الصورة أعضاء حماس - بقيادة قائد كتيبة إقليمية من الجناح العسكري، والذي يعيش في المنطقة - قرر قائد القوة (أ)، التصرف. لكنه واجه وضعا صعبا للغاية: فقد كان أحد المقاتلين محاطا بالفعل من قبل أعضاء حماس ويتواجد بعيدا نسبيا عن السيارة. وكان مقاتل آخر، هو المقدم (م)، خارج السيارة أيضًا.
وقد نجح (م) بحرف انتباه أعضاء حماس، وخلال الثانية التي أتاحها بسلوكه هذا، تمكن (أ) من التصرف. فقد أخرج مسدسه وفتح النار. وقُتل ثلاثة من أعضاء حماس في إطلاق النار، لكن يبدو أن نيران (أ) أصابت وقتلت، أيضا، الضابط (م). وواصل (أ) الهجوم لإنقاذ المقاتل الثاني، الذي كان محاصرا. في الجزء الثاني من الحادث، قتل اثنان أو ثلاثة من نشطاء حماس وأصيب الجندي الثاني. وانضم بقية المقاتلين إلى (أ) في إطلاق النار. وتم نقل الجندي المصاب في وقت لاحق إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، حيث تم إنقاذ حياته على طاولة العمليات. كما تم الحفاظ على سرية تفاصيل هذا المقاتل بقرار من شعبة الاستخبارات.
وفقا لتقدير المحققين في الحادث، استغرق تبادل إطلاق النار مدة دقيقة ونصف تقريبًا. وبعد إطلاق النار على أعضاء حماس، تمكن (أ) والمقاتلون الآخرون في القوة من نقل المصابين إلى السيارة، وأبلغوا المقاتلين في السيارة الأخرى بأنهم سينضمون إليهم، وانطلقوا بسرعة نحوهم. وفي الوقت نفسه، تقرر استدعاء طائرة مروحية لإنقاذ الجنود، وفقًا لإحدى خطط الإنقاذ الوقائية التي تم إعدادها مسبقا لإجلاء المقاتلين، بمن فيهم القتيل والجريح. وأوصى قائد آخر باختيار الإنقاذ بواسطة المروحية، خشية أن يمكّن الإخلاء بالسيارة أو على الأقدام الفلسطينيين من الانتعاش وتركز مزيد من القوات المسلحة حول القوة الإسرائيلية المكشوفة. وفي الوقت نفسه، بدأ سلاح الجو الإسرائيلي في ضرب أهداف في المنطقة المجاورة للحي لمنع إصابة المقاتلين.
وهبطت مروحية يسعور المخضرمة، في مناورة تتطلب أيضاً شجاعة كبيرة من جانب طاقم سلاح الجو، في قلب المنطقة الفلسطينية المبنية. وقرر قائد القوة في الميدان الانتظار ثلاث دقائق أخرى للتأكد من عدم ترك أي جنود وراءهم. وكما يقول الأشخاص الذين كانوا يجلسون في موقع القيادة في ذروة الدراما، فإن تأثير هذه الدقائق الثلاث سيبقى لفترة طويلة، ولكن عملية الإنقاذ تمت بسلام. وقد تعرضت القوة لنيران غير فعالة، ورغم أنه كان يخشى أن تحاول حماس إطلاق صاروخ مضاد للطائرات على المروحية، فإن هذا لم يحدث في نهاية الأمر. ووفقًا للجيش، فقد نجح المقاتلون - والهجمات اللاحقة التي شنتها الطائرات المقاتلة - في تدمير المعدات القيمة التي تركوها وراءهم، وأيضًا السيارتين اللتين كانا يستقلانها. ويزعم الجيش الإسرائيلي أن المعدات التي عرضها الفلسطينيون كغنيمة عثروا عليها في الميدان، غير مهمة ولا تكشف لحماس معلومات يمكن
أن تستخدمها بشكل ضار في المستقبل.
تعتبر غزة بيئة صعبة لعملية خاصة، نظرًا للاكتظاظ الكبير وحقيقة أن أي وجود غير عادي للأجانب يثير الشك لدى السكان. من ناحية أخرى، غالبًا ما يعمل الجيش الإسرائيلي وشعب الاستخبارات الإسرائيلية المختلفة هناك، كجزء من جمع المعلومات الاستخبارية الروتينية والتحضير لحرب محتملة في قطاع غزة. وتتطلب العملية الخاصة، بحد ذاتها، قدرًا كبيرًا من التعمق في تفاصيل كل سيناريو، وتدريبات متكررة واستعدادات طويلة ودقيقة. وخلال العملية نفسها، يتم ترك حيزا كبيرًا نسبياً من الاستقلالية والسلطة التقديرية للمقاتلين في الميدان وقائدهم، بناءً على الفهم بأنهم سيستفيدون من تجاربهم والتطورات أثناء العملية لإنقاذ أنفسهم من الوضاع المعقدة. في الماضي، خرجت القوات السرية بأمان من العديد من الحوادث. والعقيد (م) هو أول ضحية للفصيل في مصل هذا النشاط العملياتي على الإطلاق.
لقد أدت التحقيقات، بحسب هيئة الأركان العامة، إلى كشف العديد من الثغرات وأوجه القصور، إلى جانب فهم أفضل للظروف التي تصرف فيها المقاتلون، وما أظهروه من يقظة وبطولة. لقد تم تشخيص أسباب رئيسية للإخفاق: أولها، يتعلق بما سنسميه هنا، وفقا لقيود الرقابة، مصاعب في الغلاف التشغيلي للعملية. لقد تبين خلال الفحص أنه حدث عدم توازن في نشاط القوة: كانت القوة تعتبر كثيرة الخبرة والمهارة، لدرجة أنه تم الإثقال على كاهلها من دون التفكير بما يكفي، في تفاصيل ما يمكن أن يحدث. ويبدو أن إحدى هذه التفاصيل هي قصة الغطاء التي استخدمتها القوة – التخفي كرجال في منظمة مساعدات إنسانية، وفقا لمنشورات أجنبية. لقد اعتقدوا في شعبة الاستخبارات، أن القصة المختارة كانت قوية بما فيه الكفاية، لكن يبدو أنه لم يتم فحصها بعمق. ويعزو التحقيق ذلك إلى الإفراط في الثقة بالنفس من قبل الجنود وقادتهم. بالإضافة إلى ذلك، تم الكشف عن إخفاقات تشغيلية متتالية، والتي توصف بأنها "تكتيكية صغيرة جدًا" (أي موضعية ومحددة) والتي ربما تكون قد أسهمت في كشف القوة من قبل حماس.
منذ اللحظة التي ثارت فيها شكوك السكان، ولأن أعضاء حماس، بقيادة قائد الكتيبة، وصلوا بسرعة، كان من المستحيل تخليص القوة دون إطلاق النار، لكن لا يزال من الممكن فقط تخيل شكل الأشهر الماضية، من الزاوية الأمنية وعلى الساحة العامة، لو تعقدت العملية بشكل أكبر: ماذا كان سيحدث في إسرائيل لو قُتل بعض أعضاء وحدة المخابرات السرية وتم القبض على رفاقهم أحياء واستجوابهم واحتجازهم من قبل حماس، التي كانت ستحاول استخراج أسرار العمليات التي يعرفونها. كان يمكن أن تتحول إلى قضية أكبر من قضية جلعاد شليط، وتورط إسرائيل في حرب أخرى في قطاع غزة والتأثير على مجريات الأحداث في البلاد في الأشهر الأخيرة.
لكنه تم تجاوز هذا كله، نتيجة يقظة الجنود، والتي تبدأ بقرار (أ)، شن بهجوم من داخل الشاحنة وقرار العقيد (م) مساعدته من خلال حرف انتباه رجال حماس، الأمر الذي كلفه حياته. ويقولون في القيادة العامة "إن النوعية الهائلة للمقاتلين في الميدان هي التي أنقذتنا في النهاية".
في الجيش الإسرائيلي يؤكدون أن الفصيل عاد إلى عمله منذ ذلك الحين، وأنه تم مؤخرا، تنفيذ عدة عمليات استخباراتية خاصة في غزة. ومع ذلك، من الصعب التقليل من شدة الفشل وشدة الاضطراب الذي تلا ذلك. من الوصف الجزئي في وسائل الإعلام العربية، يبدو أن هناك العديد من أوجه الشبه باغتيال ناشط حماس البارز محمود المبحوح، الذي نسب إلى الموساد. بعد تلك العملية، التي وقعت في يناير 2010، نشرت شرطة دبي صوراً لكثير من المتورطين وكشفت جوازات سفر مزيفة تم استخدامها. وهذا يشبه ما فعلته حماس.
في تلخيص للتحقيقات، قال رئيس الأركان، أبيب كوخابي، إن المهمة في خان يونس لم تتحقق. وفي الوقت نفسه، أثنى على شجاعة وروح المقاتلين، بقيادة المقدم (أ). وحدد كوخافي أنه لم يكن هناك إهمال في إعداد العملية أو تصرف القوات على الأرض، وبالتالي لم تتخذ أي خطوات شخصية ضد المتورطين. وقريبا ستنعقد لجنة الأوسمة في القيادة العامة من أجل فحص منح الأوسمة لبعض المقاتلين الذين شاركوا في العملية وفي عملية الإنقاذ.
اعتقال مشبوه بتنفيذ عملية الدهس قرب حاجز حزما
هآرتس
اعتقل الجيش الإسرائيلي، فجر أمس الأحد، فلسطينيًا من الضفة الغربية، بشبهة دهس خمسة جنود قرب حاجز حزما، شمال القدس. وفي الحادث الذي وقع أمس الأول، أصيب جندي في الخدمة الدائمة، بجراح متوسطة، فيما أصيبت جندية وثلاثة جنود آخرين بجراح طفيفة.
ووفقا لإعلان الجيش الإسرائيلي، فقد اعتقل والد المشبوه، أيضًا. وجاء في بيان الناطق العسكري أن "المخرب شاهد الجنود الذين تواجدوا على جانب الطريق خلال مهمة تشغيلية، وقام بدهسهم". ويستدل من التحقيق في الحادث أن السائق المشبوه اقترب من الحاجز، من جهة قرية حزما.
ليفني تفكر بالمنافسة في الانتخابات القادمة شريطة التحالف بين حزب العمل وحزب إيهود براك
هآرتس
تدرس وزيرة خارجية إسرائيل سابقًا، تسيفي ليفني، المنافسة في الانتخابات البرلمانية القادمة، شريطة أن يتم ذلك في اطار قائمة مشتركة تضم حزب العمل وحزب إسرائيل ديموقراطية برئاسة إيهود براك.
وكان رئيس حزب العمل السابق، آفي غباي، قد فض عشية الانتخابات السابقة، الشراكة مع ليفني وحزبها "الحركة"، فامتنعت عن خوض الانتخابات في قائمة مستقلة، كي لا تمس بفرص اليسار، حسب ادعائها. وفي الآونة الأخيرة، تلقت ليفني مقترحات من براك ومن عمير بيرتس بالانضمام إلى حزبيهما، لكنها رفضت الاقتراحين.
وباستثناء القيمة السياسية لحزب ليفني، فإن حزبها يملك حوالي مليوني شيكل، يمكن أن تستخدم من قبل الحزب الذي ستنضم إليه في الانتخابات. وتطمح ليفني إلى تحقيق التحالف بين العمل وإسرائيل ديموقراطية، وتشكيل تحالف يسار يتمتع بفرص الفوز بعد مزدوج من المقاعد، ومكانة مؤثرة في الكنيست القادمة. ويذكر انه لا تجري حاليًا، أي اتصالات بين بيرتس وبراك لتوحيد الحزبين، علمًا أن الموعد الخير لتقديم قوائم المرشحين هو الأول من آب المقبل.

 

أضف تعليق

التعليقات