الشريط الأخباري

دراوشة لـ"بكرا": تبادل المعلّمين يهدف لتحدّي واقع الفصل بين اليهود والعرب في الأطر التعليميّة

يحيى أمل جبارين - بكرا
نشر بـ 10/07/2019 23:20 , التعديل الأخير 10/07/2019 23:20
دراوشة لـ

أكدّ مدير مركز المساواة والمجتمع المشترك في چفعات حبيبة، محمد دراوشة على أهميّة تبادل المعلّمين العرب واليهود.

جاء ذلك في إطار مؤتمر " ندمج ونندمج" الذي عقد في چفعات حبيبة.

وقال دراوشة في حديث لـبكرا حول مشاركته بالمؤتمر: هذا المؤتمر جاء لتتويج مسيرة بدأتها قبل ١٤ عاماً تهدف الى تحدي واقع الفصل بين اليهود والعرب في الأطر التعليميّة وقامت في العشرين سنة الأخيرة ٧ مدارس يهودية-عربية مشتركة، وأثبتت ان التعليم المشترك يقلل من الافكار النمطية، والعنصرية التي نمت الى نسب عالية جداً في السنوات الأخيرة.

وتابع: ولكن سريعاً جداً عرفنا محدودية هذه المبادرة حيث ان المجتمعين اليهودي والعربي يفضّلان حتى الآن الأطر التعليمية المنفصلة. لذلك ظهرت فكرة تبادل المعلمين كفكرة قابلة للتنفيذ.

وفي ردّه على السؤال عن مداخلته بالمؤتمر، أجاب: مشاركتي في المؤتمر كانت للتشديد على اهمية هذه المبادرة، وسرد تعاظمها، حيث انها نمت من 6 معلمين فقط في العام 2005، الى 1316 معلم بين القطاعين، منهم 964 معلم عربي في مدارس يهودية، و350 معلم يهودي في المدارس العربية.

عن المشروع 

وأردف عن المشروع: المشروع بهدف الى تغطية كاملة لكافة المدارس الـ4500 في اسرائيل. على ان يتم دمج معلمين في كل مدرسة، لنصل بذلك الى 9000 معلم بين القطاعات. منهم ما يقارب 7000 معلم عربي و2000 معلم يهودي. آمل ان نستطيع إكمال هذه المهمة حتى العام 2025، بالتعاون بين چڤعات حبيبة ومعهد مرحاڤيم، ووزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع نائب مدير عام الوزارة السيد عبد الله خطيب.

وتطرّق الى هدف المشروع قائلا: اهمية المشروع انه يحتوي على مركبات إيجابية عديدة، فهو يدفع فكرة العلاقات والقيم الانسانية والتواصل بين المجتمعين، ويعطي شرعية للحوار حول القضايا الخلافية والاستماع الى روايات ومواقف الطرفين، ويركز على المصالح المشتركة، ويدعم فكرة المساواة الاجتماعية، الإقتصادية، والسياسية.

واختتم حديثه: أصبح مشروع تبادل المعلمين اكبر مشروع يهودي عربي في البلاد، ويصل أسبوعياً الى اكثر من 300 ألف طالب. والأهمّ أنّنا استطعنا خلق 964 وظيفة جديدة للمعلمين العرب، ونجحنا بالحصول على مئات الساعات التدريسية الإضافية لتحسين اللغة العبرية في المدارس العربية وفخور جداً بهذا الإنجاز الذي رافقني فيه عدد كبير من الزملاء. ولكن المهمة لم تكتمل بعد.

أضف تعليق

التعليقات