الشريط الأخباري

كم يخسر الفلسطينيون من وقت ومال بسبب حواجز الاحتلال بالضفة؟

موقع بُـكرا، وكالات
نشر بـ 15/07/2019 07:03 , التعديل الأخير 15/07/2019 07:03
كم يخسر الفلسطينيون من وقت ومال بسبب حواجز الاحتلال بالضفة؟
Flash90

خلص معهد للأبحاث إلى أن الفلسطينيين يخسرون نحو 60 مليون ساعة عمل سنويا بسبب الحواجز والقيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على حـركة وتنقل المـواطنين بين مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة.

وقدّر معهد الأبحاث التطبيقية (أريج) تكلفتها بنحو 270 مليون دولار سنويًا، وفق معدل أجر ساعة العمل الصادر عن جهاز الإحصاء المركزي، إضافة إلى استهلاك وقود إضافي بنحو 80 مليون لتر في السنة تقدر تكاليفها 135 مليون دولار.

ويبلغ استهلاك السيارة التي تسير بسرعة منخفضة جدا لفترات طويلة (1 – 10كم /ساعة) وفق معاير معينة نحو 0.049 لتر / دقيقة و0.035 لتر / دقيقة لمحركات الديزل والبنزين، وفق المعهد.

ولفت المعهد إلى أن استهلاك تلك الكمية من الوقود يؤدي إلى زيادة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 196 ألف طن سنويًا.

وتشير بعض الدراسات العلمية إلى أن استهلاك لتر واحد من الوقود يؤدي الى انبعاث 2.4 كغم من ثاني أكسيد الكربون.

وشملت الدراسة –وفق المعهد- رصد وتوثيق حركة تنقل ومرور المواطنين على 15 حاجزًا عسكريًا إسرائيليًا رئيسيًا بين مدن الضفة، إضافة إلى 11 حاجز/(معبر) تتحكم بمرور وحركة المواطنين إلى القدس والأراضي المحتلة عام 1948.

وأشار إلى أنه استخدام تكنولوجيا نظام تحديد الموقع (GPS) لرصد وتوثيق حركة التنقل على الحواجز العسكرية الإسرائيلية.

وبين أنه تم تركيب 70 جهاز تتبع وتحديد الموقع (GPS)على المركبات الفلسطينية (مركبات نقل عام، باصات، نقل تجاري، بالإضافة الى مركبات خصوصية) وتم اختيار هذه المركبات بناء على خط سيرها وحركتها اليومية بين المدن الفلسطينية.

وأوضح أن كل جهاز تتبع يرصد مكان وزمان وسرعة المركبة كل 10 ثواني الأمر الذي أتاح احتساب الوقت الذي تقضيه المركبة على الحاجز العسكري بدقة.

ونوه المعد إلى أنه استمر ستة أشهر بجمع بيانات دراسته، من بداية يناير لغابة نهاية شهر يوليو 2018، وتم خلال هذه الفترة جمع أكثر من 18 مليون قراءة من أجهزة التتبع.

وقام فريق العمل الميداني بعملية العد المروري على الحواجز، حيث كان يجري تسجيل جميع المركبات التي تمر على تلك الحواجز خلال يوم واحد من الساعة 6 صباحا ولغاية الساعة 6 مساءً.

كما استخدام وسيلة الاستبانة على الحواجز التي تفصل مدن الضفة عن القدس والأراضي المحتلة عام 1948 من أجل معرفة الوقت الذي يقضيه العامل الفلسطيني على هذه الحواجز.

وأشار إلى أنه جرى عمل وتصميم استبيان وأخذ عينة عشوائية (600 استبانة) تم وتوزيعها تعبئتها على 11 حاجزًا يستخدمه العمال.
 

أضف تعليق

التعليقات