الشريط الأخباري

وزيران من حكومة نتنياهو يشاركان في تكريم الحاخام الذي دعم سفاح مجزرة الحرم الإبراهيمي

موقع بكرا
نشر بـ 05/08/2019 15:40 , التعديل الأخير 05/08/2019 15:40
وزيران من حكومة نتنياهو يشاركان في تكريم الحاخام الذي دعم سفاح مجزرة الحرم الإبراهيمي


من المتوقع أن يلقي وزير التعليم رافي بيرتس ووزير المواصلات بتسلئيل سموطريتش خطابًا في يوم دراسي، سيتم خلاله منح جائزة للحاخام يتسحاق غينزبورغ، الذي عبر عن دعمه لباروخ غولدشتاين بعد مذبحة الحرم الإبراهيمي. كما يعتبر غينزبورغ أحد الحاخامات الذين منحوا الدعم الديني لكتاب "توراة الملك"، الذي يتناول الظروف التي يُسمح فيها لليهود بقتل غير اليهود وفقًا للشريعة اليهودية.

وأكد المتحدث باسم الوزير سموطريتش لصحيفة هآرتس أنه سيحضر الحدث. وكان سموطريتش قد كتب على حسابه في تويتر منذ أسبوعين أن "الحاخام غينزبورغ هو عبقري وتلميذ حاخام كبير وله انتاج توراتي بحجم لا يمكن تصوره. ليس من الضروري أن تتفق معه على كل شيء لكي نؤمن بأنه يستحق الجائزة. سأصل إلى المراسم بعون الله من اجل تكريمه ومباركته".
وجاء من مكتب الوزير بيرتس: "يسر وزير التربية والتعليم حضور اليوم الدراسي السنوي لكاتدرائية التوراة والحكمة في جفعات شموئيل. فيما يتعلق بتوزيع الجائزة، لا دور للوزير والوزارة في اتخاذ القرارات المتعلقة بتوزيع الجائزة".
يرأس الحاخام غينزبورغ حركة "نهج حياة"، التي تسعى لاستبدال الديمقراطية في إسرائيل بدولة شريعة يرأسها ملك. في عام 1994، بعد بضعة أشهر من قيام باروخ غولدشتاين بقتل 29 من المصلين المسلمين وإصابة أكثر من 120 في الحرم الإبراهيمي، نشر كتيب "باروخ الرجل". وفي هذا الكتيب، وصف غينزبورغ باروخ غولدشتاين بأنه "قديس" وأشاد بأفعاله. لقد كتب أن ما فعله غولدشتاين هو فخر للعمل اليهودي الأصيل والطاهر. في عام 2003، نشر كتاب "أمر الساعة المؤقت – علاج جذري"، والذي حدد فيه أن "العرب ليس لهم الحق في الوجود في إسرائيل" واتهم اليسار الإسرائيلي بقتل اليهود. ووجهت إليه فيما بعد تهمة التحريض على العنصرية، لكنه تم إسقاط التهم في صفقة ادعاء اعتذر فيها وتعهد بالامتناع عن نشر التحريض.
وأعلنت منظمات "بطاقة ضوء" و"شجاعة وسلام" أنها ستتظاهر، يوم الخميس، في جفعات شموئيل احتجاجًا على منح الجائزة لغينزبورغ. وقالت حركة "شجاعة وسلام" إن "مشاركة وزير التعليم الحاخام بيرتس ووزير المواصلات بتسلئيل سموطريتش في مؤتمر على شرف الحاخام غينزبورغ، هي أمر خطير ومحزن. تحديد اليهودية مع أناس يشجعون العنصرية والفتنة مثل الحاخام غينزبورغ هو كارثة بالنسبة لدولة إسرائيل ولاسم اليهودية."

أضف تعليق

التعليقات