الشريط الأخباري

سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة

لارا محمود، موقع بُـكرا
نشر بـ 10/08/2019 13:30 , التعديل الأخير 10/08/2019 13:30
سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة



تبدأ طقوس العيد على أرض الواقع بالاضاحي بالنسبة لعائلة أبو محسن حيث يعتاش على بيعها والاتجار بها ، يبدأ أبو محسن، وهو من عائلة امتهنت تربية الماشية منذ عشرات السنوات، بعزل ما يقارب 20 خروفا حديث الولادة، قبل العيد بأشهر، في مكان مخصص لها بغية بيعها كأضاح في العيد.

وتماشيا مع تلك التقاليد المتبعة لدى كثير من مربي الماشية، والذين ينوون بيع بعض الخراف للمشترين كأضاح، فقد وضع أبو محسن هذا العام، 18 خروفا تمهيدا لبيعها.

وهذا واحد من المواسم التي ينتظرها مربو الماشية في مناطق الأغوار الشمالية، بهدف الربح، وتوفير تكاليف الأعلاف.

ووصف أبو محسن الحركة السوقية لبيع الأضاحي "بالخجولة".

فأبو محسن الذي يسكن منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية منذ سنوات طويلة، لم يبع حتى يوم أمس سوى 7 خراف من أصل الـ18 خروفا. وبالنسبة له فإن عددا كهذا يصنف بأنه ضعيف إذا ما قورن بالأعوام الماضية التي قال إنه كان يبيع كل الخراف قبل العيد بأيام.

ويقول: "كل تاجر يأتي للشراء يبدأ بالتذمر من الوضع الاقتصادي العام بين الناس، إنه وضع كارثي.

ويبدو الأمر أكثر سوءا بالنسبة لمحمود عواد، وهو أحد مربي الماشية في منطقة "الحمة" بالأغوار الشمالية، عندما قال إنه "لم يأت أحد من المواطنين على السؤال عن نيته إذا ما أراد بيع الأضاحي هذا العام".

وعواد، بالرغم من أنه اعتزل بيع الأضاحي في السنوات الأخيرة، بعد أن هدم له الاحتلال بركساته في المنطقة، إلا أنه ما زال يتلقى تساؤلات من المواطنين إذا ما كان يريد بيع أي من الأضاحي.

ويضيف الرجل الذي يهتم بتربية الماشية منذ أكثر من 40 عاما، "الأضاحي بحاجة للمال، الكل يعلم أن الوضع الاقتصادي سيء هذا العام".

ويؤكد بني محسن، وهو شاب متوسط البنية، عندما قال إنه بالمقارنة مع الأعوام الماضية فإن الإقبال على شراء الأضاحي هذا العام "ميتا"، ويقصد بذلك الضعف الشديد.

ويقول : "أسعار الأضاحي مقبولة، لكن هناك عزوفا واضحا عن شرائها".

وخلال الأعوام الماضية، كان أبو محسن، والذي له سيرة طويلة في تربية الماشية، يبدأ باستقبال الحجوزات على الأضاحي قبل حلول العيد بشهر تقريبا، لكن هذا العام، بدأ فقط منذ أيام باستقبال المواطنين لحجز أضاحيهم.

وأبو محسن واحد من 400 مربٍ للماشية في الأغوار الشمالية، وهي منطقة تمتاز بتضاريسها المفتوحة، والتي تناسب لحد كبير نظام حياة يقوم على تربية الماشية بأنواعها المتنوعة.

وقال أبو محسن: "إن لم أبع كل الخراف فهذا يعني أنني خسرت".
 

سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة سوق أضحى متواضع بالضفة ومعدم بغزة

أضف تعليق

التعليقات