الشريط الأخباري

أبرز ما جاء في الصحافة الإسرائيلية 18 آب 2019

موقع بكرا
نشر بـ 18/08/2019 11:02 , التعديل الأخير 18/08/2019 11:02
أبرز ما جاء في الصحافة الإسرائيلية 18 آب 2019

ركزت أبرز عناوين الصحف العبرية الصادرة اليوم على الأحداث الأخيرة على حدود قطاع غزة، إضافة للسباق الانتخابي في إسرائيل، وتطورات قضية زيارة رشيدة طليب وإلهان عمر لفلسطين.

وفيما يلي ابرز تلك العناوين

الجيش الإسرائيلي أطلق النار على خلية مسلحة قرب سياج قطاع غزة؛ الفلسطينيون: "قُتل خمسة"

"يسرائيل هيوم"

اقتربت خلية من المسلحين، الليلة الماضية، من السياج المحيط بقطاع غزة، وأكد الجيش الإسرائيلي أنه أطلق النار عليهم من طائرة هليكوبتر حربية ودبابة، لكن من غير الواضح ما إذا كان قد تم القضاء عليهم. لكن وسائل إعلام عربية أفادت أن أربعة أو خمسة مسلحين قتلوا في الهجوم.

وسبق ذلك إطلاق صافرات الإنذار في العديد من بلدات غلاف غزة، بعد إطلاق ثلاثة صواريخ من القطاع. وقال الجيش إنه تم اعتراض صاروخين بواسطة القبة الحديدية، ولم يتم العثور على صواريخ سقطت في منطقة شاعر هنيغف، لكن شظايا صاروخ سقطت فوق بلدة دون وقوع إصابات.



وأعلنت الشرطة في بيان لها أنه تم استنفار قوات من الشرطة إلى مكان سقوط بقايا الصاروخ في ساحة منزل في مدينة سديروت، فيما أعلنت نجمة داود الحمراء أن طواقمها قدمت العلاج الطبي لستة أشخاص، من بينهم اثنان أصيبا بجراح طفيفة في الأطراف خلال الركض إلى المنطقة المحمية، وأربعة أشخاص أصيبوا بالهلع، بينهم مسنة تم نقلها إلى مستشفى برزيلاي.

ورداً على إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية، هاجمت الطائرات المقاتلة وطائرات بدون طيار موقعين إرهابيين جوفيين تابعين لحماس في شمال ووسط قطاع غزة. وقال الناطق العسكري إن "الجيش سيواصل العمل ضد محاولات إصابة مواطني إسرائيل ويعتبر تنظيم حماس الإرهابي مسؤولًا عن كل ما يحد داخل قطاع غزة وما يخرج منه".

ووفقا لتقارير عربية، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي بالمروحيات، مواقع تابعة لقوات عز الدين القسام، الذراع العسكري لحماس، في شمال بيت لاهيا.

وتكتب "هآرتس" انه ردا على الهجوم الذي شنه الجيش الليلة قبل الماضية على مواقع لحماس في غزة، إثر إطلاق صاروخ، قال الناطق بلسان حماس فوزي برهوم، صباح أمس السبت، إن "الهجوم الإسرائيلي هو رسالة تصعيد وعدوان على قطاع غزة بهدف حرف الأنظار عن الأعمال البطولية للفلسطينيين في الضفة الغربية، وهي أعمال أحرجت إسرائيل وزادت من الإحراج في الساحة السياسية (الإسرائيلية). قوات المقاومة في غزة لن تسمح لإسرائيل بتحويل قطاع غزة إلى ساحة لتصفية الحسابات".

وتضيف الصحيفة أن زعيم حماس، يحيى سنوار، قال، يوم الخميس، إنه تم عقد اجتماع مع قادة الجهاد الإسلامي حول استعداد الفصائل الفلسطينية لمختلف السيناريوهات، بما في ذلك مواجهة مع إسرائيل. وصرح مسؤول سياسي من حماس لصحيفة هآرتس أن أهمية اللقاء تكمن في حقيقة وجوده ونشره من قبل سنوار. وقال المصدر إن الفصيلين يعرفان أنهما يدخلان فترة حساسة بسبب الانتخابات المقبلة في إسرائيل، مضيفًا: "من ناحية، تعرف حماس أن إسرائيل لا تريد مواجهة أمامية في هذه المرحلة. ومن ناحية أخرى، ينتظر الشارع في القطاع تسهيلات ملموسة من شأنها تحسين الوضع لكن الأمور تسير بتكاسل، ولذلك تبقى جميع الخيارات مطروحة على الطاولة".

عضو الكنيست عودة يطالب براك بسحب ترشيحه للكنيست بعد تصريحاته حول أم الحيران

"هآرتس"

طالب رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة، مرشح المعسكر الديمقراطي إيهود براك بسحب ترشيحه للكنيست، أمس السبت، بعد أن كتب براك على الفيسبوك "أردان، بيتاح تكفا ليست أم الحيران، يُسمح للمواطنين بالتظاهر"، وهو ما يمكن الفهم منه أن سكان أم الحيران ليسوا متساوين مع سكان بيتاح تكفا. كما رفض عودة اعتذار براك عن أحداث أكتوبر 2000، عندما قتلت الشرطة 12 مدنياً عربياً وفلسطينياً واحدًا خلال فترة تولي براك لمنصب رئيس الوزراء.

وقال عودة في مقطع فيديو نشره على الفيسبوك: "باراك، في أم الحيران أيضًا، يسمح بالتظاهر. يُسمح للمواطنين العرب أيضًا بالتظاهر. لقد مرت 19 عامًا منذ كنت مسؤولاً عن مقتل 13 مواطناً عربياً لأنهم خرجوا إلى الشوارع. بعد 19 عامًا من خيانتك لأصوات مئات الآلاف من الناخبين العرب الذين صوتوا لصالح في الانتخابات المباشرة ضد بنيامين نتنياهو. لقد تعلمنا بالطريقة الصعبة أن هناك أشياء أكثر أهمية من مجرد سياسة لا لبيبي".

وأضاف رئيس القائمة المشتركة: "لقد رأينا بالفعل اعتذارك الانتخابي الساخر للشرقيين. المسؤولية الحقيقية هي أن تنزل عن الحلبة العامة. لاستبدال الحكومة اليمينية والنضال من أجل مستقبل مشترك، يجب تركك في الماضي".

وقال براك معقبًا: "ليست هناك حاجة لمساعدة نتنياهو في تأجيج الكراهية. وهذا يعرفه عودة جيدًا. لقد تم توضيح سوء فهم الصياغة: "في أم الحيران تم تمويه التحقيق. ولن نسمح بأن يحدث ذلك مرة أخرى. استغلال سوء الفهم لإثارة الشجار بين اليهود والعرب ليس شراكة، هذا استمرارا للتعاون الحقير مع نتنياهو".

قضية طليب: أعضاء من الحزب الديموقراطي في الكونغرس ينوون اتخاذ إجراءات ضد ممثلي إسرائيل

"يسرائيل هيوم"

يدرس أعضاء من الحزب الديمقراطي في الكونغرس، اتخاذ إجراءات ضد كبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية وإدارة ترامب، في أعقاب قرار إسرائيل منع دخول عضوي الكونغرس إلهان عمر ورشيدة طليب إلى إسرائيل. وقد بدأ حوالي 12 عضوًا منهم، بمن فيهم أعضاء يهود، مناقشات حول كيفية ربط "انعدام الثقة العميق" بالممثلين الإسرائيليين، بمن فيهم سفير إسرائيل في واشنطن، رون دريمر، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان. ويدرس أعضاء الكونغرس الإعلان عن نزع الثقة بدريمر والمطالبة بفتح تحقيق في سلوك فريدمان.

وقال مسؤول كبير في الكونغرس لموقع mcclatchydc.com: "نحن نفحص كل خياراتنا. فيما يتعلق بدريمر، سبق وأن كان هناك عدم ثقة به من جانبنا، ولكن الآن هناك انعدام ثقة صعب. من غير الواضح ما إذا كان يمثل حكومته؛ لقد وعد بأمور لم ينفذها وليس من الواضح ما إذا كانت هناك أي فرصة لتنفيذها". ويذكر أن السفير دريمر وعد في الأسابيع الأخيرة بأنه "احتراماً للكونجرس الأمريكي والتحالف الإسرائيلي – الأمريكي، لن نمنع أي عضو في الكونغرس من دخول إسرائيل".

من بين أعضاء الكونغرس الديمقراطيين الذين شاركوا في المداولات: رئيس لجنة الشؤون الخارجية إليوت إنجل من نيويورك، ورئيسة لجنة تخصيص الميزانيات نيتا لويس من نيويورك. ووفقا لمصادر الكونغرس، شارك زعيم الأغلبية ستاني هوير من ولاية مريلاند أيضا في بعض المداولات، ولكن المتحدثة باسمه، كيتي غرانت، قالت إنه ليس ضالعًا في هذه القضية. ومع ذلك، أشار هوير إلى قرار إسرائيل بشأن طالب وعمر، قائلاً إنه "مخيب جدًا للآمال، وغير محترم وغير مقبول". ووفقًا له "هذا جرح في التحالف الأمريكي مع إسرائيل".

وقالت مصادر في الحزب الديمقراطي لموقع mcclatchydc.com إن الحزب أبدى غضبه على نشر مسار رحلة عمر وطليب، وقالوا إن المشرعين الأمريكيين يخشون عدم ثقتهم في اتصالاتهم مع السفارة الإسرائيلية.

ويدرس المشرعون الديمقراطيون أيضًا اتخاذ إجراء ضد سفير ترامب في إسرائيل، ديفيد فريدمان، الذي دافع عن قرار إسرائيل يوم الخميس، حين أشار إلى قوانين الدولة ضد حركة المقاطعة BDS، التي تدعمها عمر وطليب بشكل متحمس.



وقال مسؤول آخر في الكونغرس إن المجموعة من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين قد يطلبون إجراء تحقيق عام من قبل لجنة المراقبة في "الدور الذي لعبه السفير فريدمان في منع أعضاء كونغرس من دخول إسرائيل". وتابع المصدر قائلاً: "يمكن للجان الكونغرس أن تجعل من الصعب على السفراء أداء مهامهم، إذا جعلوا من الصعب على رفاقنا القيام بمهامهم".

ترامب يرد على رفض طليب زيارة إسرائيل بشروط: "جدتها لن تضطر لرؤيتها"

"هآرتس"

أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليلة السبت، إلى قرار عضو الكونغرس الديمقراطي رشيدة طليب عدم زيارة إسرائيل، وكتب على تويتر: "إسرائيل تعاملت باحترام وودية مع رشيدة طليب وسمحت لها بزيارة جدتها. الفائزة الحقيقية الوحيدة في القصة هي جدة طليب. لم تعد مضطرة إلى رؤيتها بعد الآن!"

كما كتب ترامب: "لقد تصرفت إسرائيل بشكل صحيح، سمحت لطليب بالزيارة، وهي رفضت بوقاحة – هذا استفزاز تام". وأضاف أن "طليب وعمر (عضو الكونجرس إلهان عمر) أصبحتا وجه الحزب الديمقراطي".

وكانت طليب قد أعلنت، يوم الجمعة، أنها لن تزور إسرائيل، على الرغم من إعلان وزير الداخلية أرييه درعي بأنه سيسمح لها بذلك لأسباب إنسانية. وكتبت طليب على تويتر: "لقد قررت بأن زيارة جدتي في ظل ظروف قمعية تتعارض مع كل ما أؤمن به". وأضافت: "لقد أعطيت الشعب الفلسطيني الأمل في أن يحكي شخص ما الحقيقة حول الظروف اللاإنسانية. لا يمكنني السماح لدولة إسرائيل بانتزاع هذا الضوء من خلال إهانتي واستغلال محبتي لجدتي لكي استسلم لسياساتها القمعية والعنصرية".

نتنياهو سيطلب من الرئيس الأوكراني نقل السفارة إلى القدس

"يسرائيل هيوم"

من المقرر أن يقوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بزيارة رسمية هذا المساء إلى كييف، عاصمة أوكرانيا. وهذه هي أول زيارة يقوم بها زعيم دولي لأوكرانيا منذ انتخاب الرئيس اليهودي فلوديمير زلانسكي، قبل ستة أشهر. ومن المتوقع أن يجتمع نتنياهو مع زلانسكي ويوقع عدة اتفاقات معه، بما في ذلك اتفاقات في مجالات الزراعة والسياحة والتقاعد والتعليم.

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يطلب نتنياهو من زلانسكي نقل السفارة الأوكرانية إلى القدس. ومع ذلك، يقدرون في إسرائيل عدم قبول الطلب، لأن الاتحاد الأوروبي يرفض الاعتراف بالقدس (عاصمة لإسرائيل)، في حين أن أوكرانيا مهتمة جدًا بقبولها في الاتحاد الأوروبي.



ويُعتقد أن زيارة كييف في هذا الوقت تهدف إلى الغمز لجمهور المهاجرين الناطقين بالروسية، كجزء من المعركة بين نتنياهو وليبرمان قبل الانتخابات.

مقالات

الساحة الفلسطينية تتجه نحو التصعيد: حالة انفجار شديدة على جبهتين

يوآب ليمور/ يسرائيل هيوم

تسلسل الأحداث في الأيام الأخيرة لا يترك مجالاً للشك: الساحة الفلسطينية تمر في حالة تصعيد واضح وخطير، وللمرة الأولى منذ وقت طويل، تواجه إسرائيل مستويات عالية من الانفجار في كل من يهودا والسامرة وقطاع غزة.

ظاهريًا، لا يبدو أن هناك صلة بين الساحتين. المخرب الذي نفذ عملية الدهس، أمس الأول، في غوش عتصيون، تصرف بمفرده، ولم يتم إرساله من قبل أي منظمة. ربما وجد مصدر إلهام له من المخربين الذين قتلوا الجندي دفير شوريك في نفس المنطقة قبل أسبوع، وسعى إلى اغتنام الفرصة عندما شاهد الشبان يقفون في محطة نقل الركاب – خارج المنطقة المحمية من أضرار المركبات.

ومع ذلك، حتى في خلفية هذا الهجوم (كما في سابقاته)، يمكن على الأقل الشعور بروح حماس. إذ سرعان ما رحبت المنظمة بالهجوم، وحددت أنه كان نتيجة للصراع على الحرم القدسي. هاتان الكلمتان – الحرم القدسي – هما وصفة مؤكدة لتأجيج النفوس، وبالتأكيد في أسبوع عيد الأضحى، الذي زاد من التوتر في المنطقة بشكل طبيعي.

هذه الهجمات لا تؤدي حاليا إلى إخراج الشارع الفلسطيني من حالة اللامبالاة. لم تحدث في يهودا والسامرة مظاهرات أو زيادة فيما يعرف باسم "عملية تخريبية معادية شعبية" (رشق الحجارة وقنابل المولوتوف)، لكن إسرائيل لا يمكنها تجاهل الزيادة في عدد الهجمات الخطيرة، ولا سيما تأثيرها المعدي.

في هذه المرحلة، تقرر عدم تعزيز القوات في الضفة الغربية، ولكن على الأقل هناك حاجة لزيادة اليقظة الاستخبارية في محاولة لإحباط المزيد من الهجمات الإرهابية.

في غزة أيضا، الشارع معزول عن الأحداث. مظاهرة أمس الأول الجمعة، قرب السياج كانت "عادية"، دون تواجد عدد غير عادي من المشاركين، لكن إطلاق الصواريخ الليلة قبل الماضية ومساء أمس هو مسألة أخرى. إذا تم في الجهاز الأمني التعامل مع إطلاق الصاروخ (الذي تم اعتراضه) ليلة الجمعة، على أنه "مرة أخرى عمل من قبل متمردين وخائبي الأمل" – تمامًا مثل محاولات اختراق السياج التي أُحبطت في الأسابيع الأخيرة – فإن إطلاق الصواريخ الليلة الماضية على سديروت (والتي تم اعتراضها) لم يعد مسألة يمكن عزوها إلى مجنون الحي: لقد وقفت من خلفها يد موجهة، أو على الأقل عين متجاهلة عمدًا.



إسرائيل لا تريد خوض حرب في قطاع غزة لجميع الأسباب في العالم. حماس تفهم هذا، ومثلما حدث عشية الحملة الانتخابية السابقة في أبريل، تحاول الاستفادة من الوضع لصالحها. من جهة، كما ذُكر، تنشغل بنبش عميق في يهودا والسامرة – تدعو الجماهير إلى النزول للشوارع وشن هجمات إرهابية، وتوجه وتمول الخلايا الإرهابية للقيام بعمليات فورية – ومن جهة أخرى، تواصل اللعبة المألوفة في رفع وتخفيض ألسنة اللهب في غزة.

لن تتجاوز إسرائيل في إطلاق النار على سديروت، تماما كما فعلت أمس الأول. ومع ذلك، فهي مطالبة الآن بالمشاركة في لعبة أكثر تعقيدًا من لعبة كرة الطاولة النارية. إذا وجهت ضربة ضعيفة جدًا، فسوف تفهم حماس الضعف جيدًا وتواصل الضغط من أجل الحصول على تنازلات (أموال إضافية، التخفيف على المعابر وغيرها من الأمور التي ستساعدها على تحسين الوضع الاقتصادي والإنساني الصعب في قطاع غزة). وإذا ضربت بشدة، فقد ينتهي الأمر بجولة قتال غير مخطط لها، والتي على خلفية بخار الوقود الموجود بالفعل في الهواء، يمكن أن تسبب تصعيدًا ليس فقط في الجنوب ولكن أيضًا في يهودا والسامرة.

ومع ذلك، فإن الالتزام الأول والوحيد من جانب الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي هو لسكان الجنوب. واقع عودة الصواريخ "بالتنقيط" إلى غلاف غزة أمر غير مقبول؛ ويجب اجتثاثه على الفور، حتى لو كان ذلك على حساب التصعيد – رغم كل مخاطره. إذا فرض على إسرائيل القتال في غزة، سيكون من الأفضل حدوث ذلك أثناء تواجد الأطفال في عطلتهم الصيفية حيث يمكن إجلاء السكان بسهولة، وفي وقت تعتبر فيه الظروف التشغيلية مواتية نسبيًا لقوات الجيش الإسرائيلية (كتيبة غزة أنهت قبل أسبوعين فقط مناورات كبيرة وادعت أنها مستعدة أكثر من أي وقت مضى للحرب).

من المستحسن، بالطبع، أن تنجح إسرائيل بتهدئة الساحة الجنوبية دون أن تتورط في حرب واسعة – كما فعلت عدة مرات في الأشهر الثمانية عشر الماضية – ويمكن، أيضًا، منح حبل للوسطاء المصريين ومبعوثي الأمم المتحدة. ولكن في طرف هذا الحبل يجب أن يكون شرط واضح: اللعب بالنار لن يكون من جانب واحد. إذا استمرت حماس فيه (في يهودا والسامرة، أو في غزة، أو في كليهما)، فسوف ينتهي الأمر بتحويل النار إليها – وبقوة كبيرة.

أضف تعليق

التعليقات