الشريط الأخباري

السديري يروي قصة 4 شيوخ اختلفوا في رؤيتهم لدوران الأرض حول الشمس

موقع بُـكرا، وكالات
نشر بـ 07/09/2019 14:44 , التعديل الأخير 07/09/2019 14:44
السديري يروي قصة 4 شيوخ اختلفوا في رؤيتهم لدوران الأرض حول الشمس

 

قال مشعل السديري: “من دون ذكر أسماء! هناك 4 من المشايخ، 2 منهم انتقلا إلى رحمة الله، و2 ما زالا حيّين ويتمتعان ولله الحمد بلياقة بدنية عالية. وللجميع تصريحات ووجهات نظر حول الأرض والشمس. أطرحها عليكم للاستفادة منها”.

وأضاف “السديري” في مقاله بـ “الشرق الأوسط”، مصاب بالصداع والدوار: “يؤكد الأول أن من يقول بدوران الأرض حول الشمس كافر، يجب أن يستتاب أو يقتل!!، ويقول الثاني لم يثبت العلم أن الأرض تدور حول الشمس، فكلامهم كله «خرطي»!!
وتابع: أما الثالث فيجزم أن من يعتقد بدوران الأرض حول الشمس، فلا شك أنه على مذهب العصريين، وهو مذهب كفري ضال!!، ورابعهم يتهكم على دوران الأرض، ويتساءل بعقلانية قائلاً لو كانت الأرض تدور، لماذا لا نشعر بالصداع؟! انتهى. لا تعليق عندي، لأنني مصاب فعلاً بالصداع، وفوقه أيضاً بالدوار.
وفي سياق آخر، قال الكاتب: “أبشروا، لقد كشف الملياردير الأميركي بيل غيتس في بكين عن مرحاض المستقبل، وهو عبارة عن مرحاض متطور لا يحتاج إلى مياه أو صرف صحي ويستخدم مواد كيميائية لتحويل الفضلات البشرية إلى سماد، كما أشاد بأنظمة التجارة الحرة والعولمة التي جعلت تكنولوجيا المراحيض ممكنة.
وقال خلال مقابلة صحافية؛ أعتقد بصدق أن التجارة تسمح لكل دولة بأن تفعل ما هو الأفضل، لذلك عندما أتحدث عن مكونات هذا المراحيض التي صنعت في الصين، وأخرى في تايلاند والولايات المتحدة، فهذا يعني أننا بحاجة لجمع كل الخبرات بحيث تحصل على هذا المزيج؛ حيث إن المرحاض أصبح جاهزاً لطرحه بالأسواق. انتهى.
وتابع السديري: عندما ذكرت ذلك لأحد الراسخين في العلم، قال لو تم ذلك فلا شك أنه أعظم من اكتشاف الذرّة، عندها هززت رأسي قائلاً له: «بالمشمش» وأنت الصادق.
كما قال “الكاتب”: أكبرت في البداية طفلاً ألمانياً اتصل بالشرطة عبر خط الطوارئ، يخبرهم أن والدهم اجتاز الإشارة الحمراء، وبعدها انقطع الخط، (ويبدو أن والده هو الذي قطعه)، فما كان من الشرطة إلا أن تعاود الاتصال بالرقم، وسمعوا الطفل وهو يبكي ويقول لهم إن بابا قطع الإشارة مرة ثانية، ويجب أن تقبضوا عليه.
وأشار إلى أن الشرطة رصدت موقع سيارتهم، وأوقفوهم، وغرّموا الأب مخالفة، وأهدوا الطفل في اليوم الثاني وسام استحقاق. والغريب أن الوالد البليد استسلم، ولم «يكفّخ» ابنه، فكلّه عندي إلا «الفتنة» على الأب.
وتساءل “هل صحيح أن أول مطامح المرأة وآخرها، أن تظل جميلة؟!، أعتقد أنه صحيح، والذي أكد لي ذلك هو جواب سمعته من طفلة عمرها 5 سنوات، عندما سألوها؛ إذا كبرت «يا شاطرة» ماذا تريدين أن تكوني؟!، فأجابتهم بكلمة واحدة… أريد أن أكون «جميلة».
 

أضف تعليق

التعليقات