الشريط الأخباري

عشرات الشخصيات العربية توجه "نداء اللحظة الأخيرة"

موقع بكرا
نشر بـ 17/09/2019 06:30 , التعديل الأخير 17/09/2019 06:30
عشرات الشخصيات العربية توجه

عشرات الشخصيات العربية توجه "نداء اللحظة الأخيرة"
الى جماهيرنا العربية:
نتنياهو يدفعنا للمقاطعة ونحن نرد بالتصويت
• المتدينون اليهود يصوتون بنسبة 80% ويحققون آلاف المكاسب
• المستوطنون يصوتون بنسبة 85% وتأثيرهم ضخم على الحكومة
• العرب واليساريون يصوتون بنسبة 50% ويتركون الساحة للمتطرفين


توجه أكثر من 74 شخصية سياسية ودينية وأكاديمية وإعلامية واجتماعية بنداء اللحظة الأخيرة قبيل انتخابات الكنيست، يدعون فيه الجماهير العريضة وخاصة الشباب منهم، إلى عدم تفويت فرصة التأثير والتدفق الى صناديق الاقتراع ( اليوم الثلاثاء 17 ايلول) والمشاركة في اختيار ممثلين عنهم.
وجاء في النداء: "نحن مجموعة من أبنائكم وبناتكم المخلصين، الذين يرون من واجبهم الخروج بهذا النداء، نتيجة للأجواء التي تنتشر في صفوفنا وتروج لفكرة مقاطعة الانتخابات، والحملة التي ينظمها اليمين الحاكم اليوم ويستغل فيها هذا الإحباط لتخفيض نسبة التصويت بين العرب. نحن نعتقد بأن من حق كل انسان ان يقرر إن كان يريد التصويت أو لا بغض النظر عن الأسباب. لكننا في الوقت نفسه، نعرف وندرك ان مصلحة جماهيرنا العربية تقتضي، خصوصا في ظل هذه الظروف، أن نشارك في التصويت بأوسع وأكبر قدر ممكن. فالجماهير العربية تتعرض لمحاولات حثيثة لتقويض مكانتها وضعضعة شرعيتها، وقانون القومية هو أحد النماذج على ذلك".
وتوجه النداء الى المواطنين الذين يتذمرون من أداء بعض القادة العرب قائلا: "عدم التصويت ليس عقابا للقيادة بل عقاب للشعب". ويضيف: "المتدينون اليهود يصوتون بنسبة 80% ويحققون آلاف المكاسب، والمستوطنون يصوتون بنسبة 85% وتأثيرهم ضخم على الحكومة، والعرب واليساريون يصوتون بنسبة 50% ويتركون الساحة للمتطرفين".
وجاء في النداء: "بالتصويت نساهم في زيادة احتمالات تحصيل حقوقنا وتأمين مستحقاتنا في التربية والتعليم والمأوى وخدمات الرفاه والصحة والبنى التحتية وغيرها من الخدمات الحيوية لنا ولأبنائنا. بالتصويت هذه المرة أكثر من كل المرات السابقة ممكن لنا أن نؤثر خصوصا في ظل حالة التعادل بين المعسكرين الإسرائيليين المتنافسين على الحكم (كتلة مانعة مثلا)". وتساءل: "إذا لم ننجح في الماضي مين قال ما راح ننجح بكرا؟ لماذا نغيب عن معركة الانتخابات ثم نلوم من يسعى إلى تغييبنا؟" .
وحذر النداء من أن "عدم المشاركة في التصويت ترتفع احتمالات تشكيل حكومة فاشية غير مسبوقة بتطرفها للمجتمع العربي... فالحالة الراهنة خطيرة ولكن القادم أخطر بعدما باتت أفكار الترحيل والتهويد في صلب برامج أحزاب اليمين المتطرف والتي من الممكن أن تكون جزء من حكومة متشددة جدا بعد شهر. وعدم المشاركة في التصويت ممكن تزيد ويلات جديدة بمختلف نواحي حياتنا: تصعيد هدم المنازل العربية وعدم توسيع الخرائط الهيكلية ومسطحات البناء وازدياد حالة الازدحام وبالتالي انخفاض جودة الحياة أكثر فأكثر واستشراء العنف والجريمة أكثر فأكثر. وعدم مشاركتنا بالتصويت يشق الطريق لإعطاء الفاشيين فرصة لمنع السلام في المنطقة على أساس حل الدولتين وتكريس الاحتلال وما يجلبه من ويلات على الشعبين. لذلك كله، تعالوا نمارس حقنا ونؤدي واجبنا تجاه أنفسنا وتجاه شعبنا وأجيالنا القادمة".
وقد وقع على النداء 74 شخصية من مختلف أنحاء البلاد، بينهم رؤساء بلديات الطيبة، شعاع منصور وكفر قاسم، عادل بدير، وطمرة، سهيل دياب، ورؤساء المجالس المحلية العربية، عمر أبو رقيق (تل السبع) وسلامة الأطرش (مجلس إقليمي قيصوم في النقب)، ومحمود عاصي (كفر برا) وتميم ياسين (زيمر) وفؤاد عوض (المزرعة) ودرويش رابي (جلجولية) ومحمود بقاعي (شعب)، ورؤساء البلديات السابقون، موسى أبو صهيبان وطلال القريناوي (رهط) وامين عنبتاوي (شفاعمرو) ومصطفى أبو ريا (سخنين) ورؤساء المجلس السابقون، زيدان بدرا (بسمة)، وجريس مطر (عيلبون)، إبراهيم عبد الحليم (كفر مندا)، منير زبيدات (بسمة طبعون)، وحاتم حسون (نائب رئيس بلدية شفاعمرو سابقا)،وصالح سواعد ومحمود سواعد، عضوا بلدية شفاعمرو سابقا، . كما وقع النداء مجموعة من رجال الدين مثل الشيخ زيدان عطشة والمطران رياح أبو العسل والشيخ خالد اغبارية، وفهمي حلبي، رئيس اللجنة المعرفية للدفاع عن الأرض دالية الكرمل. والباحثون وأساتذة الجامعات والأكادميون، د. عبد العزيز دراوشة، رئيس قسم الطوارئ في رمبام، والبروفسور رياض اغبارية والبروفسور يوسف جبارين والدكتور وائل كريم والدكتور يونس أبو ربيعة، د. رمزي حلبي، د. ربيعة بصيص والدكتور خليل بقلة وعضو الكنيست السابق طلب الصانع ورجال الأعمال: زياد عمري (الناصرة) والشيخ شريف مهنا (البقيعة) وسمير داموني (شفاعمرو)، ورسال أبو راس (عيلوط)، وجوزيف حلو (الناصرة)، والمحامون أحمد مصالحة (دبورية)، وشوقي شنان (حرفيش) ويوسف عبد الكريم الصانع (بئر السبع) وشكيب علي (بيت جن)، والنشطاء الاجتماعيون ماجدة عاصي (كفر كنا)، وحسام أبو بكر (معاوية)، يمامة أبو عبيد (بير السكة)، وناديا يونس (عارة) ومرلين رزق (الناصرة)، وعدنان وتد (جت المثلث)، وغدير هاني (عكا) وبهاء أبو ريا ( سخنين) وحنان الصانع (اللقية)، علي صلالحة (بيت جن)، خليل حلبي (دالية الكرمل)، احمد ملحم (عرعرة)، كايد أبو عياش (عيلوط)، والكتاب والفنانون د.نبيل عزام (ابن الناصرة وقائد فرقة أوركسترا عالمية في لوس انجلوس) والكاتب فواز حسين (حرفيش) ,سمير أبو فارس، رئيس اتحاد الفنانين والموسيقيين العرب (عسفيا)، وسهى مرعي (رسامة ومربية – الناصرة)، الشيخ كايد سلامة (كاتب - حرفيش)، د. عناد جابر (مرب وشاعر- كفر ياسيف)، سمير سليمان (موسيقي وناقد – سخنين)، وناريمان أبو احمد (أيمنة مكتبة - الناصرة)، وهادي زاهر (شاعر - عسفيا) ونهاد ملحم (مرب – كفر ياسيف)، الشيخ يوسف عجمية (باحث ومراقب سلطات محلية – يانوح)، والاعلاميون نظير مجلي (الناصرة) وفايز عباس (كفر كنا) ومحمد مجادلة (مذيع تلفزيوني - باقة الغربية)، دريد زرقاوي (مذيع - مجد الكروم)، الشيخ مهدي سعد وزايد خنيفس وتهامة نجار (وثلاثتهم اعلاميون من شفاعمرو) وفهيم أبو ركن (كاتب واعلامي من عسفيا).











 

أضف تعليق

التعليقات