الشريط الأخباري

معظم ضحايا حوادث العمل من العرب ولا اتفاق لوقف الظاهرة!

ريهام يوسف عثامله
نشر بـ 25/09/2019 23:00 , التعديل الأخير 25/09/2019 23:00
معظم ضحايا حوادث العمل من العرب ولا اتفاق لوقف الظاهرة!

مؤخرا برزت معطيات مدوية وموجعة حول نسبة حوادث العمل في إسرائيل وفي المجتمع العربي خصوصا اذ ان اكثر من 80% من الضحايا هم عرب فلسطينيين من طرفي الخط الأخضر وقد بلغ عدد عمال ضحايا حوادث العمل في قطاعات العمل المختلفة 63%، دخيل حامد رئيس كتلة الجبهة ورئيس دائرة تعميق المساواة قال بدوره: نحن نعنى بقضايا وملفات عديدة أهمها حوادث العمل والعمال في إسرائيل وذلك لان موضوع حوادث العمل اشبه ما يكون بتراجيديا او مصيدة مستمرة لتجبي أرواح العمال الأبرياء الذين جاءوا صباحا لأماكن عملهم لكسب قوتهم وقوت عائلاتهم ومعيشتهم ونتيجة سياسة الإهمال الحكومي المتراكم ونتيجة السياسة العنصرية في هذه الحكومة اليمينية المتطرفة سياسيا واقتصاديا وبسبب توفير وسائل الامن والأمان من قبل بعض المقاولين وانعدام الرقابة على المنشئات وورشات العمل يسقط سنويا عشرات العمال في ورشات البناء، منذ بداية 2019 وحتى اليوم سقط في مجمل حوادث العمل 62 ضحية منهم 33 فقط في فرع البناء علما ان معدل العاملين في فرع البناء لا يتجاوز 80%.

من عام 2000 وحتى اليوم سنويا يسقط ما معدله من 60-65 عاما

وتابع: هذا المسلسل الرهيب مستمر منذ عدة سنوات حيث قمت بإجراء مسح لمجمل الحوادث من عام 2000 وحتى اليوم سنويا يسقط ما معدله من 60-65 عامل في الأماكن المختلفة معظمهم في فرع البناء واكثر من 80% من العمال الفلسطينيين والأجانب ولاجئي العمل ومن الشرائح الفقيرة والمستضعفة والمهمشة فان ذلك لا يقض مضاجع المسؤولين الحكوميين ولو كانت الصورة عكسية لكان الوضع مختلف.

إسرائيل دائما تقارن نفسها بدول الOECD الدول المتطورة والمتقدمة بينما السقايل المستعملة بعيدة مليون عام

وأضاف: مثال على ذلك قبل اشهر في أيار الماضي أربعة عمال يهود وخلال تفكيك رافعة لقوا حتفهم وفي اليوم التالي كل الصحف تكتب صفحات بأكملها عن حوادث العمل والضحايا بالمقابل يوم 5-20 سقط عامل فلسطيني ولم يهتم احد بذلك، في الأشهر الأخيرة تم التوقيع على اتفاقية امن وامان بين الهستدروت وبين الحكومة ممثلة بوزارة العمل ووزارة المالية شملت 12 بندا على رأسها موضوع الرافعات او السقايل حيث تبين انها ابعد ما يكون عن المواصفات الأوروبية، إسرائيل دائما تقارن نفسها بدول الOECD الدول المتطورة والمتقدمة بينما السقايل المستعملة بعيدة مليون عام عن المواصفات الأوروبية والاهم هو تغييرها ما يصطدم بمعارضة من قبل المقاولين ومن له علاقة بالموضوع، لا نريد ان نقطع رزق احد نريد للجميع ان يعمل ولكن القيمة العليا هي حياة العمال.

أضف تعليق

التعليقات