يستدل من تقرير نشرته اليوم منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن الاعتمادات المخصصة للجهاز التعليمي في إسرائيل منخفضة بالنسبة لباقي دول المنظمة. وحسب التقرير، يجب على الدولة زيادة هذه الاعتمادات بنحو ثلاثة عشر مليار شيكل، من أجل تقليص الفجوات مع الدول الأخرى.

وقال رئيس معهد الهندسة التطبيقية (التِخنيون)، البروفيسور بيرتس لافي: "إننا نفقد تفوقنا التكنولوجي على دول المنطقة، مشيرا إلى أن نسبة زيادة عدد طلاب العلوم والهندسة في كل من إيران وتركيا مرتفعة جدا بالمقارنة مع إسرائيل".

وزير التّربية الحاخام رافي بيرس قال بدوره: معطيات الدول النّامية وفق التّقرير الأخير تشير الى مؤشّر ايجابي بموضوع الاستثمار بجهاز التّعليم وفي أجور المعلّمين. وهذا الأمر هو مبارك وأنا سعيد بذلك والأمر الذي يقلقني هو الاستثمار بالطالب الواحد وعليه لا بدّ من سدّ هذه الفجوة ووضع الحلول اللازمة. طلابنا أذكياء ويملكون القدرة والكفاءة ويستحقّون أن نوفّر لهم كل يلزم بهدف اعدادهم للتأقلم مع تحدّيات المستقبل. نحن نقود تغيّرات جذريّة في جهاز التّعليم كفيلة بإحداث التّغيير المطلوب والى جانب ذلك علينا سد الفجوة المتعلّقة بالميزانيّات لتحقيق الهدف.

مدير عام وزارة التّربية، شموئيل أبوآب قال: مواطنو دولة اسرائيل هي من الطبقة الشّابة والمثقّفة في العالم من بين الدّول الناميّة OECD. هكذا يظهر من معطيات التّقرير الجديد لهذه الدّول. وهذا يقول لنا بأنّه يوجد بما نفتخر. طلاب دولة اسرائيل يحصلون على تعليم أكثر. المصروفات على التّربية دائما بارتفاع، أطر التّربية ذو جودة أكثر والى جانب كل ذلك فانّنا ما زلنا نرى بأنّ الميزانيّة الفرديّة لكل طالب تختلف عن الميزانيّة الفرديّة للطالب في الدّول النّامية. وبناء على ذلك سنستمر في دعم وتطوير جهاز التّربية وسنستمر في ملاءمة جهاز التّربية لمتطلّبات القرن أل- 21 وسنستمر في اعداد الطلاب لعالم الغد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]