الشريط الأخباري

اسرائيل تكشف مبادرة التطبيع وانهاء النزاع مع دول الخليج

موقع بكرا
نشر بـ 06/10/2019 09:39 , التعديل الأخير 06/10/2019 09:39
اسرائيل تكشف مبادرة التطبيع وانهاء النزاع مع دول الخليج

-اتفقت إسرائيل مع دول الخليج، على إقامة لجان مشتركة، للتباحث في مبادرة إسرائيلية لإنهاء الصراع بين الجانبين، بحسب ما أفادت به "القناة 12" في التلفزيون الإسرائيلي، مساء السبت.

وكشف القناة ان وزير الخارجية "يسرائيل كاتس" ، وبدعم من رئيس الوزراء نتنياهو، عقد مؤخرًا اجتماعات مع وزراء الخارجية العرب من دول الخليج، وقدم خلالها مبادرة تاريخية تهدف إلى إنهاء الصراع مع دول الخليج ووقف حالة العداء بالاعتماد على التحالف المشترك ضد ايران.

وعرض كاتس المبادرة على وزراء دول الخليج على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك وشكلت دول خليجيّة طواقم مشتركة مع إسرائيل، لبحث تطبيع العلاقات، إثر تلك المبادرة .
وفكرة الاتفاقية وفقا للقناة الثانية العبرية تعتمد على استغلال المصلحة المشتركة بين دول الخليج واسرائيل لمحاربة ايران من أجل تطبيع العلاقات في مجالي الحرب على الإرهاب والاقتصاد.
وجاءت الاتفاقية مع دول الخليج تحت مبرر" لانه من غير الممكن التوقيع على اتفاقيّات سلام كاملة بسبب استمرار الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني".

وعرض وزير الخارجية الاسرائيلي المبادرة ايضا على المبعوث الأمريكي جيسون جرينبلات.
ويشمل الاتفاق، كما نُشر لأول مرة في التلفزيون الاسرائيلي، جملة أمور سيوافق عليها الطرفان في حالة اعتمادها:
- تنمية الصداقات والتعاون بين اسرائيل ودول الخليج وفقًا لأحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
-اتخاذ خطوات "ضروريّة وفعّالة لضمان عدم انطلاق أو تخطيط أو تمويل عمليات قتالية أو عدائية أو تخريبيّة أو عنيفة أو تحريضيّة" ضد دول الخليج وضدّ إسرائيل.

- الامتناع عن الانضمام أو الدفع أو مساعدة أي تحالف أو منظمة ذوي خلفيّات عسكريّة أو أمنية، مع طرف آخر غير موقّع على الاتفاق"، دون الإعلان عن مصير التحالفات القائمة مثل مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربيّة،
-يتم حل أي خلافات ناشئة عن هذه الاتفاقية عن طريق المشاورات.

وتحدث وزير الخارجية كاتس قبل أسبوع في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ، في إشارة إلى التعاون حين قال "إسرائيل لديها سياسة واضحة لتعزيز العلاقات والتطبيع مع دول الخليج. لدينا مصالح أمنية مشتركة في مواجهة التهديد الإيراني ، وكذلك تعزيز العديد من المبادرات المدنية ".

أضف تعليق

التعليقات