الشريط الأخباري

لقاء خاص مع مصمم اللبناني زياد نكد، اسم لامع في عالم الأزياء العالمية

أجرت اللقاء معه: ليالي حوا- خبيرة في عالم الموضة
نشر بـ 13/10/2019 07:00 , التعديل الأخير 13/10/2019 07:00
لقاء خاص مع مصمم اللبناني زياد نكد، اسم لامع في عالم الأزياء العالمية

خلال مشاركاتي في أسبوع الموضة في باريس، حضرت عرضين لمصمم الأزياء اللبناني زياد نكد، لتصاميمه في الخياطة الرفيعة " هوت كوتور ".

زياد الذي تتميز تصاميمه بالدمج بين الأقمشة والألوان، فكل قطعة من الملابس تحكي قصة معينة، وعن شخصية عبرت في التاريخ مما زاد اهتمامي لحضور عروضا أخرى له فقمت بتقدمة طلب ثانٍ لحضور العرض، ومن ثم تلقيت بطاقة دعوة بالموافقة لحضور عروضه القادمة.

لقد تزامن عرضه في اليوم الأخير لتواجدي في باريس وقبل موعد اقلاع طائرتي بساعات قليلة. اذكر ذاك اليوم جيدا، حيث نهضت باكرا رتبت حقائبي بسرعة فائقة وذهبت لشراء فستان جديد للعرض بعد ان قررت تغيير ما قد كنت سأرتدي سابقا..
توجهت للعرض انتظرت في الخارج لعده دقائق ثم استدعاني الطاقم المنظم لكي ادخل العرض، شعرت انني في حلم، او اعيش قصة خيالية حين بدأ العارضات بالظهور والمرور من امامي على المنصة.

لقد استمتعت بكل فستان وكل قصة وكل ستايل في هذا العرض لجمال تنسيقه وترتيبه. منذ ذاك اليوم ينتابني شعورا قويا لأعرف من هو زياد؟ من يقف وراء كل هذا الحدث العظيم؟ متمنية لمس تلك القطع المصممة بحرفية تامة من وراء الكواليس.

لقد تم التقاط صورة لي مع زياد من قبل أحد المذيعين، الذي أتى لكي يعمل مقابلة معه، فكانت فرصة لإجراء مقابلة معي باللغة الإنجليزية في محطة ال FTV، حول العرض ورأيي فيه.

رغم صغر سنه نجح زياد للوصل إلى العالمية، وبسرعة مع اسم لامع وتسجيل كبير مليء بالتصاميم المختلفة التي ارتدوها اهم شخصيات العالم العربي والغربي مثل نجوم هوليود، خلال لقائي معه، تعرفت على الكثير من جوانبه الخاصة والمميزة، يمكنكم التعرف عليها من خلال اللقاء الذي أجريته معه.

1. ما هو الشيء المهم الذي تطلع اليه اثناء التصميم؟

تطلعاتي دائما نحو جاذبية المرأة وسحر الانوثة الذي يكمن فيها. الابداع الحقيقي في تصاميمي، ويكمن في الاسلوب الذي اتبعه وهو عدم تغطية القطع التي اصممها على هذا السحر والجاذبية.

2. لدي حب استطلاع كبير حول التناسق والانسجام بين العروس وفستانها، بمعنى آخر ما هي الدوافع المهمة حسب رأيك في اختيار الفستان؟

كل عروس تحب شيئا معينا في فستان فرحها، ممكن لونه او القصة، حلمها بفستانها يناسب شخصيتها وكم تحب ان تكون بارزه في يوم عرسها.

هناك الكثير من العرائس اللواتي يطلبن مني الاستشارة والمساعدة حتى اوجه كل واحدة منهن الى الخط المناسب الذي يجب ان نتبعه في تصميم فستان عرسها حتى تحقق احلامها ورغباتها التي رافقتها منذ الصغر حول شكل وتصميم فستان احلامها.

3. كيف تعرف اسلوبك بالتصميم، ومن هم جمهورك؟

اتبع دائما التصاميم الجديده وجمهوري حسب رأيي هو محبه الناس لعملي. أحب ان ابث الفرح في قلب كل شخص من خلال التصميم الذي أقدمه، وهكذا اكسب الحب الحقيقي. لا أحب ان أصمم بهدف كسب المادة اي "البزنس" دون ابتكار او تجديد لان اسلوب المحبة والابتكار يعود علي بمحبة وتقدير الناس لي ولعملي.

4. ما هي الامور التي يواجهها ويتعامل معها المصمم اللبناني المستقل اليوم؟

المصمم المستقل لديه العديد من المواجهات، تعب ومسؤولية للوصول، فالنجاح ليس سهلا ويحتاج الى الكثير من التحدي.

5. من هي الشخصية التي تفضل وتتمتع أن ترتدي من تصاميمك؟

لا يوجد لدي شخصية معينة احلم ان ترتدي من ملابسي، احلم ان استمر في ابتكار تصاميم جديدة. أحب كثيرا التعامل مع الشخصيات التي لها كيانها في المجتمع، أحب التصميم للشخصيات التي تهمني ثقافيا اجتماعياً وإنسانيا. تحمسني الشخصيات التي لديها قضية او مبدأ.
اجمالا أحب ان يرتدي من ملابسي شخصيات تمتلك مواصفات التي أفضلها.

6. الى اي درجة انت متأثر من الموضة السائدة في العالم؟

شيء طبيعي ان اتأثر في الموضة وامشي على خط من خطوطها مثل كل المصممين العالميين. لن امشي عكس التيار، وبالنهاية لكل مصمم خلق وابداع خاص به ويحب ان يكتشف او يخلق اشياء جديده.
أحب المرأة التي تمشي حسب الموضة لأعطيها أحدث ما عندي ابداع.

7. هل هناك زميل/ زملاء بنفس مجال عملك ترغب ان تمتدح عملهم؟

المصممون الذين امدح أعمالهم هم كثر، بالنسبة للمصممين اللبنانيين أحب ايلي صعب، نيكولا جبران وغيرهم. كما ويشرفني ان أكون اسم من بين اسماء المصممين اللبنانيين المبدعين، اما بالنسبة للمصممين الاوروبيين أحب شانيل، ديور وفرساتشي كثيرا.

أضف تعليق

التعليقات