الشريط الأخباري

الجيش السوري ينتشر في محيط منبج ويدخل الطبقة ويقترب من الحدود التركية

موقع بكرا
نشر بـ 14/10/2019 15:08 , التعديل الأخير 14/10/2019 15:08
الجيش السوري ينتشر في محيط منبج ويدخل الطبقة ويقترب من الحدود التركية

استكمل الجيش السوري انتشاره في محيط مدينة منبج من الجهة الغربية والشّمالية.

ووفق مصادر محلية فقد استكمل الجيش انتشاره على مساحة قرابة 100 كيلومتر في محيط منبج وعلى خط تماس مع درع الفرات المدعوم من تركيا، كما أفاد مراسلنا بأنّ وحدات من الجيش السوري بدأت دخول مدينة الطبقة في ريف الرقة وهي تتّجه شمالاً، ونقل عن مصادر محلية أن القوات الأميركية غادرت نقطة المراقبة جنوب عين العرب مساء أمس.

وقالت وكالة "أ ف ب" إن قوات الجيش السوري اقتربت من الحدود التركية، وانتشرت على مشارف بلدة تل تمر الواقعة جنوب مدينة رأس العين الحدودية، حيث تدور المعارك بين القوات الكردية والتركية، "وسط ترحيب المدنيين الذين قدموا لاستقبال القوات الحكومية" بحسب الوكالة.

وأكدت وكالة "سانا" أن "وحدات من الجيش العربي السوري تدخل بلدة تل تمر" الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً من رأس العين.

بينما أشار المرصد السوري المعارض إلى أن بعض وحدات الجيش اقتربت لنحو 6 كيلومترات من الحدود التركية.

وكان الجيش السوري أعلن أن وحداته القتالية بدأت بالتحرك باتجاه شمال البلاد "لمواجهة العدوان التركي".

وقالت مواقع كردية إن القوات الأميركية المنتشرة في منطقة منبج عرقلت ليلاً دخول وحدات الجيش السوري إليها.

مصدر كرديّ كان قد أكد للميادين فتح جميع حواجز "قسد" أمام الجيش السوري "تمهيداً لمواجهة العدوان التركيّ بدعم روسيّ".

وكانت مصادر الميادين أكدت أن الجيش السوري سيدخل من المنصورة والطبقة إلى عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أعلنت أمس الأحد، الاتفاق مع الحكومة السورية على دخول الجيش السوري وانتشاره على الحدود لتحرير المناطق التي احتلّها الجيش التركي.

وفي بيان لها أكدت أنّ الاتفاق يُتيح الفرصة لتحرير المدن السورية المحتلة كعفرين وغيرها.

واتهمت الإدارة الذاتية تركيا بـ"دور سلبيّ في نشر الإرهاب في سوريا منذ بداية الأزمة"، نافيةً أن يكون مشروعها في شمال وشرق سوريا يدعو إلى الانفصال بل إلى الحل السياسي.

نائب الرئيس التركي: الاتفاق بين قسد ودمشق مؤشر عداوة ضد تركيا

من جهته قال نائب الرئيس التركي ياسين أقطاي، إن القوات التركية ستواجه الجيش السوري في حال دخل إلى شمال وشرق سوريا.

وكالة سبوتنيك نقلت عن أقطاي حديثه أنّ الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق "مؤشر عداوة ضد تركيا"، مشيراً إلى أنه إذا حاول الجيش السوري مقاومة ما تفعله تركيا "فقد تندلع اشتباكات بين الجيشين".

وجابت مسيرات شعبية شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش السوري لمواجهة التوغل التركي.

المواطنون رفعوا الأعلام السورية وصور الرئيس بشار الأسد وسط حالة من الفرح في شوارع المدينة.

في غضون ذلك قالت الإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا، إنّ 785 من منتسبي وعائلات داعش فرّوا من مخيم عين عيسى بعد القصف التركيّ.

الإدارة أوضحت أنّ فرار هؤلاء "تمّ بغطاء جويّ تركيّ"، مبرزةً أنّ من سمّتهم مرتزقة تركيا شنّوا هجوما عنيفاً على المخيّم، فيما قام عناصر داعش بالهجوم على حراسه وفتحوا الأبواب للفرار.

وكانت مصادر إعلامية كرديّة قد أعلنت أمس الأحد مقتل 11 مدنياً وإصابة 70 بقصف تركيّ على موكب لمدنيين بينهم صحافيون أجانب كانوا متجهين من القامشلي الى رأس العين.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية السيطرة على الطريق الدوليّ ام 4 بعمق 30 إلى 35 كلم شرق الفرات، بعد السيطرة على مدينة تلّ أبيض في محافظة الرقة.

مظاهرات حاشدة حول العالم تندد بالهجوم التركيّ

من جهته، نفى الرئيس التركي رجب  إردوغان قبول أي وساطة للتفاوض مع "قسد".

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل طالبت إردوغان بالإيقاف الفوري للعملية العسكرية في شمال شرق سوريا.

وفي اتصال هاتفيّ بين الجانبين، حذّرت ميركل من أنّ العملية "تُهدّد بنزوح قطاعات كبيرة من السكان المحليين وزعزعة الاستقرار في المنطقة وبإعادة تعزيز قوّة تنظيم داعش".

أمّا بابا الفاتيكان فأعرب عن قلقه بشأن مصير المدنيين في شمال شرق سوريا، مناشداً الأطراف المعنيّة بالهجوم والمجتمع الدوليّ بـ"إيجاد حل يُنهي الأزمة السورية".

وشهدت دول عديدة كفرنسا وألمانيا وإيرلندا تظاهرات حاشدة نددت بالهجوم التركيّ.

وفي وسط العاصمة اللبنانية بيروت تظاهر مئات الكرد رفضاً للعملية العسكرية التركيّة في شمال سوريا وشرقها.

التظاهرة نظّمتها الأحزابُ الكردية في لبنان، حيث نددت بالتوغل العسكريّ التركيّ في محافظتي الرقة والحسكة.

وحمل المتظاهرون الرايات الكردية وصور زعيم حزب العمّال الكردستانيّ المعتقل في تركيا عبد الله أوجلان.

هذه التظاهرات تأتي بالتوازي مع إعلان موجة النزوح الأكبر منذ بدء الازمة السورية، مع خروج نحو ربع مليون شخص من منازلهم في شمال شرق سوريا إلى مناطق أكثر أمناً، منذ بدء العملية العسكرية التي تسميها أنقرة "نبع السلام".

المصدر : الميادين

أضف تعليق

التعليقات