الشريط الأخباري

مستشارة الأسد: لا اساس في سوريا للحكم الذاتي الكردي ولن نقبل بوجود "منطقة محتلة"!

موقع بكرا
نشر بـ 18/10/2019 15:00 , التعديل الأخير 18/10/2019 15:00
مستشارة الأسد: لا اساس في سوريا للحكم الذاتي الكردي ولن نقبل بوجود

اعتبرت مستشارة الرئيس السوري ​بثينة شعبان​ أن "الاتفاق الأمريكي التركي المعلن بشأن شمال ​سوريا​ غامض"، مشيرة إلى أن "مصطلح منطقة آمنة غير صحيح فهي ستكون منطقة محتلة"، لافتةً إلى أن "حليفنا الروسي هو حكماً ضد العدوان التركي على سوريا"، مؤكدةً أن "​العالم​ برمته وقف ضد العدوان التركي على سوريا".

وأكدت في حديث لقناة "الميادين"، أن "الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​ رجل خطير والمعتدي يجب أن يواجه وينشر فكر ​الاخوان المسلمين​ في المنطقة وفي ​أوروبا​ ومحتل لأرضنا وهو معتد على بلادنا"، مشيرة إلى أن "تنسيقنا مع الحلفاء الروس والإيرانيين مستمر ويومي ويوجد بيننا ثقة تامة".

وأضافت المسؤولة السورية أن اتفاق أضنة يمكن أن يحل المشكلة على الحدود إذا كان أردوغان يريد الحل فعلا.

وأعلنت شعبان، أنه لا يوجد أساس للحكم الذاتي الكردي في سوريا، وأن دمشق لن تقبل بنسخ نموذج "كردستان" العراقي.

وأجابت شعبان حول مسألة ما إذا كانت دمشق قد تقبل نسخ نموذج "كردستان" العراقي على أراضيها، خلال مقابلة مع قناة "الميادين" قائلة "بالطبع لا يمكن ذلك".

وأضافت "لا يوجد أي أساس لذلك (الحكم الذاتي الكردي)... لا يمكننا أبدا التحدث بهذا الشأن، كون سوريا تتكون من العديد من الطبقات العرقية والدينية... بالنسبة لنا، فإن معظم الأكراد جزء ثمين من مجتمعنا، ولكن بعض المنظمات الكردية اتخذت قرارًا سياسيًا يتعارض مع مصالح البلاد ".

وأشارت إلى أن الحوار مازال قائما مع الأكراد ولم يتوقف.

واعتبرت مستشارة الرئيس السوري أنه "لولا مساعدة تركيا لما وصل آلاف الإرهابيين إلى سوريا"، مشددة على أن اتفاقية أضنة، المبرمة بين تركيا وسوريا عام 1998، "يمكن أن تحل المشكلة على الحدود إذا كان أردوغان يريد فعلا الحل".

ولفتت إلى أن "دمشق تعتبر أن كل السوريين يجب أن يدافعوا عن بلدهم ضد الغزاة"، فيما أردفت أن الخطوات التي اتخذت في العلاقة مع "قوات سوريا الديمقراطية" هامة وليس مطلوبا حل كل المشاكل دفعة واحدة.

ووجهت شعبان انتقادات إلى مواقف العالم العربي تجاه بلادها، قائلة إن "العدوان على سوريا هو نتاج السياسات العربية الفاشلة".

وأوضحت مستشارة الرئيس السوري: "لا توجد رؤية استراتيجية للسياسة العربية بل ردود أفعال تجاه تركيا بسبب الخلاف معها".

يذكر أن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، قد أعلن، الخميس، التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وتركيا على انسحاب أنقرة من شمال سوريا.

وأكد بنس من داخل السفارة الأمريكية في أنقرة، أن واشنطن وتركيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في سوريا.

وقال إن العمليات العسكرية ستتوقف 120 ساعة، وستتولى أميركا تسهيل عملية انسحاب قوات الحماية الكردية، مشددا على التزام تركيا بوقف كامل لوقف إطلاق النار، ومساعدة الأقليات الدينية في تلك المناطق المنكوبة.

وتعهد نائب الرئيس الأمريكي بإلغاء العقوبات المفروضة على تركيا فور إتمام الانسحاب من الشمال السوري، مشيرا إلى أنه لن يتم فرض المزيد من العقوبات على أنقرة.

أضف تعليق

التعليقات