الشريط الأخباري

طفلك يتنفّسُ بسرعة؟.. إليكِ المعدل الطبيعي ومتى يجب زيارة الطبيب؟

موقع بكرا -وكالات
نشر بـ 26/10/2019 07:00 , التعديل الأخير 26/10/2019 07:00
طفلك يتنفّسُ بسرعة؟.. إليكِ المعدل الطبيعي ومتى يجب زيارة الطبيب؟
shutterstock


ربما يفعل الأطفال الرضع الكثير من الأشياء التي تبدو مفاجئةً لوالديهم، وربما يتسبّب بعضها في إثارة ضحكهم، وبعضها الآخر ربما يجعلهم يشعرون بحالةٍ من القلق.

ولعلَّ الطريقة التي يتنفّس وينام ويأكل بها الأطفال حديثو الولادة قد تكون جديدةً ومثار قلقٍ بالنسبة للوالدين، ولهذا من الأفضل أن يداوم الأبوان على تعلم كل شيء عن طريقة تنفس المواليد لضمان تقديم أفضل سبل العناية بهم دون خوفٍ أو قلقٍ مطلقًا.

وربما تُلاحظ الأم تنفُّس الطفل بشكلٍ سريعٍ حتى أثناء نومه، كما يمكن له أن يتوقّف لفتراتٍ طويلةٍ بين كل نفسٍ وآخر، أو أن يصدر صوت ضجيج أثناء التنفس، والحقيقة أنَّ معظم هذه الأشياء ترتبط بعلم وظائف الأعضاء، فرئاتهم في تلك المرحلة تكون صغيرة ولا تكتمل تمامًا قبل سن عامين لـ 5 أعوام، عضلاتهم تكون ضعيفة ويتنفسون معظم الوقت من أنوفهم، وهم أيضًا لا يزالون في مرحلة تعلم التنفس.
ولك سيدتي أن تعلمي أنَّ حديثي الولادة يتنفسون أسرع كثيرًا من البالغين، الأطفال والأطفال الأكبر سنًا، وتبيّن أنَّ حديثي الولادة دون سن الـ 6 أشهر يأخذون في المتوسط حوالي 40 نفسًا في الدقيقة، وهو معدل يبدو سريعًا جدًا إذا قمتي بمراقبتهم.

وقد يتباطأ التنفس لـ 20 نفس في الدقيقة أثناء نوم الأطفال حديثي الولادة. وأثناء عملية التنفس الدوري، يمكن لنفس الطفل حديث الولادة أن يتوقف من 5 لـ 10 ثواني ومن ثم يبدأ مرةً أخرى بشكل أسرع – بمقدار يتراوح ما بين 50 لـ 60 نفسًا في الدقيقة – وذلك لمدةٍ تتراوح من 10 لـ 15 ثانية.
ولا يجب أن يتوقف النفس أكثر من 10 ثواني بين كل نفسٍ وآخر، حتى أثناء الراحة، ويمكنك مراقبة الأطفال واستكشاف نمط تنفسهم الطبيعي وهم بحالة صحية جيدة وفي حالة من الاسترخاء.

ولكِ سيدتي أن تعلمي أيضًا أنَّ قائمة مشكلات التنفس لدي حديثي الولادة تشمل ما يلي:

- سعالٌ عميق، وقد يكون إشارةً دالة على وجود مخاط أو عدوى بالرئة.

- صوت صفير أو شخير، وهو ما يتطلّب شفط المخاط من الأنف.

- نباح وصراخ أجش، قد يشيران إلى إصابة الطفل بمرض الخناق الذي يصيب الحلق.

- التنفس بسرعة وبصعوبة، وهو ما قد يشير لوجود سائل في الشعب الهوائية إما نتيجة الالتهاب الرئوي أو عرض تسرع التنفس العابر.

- الصفير الذي يمكن أن ينجم عن الربو أو التهاب القصيبات.

- السعال الجاف المستمر، الذي قد يشير للإصابة بالحساسية.

وفيما يلي أيضًا بعض النصائح التي تُسهّل على الأبوين مراقبة أطفالهم أولاً بأول:

- التأكد دومًا من إعطائهم ما يحتاجونه من مياه.

- استخدام القطرات المالحة لإزالة المخاط.

- تحضير حمام دافئ أو دش ساخن ومن ثم الجلوس في الحمام الذي ينبعث منه البخار.

- تشغيل موسيقى هادئة.

- حمل الطفل على الوضعية التي يُفضلها.

- التأكد من حصول الطفل على قسط كافٍ من النوم.

ويمكنك سيدتي الرجوع للطبيب في الحالات التالية :

- معاناة الطفل من مشكلات عند النوم أو تناول الطعام

- دخول الطفل في نوبات غضب شديدة.

- السعال العميق.

- السعال المصحوب بنباح.

- الحمى أعلى من 38 درجة (وينبغي طلب الرعاية الفورية حال كان الطفل أقل من 3 أشهر).

المصدر: فوشيا

أضف تعليق

التعليقات