الشريط الأخباري

بعد التضييقات على معلمي السياقة ونقل الاختبار العملي الى الناصرة، الغاء عدد من الامتحانات وضرر كبير

ريهام يوسف عثامله، موقع بُـكرا
نشر بـ 07/11/2019 15:20 , التعديل الأخير 07/11/2019 15:20
 بعد التضييقات على معلمي السياقة ونقل الاختبار العملي الى الناصرة، الغاء عدد من الامتحانات وضرر كبير

توجهت معلمة السياقة رنين شومر الى مراسلة "بكرا" للحديث حول معاناتها هي وعدد كبير من معلمي السياقة بعد ان تم نقل نقطة انطلاق امتحان السياقة العملية من "نوف هجليل" الى الناصرة الى جانب التضييقات التي يعاني منها معلمي السياقة الذي يعملون او يملكون مدارس سياقة غير مسجلة في "نوف هجليل" في اعقاب توجه رئيس البلدية الى وزارة المواصلات وإصدار قرار بإخراجهم من المدينة. حيث قالت: منذ فترة اصبحنا نعاني من مضايقات رئيس بلدية "نوف هجليل" حيث قام بالضغط على وزارة المواصلات لنقل مكان أو نقطه انطلاق امتحانات القيادة العملية او التستات من "نوف هجليل" ونجح في اصدار قرار بمنع خروج هذه الامتحانات من "نوف هجليل" لكل الأساتذة الي مدارسهم غير مسجلة ولا تعمل في المدينة وعلى كل استاذ ان يكون مسجلا في مدرسه لتعليم السياقة، وقد تم البدء بتنفيذ هذا القرار منذ الأول من الشهر الحالي شهر نوفمبر، أي قبل أيام ومنذ ذلك الحين لم يخرج امتحانات قيادة عملية من المنطقة الجديدة للامتحانات الواقعة بجانب عمر المختار، اليوم كان اول يوم للعمل وفق النظام الجديد والانطلاق من هذه النقطة والوضع صعب جدا لان الطرق الموجودة في هذه المنطقة غير صالحه لخروج الامتحانات العملية.

وتابعت: تم اليوم الغاء عدد كبير من امتحانات السياقة العملية بسبب بلبلة من قبل الشركة المسؤولة عن التستات حيث قامت بتسجيل نقاط الانطلاق لبعض المدارس من منطقة الانطلاق الجديدة في الناصرة وهي مسجلة ومرخصة في "نوف هجليل". وبعد الاعتراض على الامر والنقص البارز في عدد ممتحني السياقة تم الغاء الامتحانات العملية لعدد كبير من الطلاب.

ونوهت: هذا الامر سبب ضررا نفسيا للعديد من الطلاب وأيضا ضرر لمعلمي السياقة الذين لم يعينوا دروس في هذا اليوم لطلابهم بسبب الامتحانات التي كان من المتوقع ان تكون وتم الغاؤها. 

وكانت قد صادقت وزارة المواصلات على إقامة موقع لامتحانات السياقة العملية في الناصرة وذلك بعد ان توجه رئيس بلدية "نوف هجليل" رونين بلوط الى الوزارة وطلب منهم إيجاد حل لأزمة السير الخانقة والتي تتسبب بها سيارات تعليم السياقة التي تتجول في المدينة من كل البلدان المجاورة، وبموجب الخطوة الجديدة فانه سيتاح فقط للطلاب الذين يتعلمون في مدارسة موجودة في "نوف هجليل" ان يتعلموا ويتجولوا في المدينة بسياراتهم وان يجروا امتحانات السياقة أيضا بينما المدارس الموجودة خارج "نوف هجليل" ممنوعة من تعليم السياقة في "نوف هجليل" بل في الناصرة حيث تم إقامة الموقع. هذا القرار اثار سخط الكثيرين من أهالي الناصرة بشكل خاص الذين رأوا فيه اجحافا وظلما بحق النصراويين خصوصا وان الناصرة تواجه ازمة سير خانقة تتفاقم سنويا دون حلول.

نتسيرت عيليت تحولت الى مدرسة سياقة كبيرة!

"بكرا" قد توجه حينها الى رئيس البلدية بلوط مستوضحا منه سبب هذا الاجراء حيث في البداية هنأ بلوط المحتفلين بعيد الفطر السعيد متمنيا للجميع أياما واعيادا مباركة وان يحل السلام ويكون هناك تعاون ومحبة بين الجميع، وتابع: في البداية دعونا نرتب الأمور ونوضحها، نحن نتحدث هنا عن ممتحنين يأتون من كل بلدة ومدينة مجاورة يهودا وعربا الى "نوف هجليل" حتى تحولت المدينة الى مدرسة كبير للسياقة، ونحن لا نستطيع ان نستمر بهذا الامر أولا لأننا نستثمر كثيرا في الشوارع والبنى التحتية كما انه من الصعب السفر في المدنية خلال وجود من 400 الى 500 سيارة تعليم سياقة تتجول في المدينة في الليل والنهار وحتى في أيام الجمعة والسبت لذلك اردت ان انظم الامر.

المدينة لا تحتمل هذه الكمية من الات القيادة!

واردف قائلا: قبل عدة اشهر كان هناك مكتب ترخيص في الناصرة وبعد ان تم اغلاقه قرروا ان يكون هناك موقع واحد فقط في "نوف هجليل" واصبحنا نرى كل صباح سيارات لتعليم القيادة وممتحنين وشاحنات كبيرة وباصات، وانا اتأسف وأقول بان المدينة لا تحتمل هذا العدد من الات القيادة لذلك لا أرى امر اكثر عدل من ان يتعلم كل شخص في بلده، الأشخاص الذين يتعلمون في مدارس تعليم سياقة في "نوف هجليل" يبقون في المدينة والذين يتعلمون في مدارس سياقة في بلدات أخرى فليتجولوا في بلداتهم ليست لدي أي مشكلة مع المعلمين او الطلاب او الممتحنين لا يمكن ان يتواجدوا جميعهم في "نوف هجليل" ونستمر وكأننا لا نرى شيئا لان ذلك يسبب ازدحاما مرورية خانقة وبطبيعة الأحوال إسرائيل تعاني من ازمة السير أيضا.

واختتم: وانا لا اريد ان يحصل في النهاية إشكاليات ومشاكل معينة بين السكان بسبب هذا الامر واعتقد ان قرار إعادة مكتب الترخيص للناصرة هو قرار صائب أيضا لسكان الناصرة لأنه قريب من بيوتهم.
 

 بعد التضييقات على معلمي السياقة ونقل الاختبار العملي الى الناصرة، الغاء عدد من الامتحانات وضرر كبير

أضف تعليق

التعليقات