الشريط الأخباري

التنمّر، خصوصًا في المدارس .. ظاهرة قد تتسبب بنتائج كارثية، فكيف يمكن مواجهتها؟

ميساء حسن- موقع بكرا
نشر بـ 08/11/2019 16:03 , التعديل الأخير 08/11/2019 16:03
التنمّر، خصوصًا في المدارس .. ظاهرة قد تتسبب بنتائج كارثية، فكيف يمكن مواجهتها؟
صورة توضيحية، والصورة الثانية للمربية أحلام دانيال- تصوير: عصام خرطبيل


هو مصطلح جديد في قواميسنا المحكية، في مواقع التواصل الاجتماعي وحياتنا اليومية، لكن الظاهرة ليست بجديدة ولا غريبة، إنما موجودة ومترسخة في مدارسنا وشوارعنا وحاراتنا منذ سنوات، هي ظاهرة التنمّر.

تعتبر ظاهرة التنمر، من أبشع ظواهر وأشكال العُنف، وتتمثل بالإساءة والايذاء من قبل شخص، أو مجموعة من الأشخاص، تجاه شخص آخر، أو مجموعة من الأشخاص الأقلّ قوّة، سواء بدنيًّا، أو نفسيًّا، ويكون هذا الايذاء اما إيذاء لفظي أو جسدي وغيرها من الأساليب العنيفة، وينتشر في مجتمعات الشبيبة في المدارس والحارات وغيرها، كذلك مؤخرًا في صفحات التواصل، خصوصًا حالات التنمر الموجهة تجاه شخصيات معينة بسبب صورهم أو حالة معينة يعيشونها.

مراسلتنا أجرت حديثًا مع المربية، أحلام دانيال، وهي ناشطة في مجال مناهضة التنمّر، وعضو في جمعية نساء ضد العنف.


سؤال- التنمر كظاهرة منتشرة في المدارس، كيف تبنى خلية التنمر، وكيف تتكون حالات التنمر؟

- تبدأ الظاهرة من الصغر أي في الحضانات وحتى الكبر في المدارس الثانوية، وهي أفعال سلبيّة مُتعمَّدة من قِبَل تلميذ، أو أكثر، وهي تتمّ عن طريق إلحاق الأذى بتلميذ آخر، بصورة مُتكرِّرة طوال الوقت، ويمكن أن تكون هذه الأفعال السلبيّة بالكلمات، مثل: التهديد، والتوبيخ، والإغاظة، والشتائم، ويمكن أن تكون الجسديّ، كالضَّرب، والدَّفْع، والرَّكْل، كما يمكن أن تكون كذلك دون استخدام الكلمات، أو الإيذاء الجسدي، مثل: التكشير في معالم الوجه، أو الإشارات غير اللائقة بقَصْد، أو تعمُّد عَزْله عن المجموعة، أو رَفْض الاستجابة لرغبته.

- من هم الاشخاص الذين يمارسون التنمر ؟

- غالبًا، الأشخاص الذين يُمارسون التنمُّر هم ضحايا تنمُّر سابقين، وقد مارسوا التنمُّر؛ للتظاهُر بالقوّة، والصلابة؛ لحماية أنفسهم، ولعدم مقدرتهم على تكوين صداقات، وعلاقات اجتماعيّة، ولذلك لجأوا إلى التنمُّر؛ كي يخشاهم باقي الأطفال، أو الزملاء في المدرسة ، علماً بأنّ التنمُّر قد يكون ناتجًا من المُعلِّمين، والمدرسة ذاتها أيضاً.

- ما هي مخاطر التنمر على الاطفال؟ وكيف يفهم الاطفال ان هناك ما يصل إلى الانتحار للهروب من هذا الأمر، ما هو دور الاهل؟
الاهل هم الاساس لتربية الطفل وبعدها المدرسة ومن المهم جدا مراقبة الطفل بعد خروجه من المدرسة والحث عليه في البيت والتحدث معه بشكل تربوي عن خطورة واهميه الموضوع .

- هل من دور للجهات الرسمية، وزارة التربية والتعليم مثلًا في هذا الأمر؟
نعم, تنطلق في كل سنه في المدارس العربية أسبوع الانترنت الامن وفيه يتم التدقيق والتشديد على اهمية هذا الموضوع وفيه يتم طرح محاضرات من قبل اختصاصين ومستشارين وبرماج تثقيفية لكافة الاجيال. إضافة لمشاريع توعوية شبيهة أخرى.
 

أضف تعليق

التعليقات