الشريط الأخباري

زيارتان سياحيتان للذواقة إلى مراكش وروما

موقع بُـكرا، وكالات
نشر بـ 11/07/2020 12:34 , التعديل الأخير 11/07/2020 12:34
زيارتان سياحيتان للذواقة إلى مراكش وروما

 

من بين أهداف السفر، جولات الطعام التي تذكي براعم التذوّق، وتسمح بالغوص في تاريخ الوجهة السياحيّة من خلال مطبخها، وبتقبّل الجديد والغريب في المذاق... وفي إطار سياحة التذوّق، نجول في مراكش وروما اللتين يدخل المطبخ فيهما، في إطار الترويج للسياحة.

1. روائح الطعام في ساحة جامع الفنا

تملأ روائح الطعام شوارع المدن المغربيّة، بخاصّة في مراكش، المدينة التي تجمع في ساحة جامع الفنا بين سحر الفرجة وسماع الحكايات والموسيقيين وعروض الأفاعي.. وتذوّق الأطباق المغربيّة التي تُقدّم في أكشاك الشوارع. في هذا المطعم الشعبي الكبير المفتوح في الهواء الطلق، بساحة جامع الفنا، تقترح المطاعم الجوّالة مأكولاتها بعد العصر، حتّى وقت متأخّر من الليل. إلى الكسكس المغربي الشهير، تشمل الصنوف اللذيذة، هناك: مجموعة منوّعة من عصائر الفواكه الطازجة، وشوربة الحلزون، ورؤوس الأغنام، والطواجين. علمًا أنّ الوجبة الخفيفة المُفضّلة في الشارع المغربي هي "ميلوي"، والأخيرة عبارة عن نوع من الفطائر المصنوعة من المعجنات المطوية التي تشترى ساخنة من الموقد. وسيجد زائرو المغرب الكثير من البسكويت والمعجّنات التي تُباع في الأكشاك. ولا تفوّت في جولات التذوّق فرصة تناول شوربة الحريرة التي تتألّف من: البندورة والحمّص والعدس والتوابل (الزعفران والزنجبيل والفلفل) وبعض اللحوم. لكن ليس من وصفة موحّدة للحريرة، وبالتالي هناك الكثير من الاختلافات من مطبخ إلى آخر. وهناك سمك شيرمولا، وهو طبق مغربي نموذجي آخر يتمّ تحضيره مع جميع أنواع الأسماك، وبما أن المغرب هو أكبر مصدّر في العالم للسردين، فإن هذا الطبق يعدّ من السردين في معظم الوقت. شيرمولا هو خليط بهارات لذيذ في إعداد متبل السردين المشوي أو المقلي.
أسياخ اللحم المغربية (بروشيت) بدورها تنقع في الملح والتوابل، ثم تشوى، وتقدّم في خبز طازج.

2. البيتزا سفيرة الطعام في روما

البيتزا هي سفيرة الطعام الإيطالي في روما، ويطلبها المسافرون بكثرة. يُعتقد أن كلمة "بيتزا" جاءت من الكلمة اللاتينيّة pinsa، والتي تعني الخبز المسطّح (على الرغم من وجود الكثير من الجدل حول أصل الكلمة). وفي هذا الإطار، ثمّة اكتشاف أثري في منطقة فينيتو حديث يُرجع البيتزا إلى العصر البرونزي. بحلول العصور الوسطى، بدأت البيتزا تتخذ طعمًا أكثر حداثةً. استخدم الفلاحون في ذلك الوقت القليل من المكوّنات في إنتاج عجينة البيتزا الحديثة، فيما الحشو كان عبارة عن زيت الزيتون والأعشاب. أعطى إدخال لحم جاموس الماء الهندي للبيتزا بعدًا آخر، وكذا الأمر في شأن إنتاج جبن الـ"موزاريلّا". وفي حين أن صنوف الجبن الأخرى تشقّ طريقها إلى حشو البيتزا ، لكن لا يمكن الاستغناء عن الـ"موزاريلّا" الطازجة في الحشو. علمًا أنّ البيتزا الإيطاليّة لا تستخدم النوع المقطّع والمجفّف من الـ"موزاريلّا"، كما في النسخ الأميركيّة من البيتزا.
من الاتجاهات الجديدة في البيتزا الإيطاليّة: التاجليو، المعروفة أيضًا باسم "بيتزا روستيكا"، التي تكون محشوّة بالفطر المتبّل أو البصل أو الخرشوف. يتم طهي هذا النمط من البيتزا على مقلاة في أكشاك الشوارع، ما يجعل منها وجبة غداء سريعة جيدة.
"بيتزا كالزون" الإيطاليّة غالبًا ما تكون مليئة باللحوم أو الخضروات الطازجة (المُفضّل بينها هو السبانخ) وجبن الـ"موزاريلا". وهناك اتجاه جديد يكتسب شعبيّةً هو ظهور البيتزا الحلوة المحشوّة بالنوتيلا والعسل ومربى الفاكهة واللبن...
ولا بدّ من تجربة "بيتزا رومانا"، التي عادةً ما تتخذ شكلًا مستطيلًا، ويستخدم نوع مختلف من الدقيق في إعدادها، فيترك العجين يرتفع لأيّام. تختلف هذه العمليّة تمامًا عن الفطيرة على طراز نابولي، على الرغم من أن البيتزا الرومانية عادة ما تكون رقيقة العجين.
الفوكاشيا، هو نوع من الخبز يمتاز بقاعدة أكثر سمكًا من البيتزا ، ويعلوه زيت الزيتون وإكليل الجبل. يمكن إضافة المزيد من الصنوف للحشو إليه، كالزيتون والبصل المكرمل والجبن.

في روما أيضًا، لا بدّ من تذوق أيضًا Cacio e Pepe وهو طبق معكرونة مؤلّف من أربعة مكوّنات: الباستا من نوع "بوكاتيني" وجبن الـ"بيكورينو" والملح والفلفل الأسود. بعض المطاعم في روما يعدّ المعكرونة على طاولتك، والمطاعم الأخرى يقدم الطبق جاهزًا.
من جهة ثانية، يعدّ Supplì صنفًا من الطعام الشعبي المرغوب؛ كرة من الأرز مقليّة، وعادةً ما تكون مليئة بمزيج من اللحم وصلصة البندورة والجبن.

المصدر: سيدتي

أضف تعليق

التعليقات