الشريط الأخباري

في يوم الغفران اليهودي: اغلاق للأحياء المقدسية وتضييق على السكان

موقع بكرا
نشر بـ 27/09/2020 19:00 , التعديل الأخير 27/09/2020 19:00
في يوم الغفران اليهودي: اغلاق للأحياء المقدسية وتضييق على السكان

مع حلول يوم الغفران اليهودي تقوم السلطات الإسرائيلية كما في كل عام بوضع الحواجز الشرطية والكتل الاسمنتية واغلاق الاحياء الفلسطينية في القدس الشرقية بحيث لا يتمكن السكان من الوصول الى المدينة مما يسبب معاناة وضرر شديدين لهم.

وأعلنت جمعية حقوق المواطن انها توجهت بطلب عاجل الى قيادة شرطة القدس ورئيس بلديتها مطالبة تجنب إغلاق الأحياء العربية في القدس خلال يوم الغفران. ففي كل عام يتم إغلاق الأحياء الفلسطينية في القدس بكتل إسمنتية ونقاط تفتيش للشرطة بحيث لا يتمكن سكانها من دخولها بالسيارة.

وتؤكد الجمعية في رسالتها أن حظر حركة السيارات خلال يوم الغفران ليس منصوصًا عليه في التشريع والقانون، بل هو نتاج تقاليد اجتماعية، ونتيجة لذلك، يشكل حصار الأحياء والطرق في القدس الشرقية تمييزًا غير قانوني على أساس القومية.

وأظهرت المعلومات المتعلقة بإغلاق القدس في يوم الغفران 2019 أنه تم نصب أكثر من 100 نقطة تفتيش في أحياء القدس الشرقية. فقد تم إغلاق مفترق نفيه يعقوب عند المعبر بين بيت حنينا وعطاروت، وتم إغلاق حاجز مخيم شعفاط للاجئين باتجاه شارع موشيه ديان - وبالتالي سجن حوالي 90000 فلسطيني.

استغلال الاعياد

ويقول الناشط المقدسي فخري أبو دياب لـ بكرا ان الاحتلال يستغل الاعياد وتوظيفها لأهداف سياسية للتضييق على السكان وتمكين المستوطنين من إقامة طقوسهم التوراتية.

ويشير الى ان المقدسيين يدفعون ثمن الأعياد اليهودية بحيث أصبحت تشكل كابوسا عليهم نتيجة الاغلاقات التي تجري في كل عام موضحا انه في يوم الجمعة الماضي منعنا من دخول المسجد الأقصى بادعاء تفشي وباء الكورونا واضح ان السبب كان سياسي لتضييق الخناق علينا وبسط السيطرة الإسرائيلية على المدينة, مع العلم انه مساء امس كان الالاف من الإسرائيليين يتظاهرون في الشوارع , وحائط البراق مليء باليهود.

ويوضح أبو دياب انه في كل عام يضطر المقدسيون للبقاء في منازلهم ويحرم أبنائهم من التوجه للمدارس وفتح المحال التجارية, ويواجهون صعوبات في التوجه الى أماكن حيوية مثل المساجد والمستشفيات بسبب الاغلاقات.

انتقادات

وانتقد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اغلاق الاحياء المقدسية في يوم الغفران اليهودي وتساءلت سيدة تدعى (ام السوس) "مش عارفة ليش بسكروا المناطق العربية. عيدنا ولا عيدهم؟ فيما قال المواطن شريف "انا نفسي اعرف، ليش بسكروا مداخل الطرق للمناطق العربيه مثلا بدل ما يغلقوا مدخل بيزغات زئيف، بغلقوا مدخل بيت حنينا ؟ اين المنطق. وقال المواطن احمد "من حقنا كعرب ان لا نلتزم بالإغلاق يوم عيدهم. وقال مواطن اخر (أبو المجد ) الضرورة في الراحة والصيام تلزمهم هم ولا تلزم الوسط العربي … !!! فهم بحاجه للإغلاق على مناطقهم لانهم ليسوا بحاجه للتحرك بيد ان الحكومة تقوم بإغلاق مناطق ليس لهم اي ذنب".

في يوم الغفران اليهودي: اغلاق للأحياء المقدسية وتضييق على السكان في يوم الغفران اليهودي: اغلاق للأحياء المقدسية وتضييق على السكان في يوم الغفران اليهودي: اغلاق للأحياء المقدسية وتضييق على السكان في يوم الغفران اليهودي: اغلاق للأحياء المقدسية وتضييق على السكان

أضف تعليق

التعليقات