الشريط الأخباري

بمبادرة النائبة توما-سليمان: عقد الطاولة المستديرة الثانية حول قضايا النساء العربيات

موقع بكرا
نشر بـ 01/10/2020 10:41 , التعديل الأخير 01/10/2020 10:41
بمبادرة النائبة توما-سليمان: عقد الطاولة المستديرة الثانية حول قضايا النساء العربيات


بادرت النّائبة عايدة توما-سليمان بالشّراكة مع الوزيرة أورلي ليفي أبوقسيس؛ لطاولة مستديرة حول تشغيل النساء في المجتمع العربيّ، وبمشاركة كلّ من عضوة الكنيست سندس صالح، وباحثات وناشطات عربيّات ممثّلات عن جمعيّات نسويّة مختلفة، وهي الطّاولة المستديرة الثّانية من سلسلة النّقاشات حول قضايا متعلّقة بالنّساء في المجتمع العربي، تحضيرا لخطط العمل في الوزارة ولرصد الميزانيات لذلك.



وقد تناولت الطّاولة المستديرة القضايا الرّئيسية المتعلّقة بموضوع تشغيل النّساء العربيات، بالإضافة إلى افكار واقتراحات لتعزيز معالجة وتطوير الموضوع.



ويشار إلى أنّ الطّاولة المستديرة هي جزء من عمل مشترك، سيتمّ من خلاله عقد مجموعة من اللقاءات الاول كان عن العنف ضد النساء من أجل بناء برامج فعّالة من الوزارة بمشاركة كاملة من المجتمع العربيّ.

كما وسيتمّ ترجمة الأفكار المكتسبة في هذا الاجتماع إلى مشاريع في عام 2021 من خلال قسم المجتمع العربي الّذي يتمّ إنشاؤه في الوزارة.



وفي مداخلتها، قالت النّائبة توما-سليمان: "إنّ أزمة الكورونا أصابت النّساء العاملات بشكل أكبر من باقي العمّال، كما أنّ أكثر المتضرّرين من هذه الأزمة هي المرأة العربيّة الّتي كان معدّل توظيفها متدنيًا بالدّرجة الأولى، وخلال الأزمة انخفض بشكل أكبر. وأضافت: ان من أجل الخروج من هذه الأزمة بطريقة تعزّز المساواة وتصغّر الفجوات، يجب تعزيز المبادرات الحكوميّة والمجتمعيّة والبدء فيها؛ ولزيادة مشاركة المرأة العربيّة في سوق العمل، كجزء من خطّة الخروج من الأزمة، ومن أجل تحقيق هذه الغاية، يجب بذل جهود لبرامج تدريب مهنيّ، وخلق فرص عمل للمرأة العربيّة تتناسب مع العالم المتغيّر، ومناهضة التّمييز المؤسّسي ضدّ المرأة العربيّة".



وبدورها، قالت النّائبة سندس صالح: "إنّ توظيف المرأة العربيّة هو الملاذ الأخير، المرأة العربيّة هي آخر من يتمّ توظيفه وأول من يتمّ طرده، وتفقد حقوقها بشكل روتينيّ، بل وأكثر في أزمة صحّيّة اجتماعيّة مهنيّة مثل الأزمة المستمرّة الّتي نعيشها في الآونة الأخيرة. فلم يؤدّي ارتفاع نسبة النّساء العربيّات الحاصلات على الشّهادات الأكاديميّة للأسف إلى تحسين ظروف عملهن، توظيفهن والفجوات في الأجور. تواجه المرأة العربيّة تحدّيات وعوائق فريدة من نوعها، ويمكن أن يؤدّي الاعتراف بها والاستجابة المناسبة لها إلى تغيير حياة المرأة والأسرة العربيّة والمجتمع ككلّ".



أمّا وزيرة تعزيز المجتمع والنّهوض به، أورلي ليفي أبو قسيس، فقد قالت في مداخلتها: "إّن هذه الطّاولة المستديرة الثّانية التي نعقدها داخل الوزارة مع عضوات كنيست عربيات بارزات ومهنيات؛ من اجل المشاركة في بناء مشاريع التّمكين في المجتمع العربيّ. رأيت أنّه من الأفضل العمل في شراكة كاملة مع أشخاص من الحقل والمجتمع العربيّ، وبناء خطط تتناسب مع احتياجاتهنّ، ومع تقدّم المرأة في المجتمع ككلّ. تظهر الدّراسات حول العالم أنّ أزمة كورونا تسرع الثّورة الصناعيّة القادمة، والعمل عن بعد يوفّر فرص عمل للنساء والأمهات ويزيل الحواجز في الأماكن التي تكون فيها وسائل النّقل العامّ محدودة. أنا مسرورة بالشّراكة المهمّة مع النّائبة عايدة توما-سليمان، والمشاركة المهمة للنّائبة سندس صالح في هذه الطاولة.

نواجه تحدّيًا كبيرًا، لكنّني أراه أيضًا فرصة لخلق تعاون كامل بين المجتمعات النّسائيّة في إسرائيل، وسيتمّ ترجمة مبادرات المشاريع المشتركة إلى خطط عمل فعليّة في عام 2021، من خلال قسم الأقلّيات الذي نقوم بإنشائه في الوزارة".



كما وقامت الممثّلات عن الجمعيات المختلفة بإعطاء مداخلات اقترحن فيها حلول وأفكار من تجاربهنّ في الحقل، من أجل التّغلّب على التّحدّيات الّتي تواجه النّساء العربيّات في موضوع التّشغيل والعمل.

وتم في نهاية اللقاء الاستمرار بتطوير الخطط والعمل على تطبيقها بتنسيق مع ممثّلات المجتمع المدني.

---------------

أضف تعليق

التعليقات