الشريط الأخباري

الطالب العربي سيواجه التحدي الاكبر .. ب. عزايزة ود. زهر يتحدثان عن التحديات

ريهام يوسف عثامله
نشر بـ 16/10/2020 23:00 , التعديل الأخير 16/10/2020 23:00
الطالب العربي سيواجه التحدي الاكبر .. ب. عزايزة ود. زهر يتحدثان عن التحديات

تفتتح السنة الاكاديمية الجديدة أبوابها بعد أيام وسط ظروف سيئة للغاية وتحديات وصعوبات كثيرة ممزوجة بالمخاوف بسبب استمرار وباء كورونا والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السيئة ما أدى بعدد من المحاضرين الى اعلان الاضراب.

البروفيسور فيصل عزايزة عميد كلية علوم الرفاه والصحة في جامعة حيفا تفتتح السنة الدراسية يوم الاحد في 60 مؤسسة اكاديمية 8 جامعات و20 كلية اكاديمية ممولة و10 كليات اكاديمية غير ممولة و21 كلية لتأهيل المعلمين وعدد الطلاب الكلي يهود وعرب يصل حتى 312.660 طالب، في اللقب الأول 236.850 طالب واللقب الثاني 63.220 طالب واللقب الثالث 11.645 طالب.

وتابع: على ضوء تنفيذ خطتين خماسيتين بادرت بوضعهم مع ميزانيات لرفع الطلاب العرب في الاكاديميا وتمكينهم، حصل ارتفاع بنسبة الطلاب العرب في اللقب الأول حيث وصل حتى 18.3% أي حوالي 42.500 طالب عربي في اللقب الأول واللقب الثاني ارتفع عدد الطلاب العرب الى 14.6% أي حوالي 9250 طالب وللقب الثالث وصل عدد الطلاب العرب الى 815 طالب، أي هناك ارتفاع لدى الطلاب العرب وهي تدخل الجامعات وتتوجه الى مواضيع تكنولوجية وهندسة وحاسوب واقتصادي جميع المواضيع التي ممكن من خلالها الانخراط في سوق العمل. هناك ارتفاع بنسبة النساء والطالبات في الجامعات، نسبة 60% في الجامعات هن طالبات.

ونوه: على ضوء الكورونا سيكون التعليم عن بعد، علما ان الاكاديميات في البلاد قد حضرت نفسها مستقبلا الوصول الى الجامعات وان يكون التعليم جزء عن بعد وجزء في الجامعة بمجموعات صغيرة، الا ان الطلاب العرب يعانون من عدة مشاكل منها اقتصادية حيث ان غالبية الطلاب العرب يأتون من اسر فقيرة ويمزجون بين العمل ويتعلمون بنفس الوقت، وهذه الفرص أغلقت بسبب ظروف الكورونا ما يشكل صعوبة امامهم، حاولت الجامعات والكليات تخصيص اكثر منح ولكنها لم تكن كافية، وزارة التعليم العالي خصصت 100 مليون شيكل لمساعدة شاملة بسبب ظروف الكورونا من خلال إعطاء 10000 منح جديدة وأيضا منح من مفعال هبايس ومخصصات معينة من الاكاديميات ان تخصص منح بناء على ظروف اقتصادية، كما التقنيات في المجتمع العربي اقل جودة من المجتمع اليهودي لذلك فان عملية التعلم عن بعد أحيانا تكون مركبة وصعبة، لذلك يتم فحص إمكانية التعلم في الجامعة عن طريق الزوم للطلاب العرب. هناك بعض المحاضرين يعلمون بشكل مؤقت عن طريق عقود غير ثابتة لم تصل الاكاديميات الى حل معهم لذلك قاموا بالإضراب، لا نتحدث عن محاضرين كبار انما يعملون بشكل مؤقت بمؤسسات التعليم العالي.

خدمات قليلة

الدكتورة والمحاضرة رنا زهر قالت بدورها: ونحن على وشك بدء السنة الأكاديمية الجديدة، اتمنى لجميع طلابنا وطالباتنا سنة مثمرة مليئة بشغف العلم والبحث الأكاديمي. كلنا يعلم أن السنة الحالية تبدأ ونحن في ظل أزمة فيروس الكورونا، الأمر الذي يلزم بالتعلم عن بعد. ورغم أنني أتفهم مطلب جمهور الطلاب والطالبات بتخفيض قسطهم التعليمي، الا أنني اود ان أنوه بدوري كمحاضرة في جامعة وكلية أكاديمية، أن الخدمات التي لا يتلقاها الطلاب والطالبات هي ليست بالضرورة خدمات أكاديمية بحتة، إنما أكاديمية تقنية. بمعنى أننا كجمهور محاضرين ومحاضرات قمنا بكل ما يمكن عمله لجعل عملية التعليم متوفرة وبسهولة للطلاب. لائمنا أنفسنا وموادنا للتعليم عن بعد. سجلنا محاضراتنا ليتسنى لمن فاته الحضور أن يشاهد المحاضرة مرارا وتكرارا. اعطينا الطلاب المجال بأن يتواصلوا معنا عبر ساعات الاستقبال، عبر بريدنا الالكتروني، وحتى عبر هواتفنا الشخصية لكي تسهل عليهم التأقلم والمتابعة. بكلمات اخرى، جودة التعليم عن بعد لم تقل مقارنة بالتعليم العادي. وان قلت، فأغلب الأسباب هي تقنية ولا تتعلق بجودة تعليم المحاضرين، رغم وجود حالات استثنائية طبعا. جمهور الطلاب لا يتلقى خدمات اخرى والأمن والمكتبة والمرافق الثقافية والاجتماعية الاخرى في الجامعة أو الكلية. يهمني أن اشدد أنه يجب ألا نربط مطلب الطلاب بخفض الرسوم الجامعية بأداء أو جودة التعليم التي يتلقاها من المحاضرين والمحاضرات.

نزاع عمل

ونوهت: لكن السنة الاكاديمية هذه تبدأ بنزاع عمل بين جمهور المحاضرين في 14 كلية وجامعة في البلاد وبين جمهور المحاضرين المعرفين المحاضرين الخارجيين (מרצים מן החוץ) بسبب ظروف العمل غير المعقولة التي يعمل بها هذا الجمهور واغلبهم من حملة شهادات الماستر والدكتوراه، وبسبب ظروف العمل في ظل الكورونا والتي تتضمن العمل بشكل إضافي لساعات طويلة دون أن يكون هناك أي اتفاق ليضمن حقوق هذه الشريحة. مما لا شك فيه أن فيروس الكورونا أثر على الأكاديميات في اسرائيل بشكل سلبي، رغم وجود بعد الإيجابيات في التعليم عن بعد أيضا. ومما لا شك فيه أيضا أن هذه الحكومة لا تكترث لجمهور المحاضرين والمحاضرات ولا للطلاب. فسلم أولوياتها يختلف، وإدارتها للأزمة كارثية. نأمل أن يتم التوصل لاتفاق مع جمهوري الطلاب والمحاضرين قبل فوات الاوان.

أضف تعليق

التعليقات