الشريط الأخباري

80% من الجمهور فقد ثقته بالحكومة خلال الاغلاق الثاني، والقائمة المشتركة فقاعة

ريهام يوسف عثامله، موقع بُـكرا
نشر بـ 18/10/2020 23:00 , التعديل الأخير 18/10/2020 23:00
80% من الجمهور فقد ثقته بالحكومة خلال الاغلاق الثاني، والقائمة المشتركة فقاعة

مؤخرا نشرت معطيات جديدة لبحث علمي أجرته جامعة القدس أظهرت انخفاضا بارزا بمعدل الثقة لدى المواطنين في إسرائيل بالحكومة خلال هذه الفترة خاصة بعد ان منعت الحكومة الإسرائيلية المظاهرات بذريعة الاغلاق. كما اظهر البحث ان الجمهور الإسرائيلي لا يثق بان الشرطة تستطيع ان تحميه من العنف او الجريمة وان الاغلاق سببه الأساسي هو الحد من انتشار فايروس كورونا.

د. وليد حداد المحاضر والخبير في علم الاجرام والناشط الاجتماعي قال ل "بكرا" في هذا السياق: المواطنون لا يشعرون ان هدف الاغلاق هو حمايتهم من الكورونا اذ ان الحكومة سلبت منهم حق التظاهر وكل شعب يؤمن بالديموقراطية عندما يأخذون منه الحقوق الاساسية يبدأ بفقدان الثقة بمصداقية قرارات الحكومة وبالتالي البحث يشير الى ان المجتمع الاسرائيلي بدأ يشك بالأمر اذا انه في الاغلاق الاول لم يمنع حق التظاهر، بينما الان وضعوا قوانين تعتبر حق اساسي للمواطن وهي التظاهر والتعبير عن غضبه الاغلاق لم يكن ناجعا، من ناحية اخرى فان اصحاب المصالح شعروا انهم يخسرون مصالحهم ومصدر دخلهم والحكومة لا تعطيهم حل.

80% من الجمهور فقد ثقته بالحكومة خلال الاغلاق الثاني

وتابع د. وليد متطرقا الى المعطيات وقال: خلال الاغلاق الاول نسبة 60% من المواطنين كانوا يثقون بالشرطة بينما بهذا الاغلاق انخفضت النسبة الى 20% اي ان 80% من الجمهور فقد ثقته بالحكومة، واعتقد ان المجتمع العربي لم يثق بالشرطة بتاتا لا يرى بالشرطة حماية، اذ ان اصحاب المصالح لم يشعروا بحماية الشرطة عندما تعرضوا للعنف والجريمة، المجتمع العربي فاقد الثقة بالشرطة على مدار العام حق التظاهر لا يهمه والعرب لن يشاركوا بالمظاهرات، لانهم يعرفون انه ليس هناك امكانية اتخاذ قرار حتى بعد وجود قائمة مشتركة مع 15 عضو ممكن ان تؤثر على سياسات دولة اسرائيل اكتشفوا ان هذا حلم وفقاعة انفجرت بوجه الجميع، لن نكون جزء من حسابات الحكومة بتاتا ولن يكون المجتمع العربي جزء من خطة تركيب حكومة، المجتمع العربي اكتشف ان اعضاء المشتركة لا تؤثر بتاتا على حكومة اسرائيل ولا يمكن وجوك حكومة تعتمد على اصوات العرب.

واكد د. حداد: خلال فترة الكورونا ارتفع عدد القتلى والجريمة وحوادث العنف، حتى البلدات الامنة يوميا يحصل فيها حالات عنف وإطلاق نار، وهناك ارتفاع في السوق السوداء الناس موجودة بأزمة اقتصادية والبنوك لا تعطي قروض للمجتمع العربي وبالتالي فان منظمات السوق السوداء تستغل الامر وبالتالي يقومون بإطلاق النار والاعتداء وبالتالي يكون ارتفاع بالجريمة نتيجة القروض التي يأخذها مواطنين او حتى اجيرين. وانا انصح المواطنين ان يجوعوا ولا يقتربوا من هذه الاماكن.

أضف تعليق

التعليقات