الشريط الأخباري

بعد جدل وتنافس على دور "البطولة" .. الحكومة تصادق على تمديد الخطة الاقتصادي 922

موقع بكرا
نشر بـ 25/10/2020 14:38 , التعديل الأخير 25/10/2020 14:38
بعد جدل وتنافس على دور
الوزيرة ميراف كوهين - Photo by Hadas Parush/Flash90

صادقت الحكومة على تمديد الخطة الاقتصادية للمجمتع العربي 922 حتى 2021.

والحديث يدور عن الخطة التي أطلقت عام 2015 بعد مجهود من القائمة المشتركة واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية وسلطة التطوير الاقتصادي، وهي خطة تنمية اقتصادي للمجتمع العربي مع تقليص الفجوات في المجالات التالية: الإسكان ، والسلطات المحلية ، والنقل ، والمياه والصرف الصحي ، والعمل ، والامان ، والتعليم ، والتعليم العالي ، والثقافة والرياضة. يسمح قرار الحكومة الذي تمت الموافقة عليه اليوم بزيادة كبيرة في ميزانيات البرنامج وكذلك إزالة الحواجز القائمة التي منعت استخدام مليارات الشواقل المخصصة للخطة 922. .

وزيرة المساواة تشكر المشتركة ورؤساء السلطات المحلية
وزارة المساواة الاجتماعية، أصدرت بيانًا جاء فيه: سيكون من الممكن الاستفادة من ميزانيات الخطة 922 في عام 2021 ، والتي تصل قيمتها إلى 3 مليارات شيكل ، والتي لم يتم استخدامها حتى الآن ، بالإضافة إلى تخصيص حوالي 1.7 مليار شيكل من عدد من الوزارات الحكومية للمجتمع العربي ، مثل شق الطرق. تحسين النقل العام وإنشاء دور الحضانة وإنشاء مناطق صناعية وزيادة ميزانيات التعليم وغير ذلك. ثانياً ، كجزء من تمديد الخطة الخمسية 922 ، بادرت وزيرة المساواة الاجتماعية والتقاعد ، عضو الكنيست ميراف كوهين ، بإزالة الحواجز أمام البناء الجديد في البلدات العربية. كجزء من التعديل ، سيتم تحديد خمس مدن عربية إضافية "كمواقع استراتيجية" ، بالإضافة إلى التجمعات العشر الحالية. هذه مناطق كبيرة تتطلب تخطيطًا وتطويرًا للبناء على نطاق واسع ، وستتلقى ميزانيات متزايدة للتنمية". بالإضافة إلى ذلك ، ستعمل وزارة المساواة الاجتماعية والتقاعد على صياغة خطة جديدة للتنمية الاقتصادية للمجتمع العربي في إسرائيل ، للأعوام 2022-2026.
وزيرة المساواة الاجتماعية والتقاعد عضو الكنيست ميراف كوهين قالت: هذا قرار ذو أهمية وطنية خاصة على خلفية أزمة كورونا والضرر الشديد الذي لحق بالمجتمع العربي ، ويجب أن يكون مفهوماً أن الاستثمار الاقتصادي في المجتمع العربي له إمكانات اقتصادية هائلة. إذا استثمرنا في التنمية الاقتصادية للمجتمع العربي ، وإذا سرنا إلى الأمام يدا بيد ، فسنحصل على محرك نمو كبير للاقتصاد ، وإذا أهملنا هذا المجال المهم ، فسوف نتخلى عن إمكانات هائلة ونعود ببساطة إلى الوراء اقتصاديًا واجتماعيًا، لن نكتفي بهذا القرار ، وكجزء من ميزانية عام 2021 ، سنطلب زيادة في ميزانية هذا البرنامج في حدود مئات الملايين من الشواقل لاستثمارها في الرعاية الصحية ، والتي لا توفر حاليًا استجابة ، ومنع العنف في المجتمع العربي ، وتعزيز التعليم ". في الوقت نفسه ، نقوم حاليًا بتنسيق عمل بين الوزارات ونقوم معًا بصياغة الخطة القادمة لتنمية المجتمع العربي. ستتم الموافقة على هذه الخطة من قبل الحكومة بحلول عام 2022 ونقوم بتضمين العديد من الدروس المستفادة من تنفيذ الخطة السابقة. من المهم للغاية مراقبة تنفيذ هذه الخطط ، من أجل التأكد من أننا لا نتخذ القرارات فحسب ، بل ننفذها في الميدان ، إنني أعتزم مراقبة تنفيذ الخطة المعتمدة اليوم عن كثب"."إنه لشرف عظيم لي أن أتقدم بمثل هذا الموضوع المهم. أود أن أشكر لجنة رؤساء السلطات العربية وأعضاء الكنيست العرب من القائمة المشتركة على تعاونهم وعملهم المثمر معًا.

جدل واسع ومنافسة على دور "البطولة"
وشهد هذا الموضوع جدلًا واسعًا في الأيام الأخيرة بعدما نسب النائب د. منصور عباس الإنجاز لنفسه وأن هذا جاء بعد توجهه لرئيس الحكومة وأن الأخير قام بتلبية مطلبه بسبب نهجه المختلف عن النهج المعتاد للنواب العرب، فيما رفضت اطراف في المشتركة هذه الأقوال وأكدت أن هذا القرار جاء بعد عمل مستمر منذ شهور مع وزيرة المساواة الاجتماعية، وهذا الأمر نفسه أكدته الوزيرة ميراف كوهين .

وانتشرت صباح اليوم اخبار مفادها بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قرر عدم التصويت على ميزانية هذه الخطة بسبب ضغوطات من اليمين عليه جاءت في أعقاب تصريحات النائب عباس بأن رئيس الحكومة خضع لمطالبه .

تصريحات النائب عباس


قال النائب منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة – الحركة الإسلامية في أعقاب مصادقة الحكومة اليوم في جلستها على تمديد الخطة الاقتصادية للمجتمع العربي 922: نبارك لمجتمعنا العربي الموافقة على تمديد خطة 922 التي ستضخ ميزانية ما يقارب 5 مليار شيكل لسلطاتنا العربية، ونترقب المصادقة على خطة مكافحة العنف والجريمة في الأسابيع المقبلة.
بودي أن أشكر كل من ساهم في هذا الإنجاز لمجتمعنا العربي، من نواب المشتركة، ولجنة رؤساء السلطات المحلية العربية، والجهات المهنية المرافقة، وكذلك للوزارات المختلفة.

أضف تعليق

التعليقات