أثيرت في كفر قاسم ضجة واسعة بعد جريمة الأمس التي وقعت على شارع6، إذ عُلم أن الشرطة كانت تقوم بنقل الشابين من عائلة أبو صعلوك من اللد إلى كفر قاسم، لابعادهما عن بيوتهما في أعقاب جريمة مقتل الحاج سلمان الزبارقة صباح الأمس، حيث أن الخلاف بين العائلتين، وذلك قبل أن يتم اختراق قافلة الشرطة وإطلاق النار على الشابين وقتل الفتى عمر أبو صعلوك وإصابة ابن عمه بجراح حرجة. وعبر أهل كفر قاسم عن رفضهم لطريقة الشرطة بنقل ابناء العائلات المتورطة في مشاكل الثأر إلى بلدهم، لتتحول إلى ساحة جرائم.

وجاء في بيان صادر عن بلدية كفرقاسم:"بلدية كفرقاسم تتقدم بالتعازي لعائلات القتلى في اللد ولن تقبل بنقل معارك الثأر اليها مهما كلف الثمن.منذ ساعات الصباح يتابع رئيس البلدية وبالتنسيق مع اللجنة الشعبية، الأحداث المتسارعة والدامية التي تعصف في مديتة اللد، خاصة بعد تناقل وسائل الاعلام لاسم مدينة كفرقاسم وربطها بالحدث المؤسف الذب أودى بحياة ثلاثة قتلى قتلى وفرضية امكانية نقل احدى طرفي النزاع اليها..مدينة كفرقاسم قاطبة لن تقبل ان تصبح اسيرة عمليات ثأر وساحة معارك تهدد امنها واستقرارها..".

وأضاف البيان:"عليه فقد توجه رئيس البلدية للشرطة وابدى رفضه القاطع لنقل العائلات المتورطة وتحميل الحكومة مسؤوليتها في الحفاظ على امنهم وعدم نقل المعركة الى بلدان مجاورة..ان مخاوف الاباء والامهات في المدينة له ما يبرره، ولكننا ايضا بحاجة لان نكون موحدين من خلف اللجنة الشعبية، لمواجهة اي طارئ قد يحدث دون مشاورة أحد..".

تؤكد البلدية رفضها القاطع لهذا التعامل مع المواطنين العرب والتعاطي معهم على انهم اما ان يقتلوا وام ان يتم تهجيرهم ، وستم الوقوف اما اي محاولة للنيل من مكانة هذا البلد وامنه وتاريخه المشرف الذي عرف بدماء شهادئه الأبرار.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]