لمناسبة يوم الام، تنصح خبيرة السياحة نغم البدوي إلى السياحة في مصر كونها قريبة من معظم الدول العربيّة، ومناسبة للميزانيّات "المتواضعة" المرصودة للسفر، وإلى ذلك هي تقدّم نشاطات بالجملة، لا سيّما جلسات الـ"سبا" والتدليك متهاودة التكاليف. علماً أن مصر تستقبل السائحين في الوقت الراهن، خلال جائحة كورونا من دون تشدّد في الإجراءات، والفيزا سهلة بالنسبة لمعظم الدول (تكلفتها 25 دولاراً أمريكيّاً). فما رأيك في مرافقة أمك في رحلة إلى مصر، للاسترخاء؟

متطلبات دخول مصر في ظلّ كورونا

يتطلّب دخول الأراضي المصريّة إبراز نتيجة فحص Pcr سلبيّة صادرة قبل 72 ساعة من السفر. إلى ذلك، تقضي زيارة بعض المناطق، لا سيّما شرم الشيخ والغردقة، بإجراء فحص Pcr عند الوصول، مع تعبئة معلومات في البطاقة الصحّية العامّة public health card. وبالتالي، من الواضح أنّ غالبيّة المناطق السياحية غير متشددة في ظل جائحة كورونا، شريطة أن يتمّ السفر مباشرة من بلد المسافر(ة) إلى أحد الأماكن السياحية في مصر.

أماكن سياحية جذابة للأمّهات

دهب

تبعد دهب نحو ساعة عن شرم الشيخ، وتقع على خليج العقبة جنوبي سيناء، وهي مدينة سياحية جذابة كونها تحتوي على تضاريس منوّعة، كالجبل والبحر، ما يوفّر الإطلالات البانوراميّة. هناك، تكثر المنتجعات الفخمة التي تزخر بمراكز الـ"سبا" والعلاجات المنوعة واليوغا.
ومن معالم دهب الشهيرة: محمية رأس أبو جالوم الطبيعيّة. أمّا الأمّ التي تحبّ الغوص فتنصح بزيارة منطقة "بلو هول" أو جزيرة "كورال" حيث قلعة تاريخيّة، بالإضافة إلى "لايت هاوس" والواحة. وتضم دهب خليج اللاجونا أو غزالة الذي يتميز بوجود الشاطئ الرملي الوحيد بالمدينة.

مرسى علم

تشهرالمنطقة الواقعة على على البحر الأحمر جنوب مصر، بضمّ المنتجعات الفخمة والفنادق من فئة الخمس نجوم، ومعظمها يتضمّن مراكز ممتازة للـ"سبا" والتدليك.
من أبريل (نيسان) إلى سبتمبر (أيلول)، تسجّل درجة الحرارة 35 درجة مئوية، علماً أن الوقت المثالي للزيارة يمتدّ من مارس (آذار) إلى مايو (أيّار)، حين يكون الطقس معتدلاً ولطيفاً.
تبعد مرسى عن القاهرة ثماني ساعات بالبرّ، ولكن الرحلة الجويّة لا تستغرق سوى ساعة.
تشتهر مرسى علم بوجود نقاط عدّة فيها تأوي الدلافين، وفي هذا الإطار يمكن المشاركة في رحلة على متن قارب للوصول إلى إحدى المناطق المذكورة للسباحة مع الدلافين.
مناطق الغوص الشهيرة، تشتمل على: "مرسى مبارك أبو دهب ناشيونال بارك"، وإلى الغوص، يحتوي المكان على آثار رومانيّة.

الأقصر

تقع الأقصر بالقرب من مرسى علم، وهي كانت أصلاً عاصمة مصر في العصر الفرعوني، ومعروفة بـ"مدينة المئة باب". يمكن الوصول إلى المدينة من القاهرة، في رحلة بريّة تمتدّ لثماني ساعات (أو جويّة تمتدّ لساعة). وتزخر الأقصر بالآثار العائدة الى العصر الفرعوني، علماً أن الأهرامات الشهيرة هي جزء من الآثار، التي تشتمل أيضاً على مقابر النبلى ووادي الملوك ووادي الملكات وصرح مدينة هابو. وفي المدينة، منتجعات كبيرة من فئة الخمس نجوم، تتعدد فيها خيارات الـ"سبا" والعلاجات واليوغا.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]