الشريط الأخباري

ملك الأردن: الفتنة وئدت والأمير حمزة في قصره برعايتي

وكالات
نشر بـ 07/04/2021 21:15 , التعديل الأخير 07/04/2021 21:15
ملك الأردن: الفتنة وئدت والأمير حمزة في قصره برعايتي

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأربعاء، أن أخاه غير الشقيق، الأمير حمزة، بات تحت "رعايته"، مشيراً في الإطار نفسه إلى أن "الفتنة وئدت"، وذلك في أول رسالة إلى الأردنيين منذ الأزمة التي شهدتها المملكة السبت الماضي.

وقال الملك في الرسالة المكتوبة التي نشرها الديوان الملكي الأردني: "إن تحدي الأيام الماضية لم يكن الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاماً، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه".

وأضاف: "لا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة، وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز".

وأشار في الرسالة إلى أنه قرر "التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكلت هذا المسار إلى عمي صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال".

التزام الأمير حمزة

وأوضح أن "الأمير حمزة التزم أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصاً لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى"، مضيفاً: "الأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي".

وكانت السلطات الأردنية أعلنت، يوم الأحد الماضي، اعتقال عدد من الشخصيات رفيعة المستوى أبرزهم باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي السابق، والشريف حسن بن زيد، في إطار تحقيقها بـ "مخطط يستهدف أمن المملكة".

كما أعلن بيان للجيش الأردني أن رئيس الأركان، اللواء يوسف حنيطي، طلب من الأمير حمزة ولي العهد الأردني السابق (1999 ـ 2004)، "التوقف عن تحركات ونشاطات يتم توظيفها لاستهداف أمن الأردن واستقراره"، قبل أن ينشر ولي العهد السابق، في اليوم نفسه، فيديو يعرب فيه عن رفضه لهذه الإجراءات.

والاثنين الماضي نشر الديوان الملكي وبعد أن أوكل الملك عبد الله لعمه الأمير الحسن بن طلال التعامل مع قضية الأمير حمزة، رسالة موقعة من الأخيرة تقول إنه "يضع نفسه بين يدي جلالة الملك عبد الله الثاني".

أضف تعليق

التعليقات