أثارت منظمة الصحة العالمية قلقا كبيرا، بعدما أعلنت أن "متحور دلتا" من فيروس كورونا في طريقه ليصبح "السلالة السائدة" في العالم. وأثيرت الكثير من الأسئلة حول هذا المتحور، لاسيما بعد تسجيل سرعة كبيرة في انتشاره وتفشيه، حسب ما ذكر موقع "ساينس أليرت".
 

ويشكل "دلتا" الآن 91 بالمئة من الحالات المسجلة في بريطانيا، وفقا لبيانات هيئة الصحة العامة. وذكر "ساينس أليرت" أن المتغيرات تظهر في مختلف الفيروسات "دون أي تأثير على السلوكيات"، لكنه أشار إلى أن بعض الطفرات تؤدي إلى تغير خصائص الفيروس، مثل زيادة سرعة الانتشار وشدة المرض وانخفاض فعالية اللقاح وفشل الكشف عنه.


قال المصدر إن متحور دلتا يعد متغيرا مثيرا للقلق، ويُعرف أيضا باسم B.1.167.2، وهو واحد من ثلاثة سلالات فرعية معروفة لـB.1.167. ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، فقد تم اكتشاف متغير دلتا لأول مرة في الهند في ديسمبر 2020.

 

ما الذي يجعله مثيرا للقلق؟
ما يجعل "متحور دلتا" مقلقا أن سرعة انتشاره كبيرة، مقارنة مع المتحورات السابقة، إذ تشير الدراسات إلى أن "قابلية انتقال متحور دلتا ارتفعت بنحو 40- 60 بالمئة". كما تبرز البيانات الحديثة في إنجلترا أن خطر الدخول إلى المستشفى يتضاعف بعد الإصابة بمتحور دلتا (مقارنة مع متحور ألفا)، خاصة أولئك الذين يعانون من حالات صحية أخرى.

 

ماذا نعرف عن انتشار متحور دلتا؟
تشير الأرقام الرسمية إلى أن متحور دلتا انتشر في مختلف أنحاء العالم (74 دولة)، بعد أن ظهر لأول مرة في الهند قبل نحو 6 أشهر. وتوضح بعض الإحصاءات أن عدد الحالات المصابة بهذا المتحور يتضاعف كل ستة إلى 12 يوما، حسب "ساينس أليرت".

 

فعالية اللقاحات؟
أكدت بعض الدراسات الأولية التي أجريت في المملكة المتحدة أن اللقاحات المتوفرة حاليا فعالة ضد متحور دلتا. وكشفت البيانات أن لقاحات فايزر وأسترازينيكا قللت من دخول المستشفى بنسبة تقارب الـ90 بالمئة وخفضت نسبة حدوث التهابات والمضاعفات بنسبة 17 بالمئة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]