الشريط الأخباري

اليك يا جدتي...من ربى داوود

نشر بـ 21/12/2009 23:11 , التعديل الأخير 21/12/2009 23:11

بالطبع وفاة جدتك شعور صعب ومؤلم,وما أن تسمع هذا الخبر المفجع حتى تنفجر الدموع من عينيك, ثم تفكر
وتتسائل كيف؟ ومتى؟ واين؟ وما ان تلبث قليلا حتى تسمع الناس من حولك يجيبون.

كانت جدتي افضل واحسن واطيب جدة في العالم,يعجز القلم عن وصفها فقد كانت ذات وجه ناصع البياض و عينين عسليتين متألقتين وفم باسم ذو شفتين ورديتين ضاربتين الى الحمرة .

وقد كانت حسنة الاخلاق وجادة لا تكاد تعرف من العالم سوى بيتها واسرتها ولا يهمها الا ما يتعلق بمسؤلياتها, ولم ترفض طلبا يوما ولم تؤذي نملة قط ولم تدع أحدا يغضب منها أبدا.

اما الان وقد وافتها المنية لا يفيدها سوى الرحمة.
أما أنا فأطلب من ملائكة الرحمة ومن الله عز وجل ان يرحموها وان شاء الله مثواها الجنة باذن الله رب العالمين.


أضف تعليق

التعليقات